عرض مشاركة واحدة
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,053
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 12-05-2016 - 09:56 AM ]


من موقع لسان العرب :
المأثور من اللغة - ما اتفق لفظه واختلف معناه
تأليف: أبو العميثل الأعرابي

تحقيق ودراسة: د. محمد عبد القادر أحمد
الناشر: مكتبة النهضة المصرية - القاهرة - الطبعة الأولى - 1988
عدد الصفحات: 199
الحجم: تقريباً 4.5 MB
-------------
رابط التنزيل المباشر:https://archive.org/download/AlMathoor/AlMathoor.pdf
-------------
من الموسوعة العربية :

الشاعر العباسي,أبو العميثل الأعرابي,شعراء العصر العباسي



أبو العميثل الأعرابي

عبد الله بن خليد بن سعد.مؤدب، من الشعراء الفضلاء. كان أبوه خليد مولى لبني العباس، قيل: أصله من الري. نشأ عبد الله في البادية، واتصل بالأمير طاهر ابن الحسين، فاستكتبه طاهر، وعهد إليه بتأديب ولده عبد الله، فأقام معه في خراسان. ثم كان كاتب عبد الله بن طاهر وشاعره إلى أن توفي. له كتب، منها (الأبيات السائرة) و (معاني الشعر) وكتاب (التشابه) و (ما اتفق لفظه واختلف معناه - خ) في الظاهرية (7936) 18 ورقة. و (المأثور من اللغة - خ) في دار الكتب، مصورة عن ولي الدين (3139) كتبت سنة 280.

(…ـ 240هـ/… ـ 854م)



عبد الله بن خليد ـ وربما خليل كما في مرآة
الجنان ـ أصله من الرَّي، مولى جعفر بن سليمان بن علي بن عبد الله ابن العباس،
ويبدو أنه تَبَدَّى فَعُرِفَ بالأعرابي، كان يُعجمُ الكلامَ ويُعربُه ويُفخِّمُه،
متنوع الثقافة، كَاتِبٌ، وعالم راويةٍ، لغوي، شاعرٌ، ناقدٌ.

أما أنه كاتِب فقد كان كاتِبَ عبد الله ابن
طاهر، وكاتب أبيه من قبلهِ، وما يتخير الولاة كتَّابهم إلا من العلماء الذين
يجيدون فنون الخط العربي؛ لأن جمال الخط عندهم يزيد الحق وضوحاً، وكان كاتباً
مصنِّفاً، فقد صنَّف من الكتب: «ما اتفق لفظه واختلف معناه» وهو ما يسمى الاشتراك
اللفظي، وكتاب «التشابه»، وكتاب «الأبيات السائرة»، وكتاب «معاني الشعر».

وأما علمه باللغة فمصدرُه رواية لغة العرب
وأخبارها وأشعارها، ذلك أن الرجل معدود في الرواة الأعراب، ولو كان من العجم في
أصله، وكان مكثراً من نـقل اللغة عارفاً بها، كما يقول اليافعي في «مرآة الجنان»
يدل على ذلك ما يُروى عنه أنه قال: «النعمان اسم من أسماء الدم، ولذلك قيل: شقائق
النعمان نسبت إلى الدم لحمرتها». قال: «وقولهم: إنها منسوبة إلى النعمان بن المنذر
ليس بشيء» فهو مدقق في اللغة ومحقق لحقيقة ما يقوله أهل العلم.

وأما شعره فقد ذُكر له نحو ثمانية وخمسين بيتاً؛
مما يعني أنه كان مقلاً، أو أن شعره قد ضاع فيما ضاع من الشعر، أو أنه مازال
حبيساً في بعض خزائن الأرض، وأكثره أبيات مفردة لعله أراد لها أن تكون سائرة على
أفواه الناس فأبدعها مفردة، وقليل منه مقطعات من الشعر، من ذلك قوله:

سلامٌ عَلى الوَصلِ الذي كانَ بَينَنا

تَدَاعـتْ بِـهِ أَركانُهُ فَتَضَعْضَعـا

تَمَنَّى رِجـالٌ ما أَحَبُّـوا وإِنّـما

تَمَنَّيتُ أنْ أَشــكو إليها
فَتَسْمعـا

وإنِّي لأنهى النفسَ عنها ولم تكن

بشيءٍ مـن الدنيا سـواها
لِتقنعـا

ففي شعره عِفَّةُ الأعراب وصدق التعبير، وقوة
التكوين، وجزالة اللفظ، واستقامة النظم ممزوجة بمجاهدة النفس.

وأما نقده فقد كان دالاً على مذهبه في شعره،
وعلى دربته فيه، يدل على ذلك قول الآمدي في سياق حديثه عن العلماء الذين أسقطوا
شعر أبي تمام:

«منهم أبو سعيد الضرير وأبو العميثل الأعرابي
صاحبا عبد الله بن طاهر ـ القيِّمانِ بأمر خزانة الحكمة بخراسان ـ وكانا من أعلمِ
الناس بالشعر، وكان عبد الله بن طاهر لايسمع من شاعر إلا إذا امتحناه وأنشدهما
شعره ورضياه، فقصدهما أبو تمام بقصيدته التي يمدح فيها عبد الله بن طاهر وأولها:

أَهُنَّ عَوادِيْ يُوسُفٍ و صواحبُهْ

فَعَزماً فَقِدماً أدركَ النُّجحَ
طالبُهْ

فلما سمعا هذا الابتداء أعرضا عنه، وأسقطا
القصيدة، حتى عاتبهما أبو تمام، وسألهما النظرَ فيها، فلولا أنهما ظفرا ببيتين
مسروقين فيها استحسناهما فعرضا القصيدة على عبد الله بن طاهر، وأخذا له الجائزة
لكان قد افتضح، وخابت سفرته وخسرت صفقته» هذه شخصية أبي العميثل الأعرابي غنية
بإبداعها وثرية بعلمها ونقدها وقربها من أولي الأمر في زمنها.

عبد
الكريم محمد حسين



مراجع
للاستزادة:


ـ
خليل مردم بك، كتاب الأعرابيات، بتحقيق: عدنان مردم بك و أحمد الجندي (المطبعة
الهاشمية، دمشق 1385هـ/1966م).

ـ
ابن خلّكان، وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان، تحقيق إحسان عباس (دار صادر،
بيروت 1970).

ـ
اليافعي، مرآة الجنان وعبرة اليقظان في معرفة ما يعتبر من حوادث الزمان، وضع حواشيه:
خليل الميس (دار الكتب العلمية، بيروت 1417هـ /1997م).


رد مع اقتباس