عرض مشاركة واحدة
 
 رقم المشاركة : ( 3 )
مصطفى شعبان
عضو نشيط
رقم العضوية : 3451
تاريخ التسجيل : Feb 2016
مكان الإقامة : الصين
عدد المشاركات : 12,782
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال : إرسال رسالة عبر Skype إلى مصطفى شعبان

مصطفى شعبان غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 11-26-2016 - 05:19 AM ]


سادساً- المصادر:
1- الإتقان في علوم القرآن، جلال الدين السّيوطيّ، تح: محمّد أبو الفضل إبراهيم، الهيئة المصريّة العامّة للكتاب، 1394هـ- 1974 م.

2- إرشاد العقل السليم إلى مزايا القرآن الكريم، محمّد العمادي أبو السّعود، دار إحياء التّراث العربي، بيروت، د.ط، د.ت.

3- أسلوب الحوار في الحديث النّبويّ، دراسة بلاغيّة، الدكتور خليل محمّد أيّوب، دار النّوادر، دمشق، ط1، 2012.

4- الإيضاح في علوم البلاغة، الخطيب جلال الدين محمّد القزويني، وضع حواشي الكتاب إبراهيم شمس الدّين، دار الكتب العلمية، بيروت، ط1، 1424هـ، 2003.

5- البحر المحيط، أبو حيّان الأندلسي، تح: عادل عبد الموجود، وآخرون، دار الكتب العلمية، بيروت، ط1 1993.

6- البحر المديد، أحمد بن محمّد بن عجيبة، دار الكتب العلمية - بيروت، ط2، 2002.

7- تاج العروس، مرتضى الزبيدي، مجموعة من المحققين، سلسلة التراث العربي، الكويت.

8- التّحرير والتنوير، الطّاهر بن عاشور، دار سحنون للنشر والتوزيع، تونس، 1997 م.

9- التّصوير البياني، د. محمّد أبو موسى، مكتبة وهبة، القاهرة، ط5، 2004.

10- التّفسير الكبير، فخر الدين الرازيّ، دار الفكر، ط1، 1981.

11- تهذيب اللغة، أبو منصور الأزهري، تح: عبد السّلام هارون، وزملاؤه، الدار المصرية للتّأليف والتّرجمة.

12- جامع البيان في تأويل القرآن، محمّد بن جرير الطبريّ، تح: محمود محمّد شاكر، وأحمد محمّد شاكر، مؤسّسة الرسالة، ط1، 2000 م.

13- جامع البيان عن تأويل آي القرآن، محمّد بن جرير الطبريّ تح: الدكتور عبدالله بن عبد المحسن التركي، ومركز البحوث والدراسات الإسلامية بدار هجر، دار هجر، ط1، 2001.

14- الجامع الصحيح، محمّد بن إسماعيل البخاريّ، تح: د. مصطفى البغا، دار ابن كثير، اليمامة، بيروت، ط3، 1987.

15- الحاوي للفتاوى، جلال الدين السّيوطي، دار الفكر، بيروت، 1424هـ- 2004.

16- خزانة الأدب وغاية الأرب، علي بن عبدالله الحمَويّ، تح: عصام شعيتو، مكتبة الهلال، بيروت، ط1، 1987.

17- دلائل النّبوة، أبو بكر البيهقي، تح: د. عبد المعطي قلعجي، دار الكتب العلمية، دار الريان، ط1، 1988.

18- روح المعاني، محمود الألوسي، دار إحياء التّراث العربي، بيروت.

19- زهر الأكم في الأمثال و الحكم، الحسن اليوسي، تح: د. محمّد حجّي، د.محمّد الأخضر، دار الثّقافة، المغرب، ط1، 1981.

20- صحيح مسلم، أبو الحسين مسلم بن الحجاج، تح: محمّد فؤاد عبد الباقي، دار إحياء التراث العربي، بيروت.

21- العمدة في محاسن الشعر وآدابه، ابن رشيق القيرواني، تح: د. محمّد قرقزان، مطبعة الكاتب العربي، دمشق، ط2، 1994.

22- العين، الخليل بن أحمد، تح: د. مهدي المخزومي، إبراهيم السامرائي.

23- فتح الباري شرح صحيح البخاري، ابن حجر العسقلاني، تصحيح محبّ الدّين الخطيب، وعليه تعليقات ابن باز، خرج أحاديثه محمّد فؤاد عبد الباقي، دار المعرفة، بيروت، 1379هـ.

24- القاموس المحيط، مجد الدين الفيروزآبادي، تح: مكتب تحقيق التراث في مؤسسة الرسالة، إشراف: محمّد نعيم العرقسُوسي، مؤسّسة الرسالة، بيروت، ط8، 1426 هـ - 2005 م.

25- الكامل في اللغة والأدب، محمد بن يزيد المبرد، أبو العباس، تح: د. محمّد الدّالي، مؤسّسة الرّسالة، دمشق، ط3، 1997.

26- الكشّاف، العلّامة جار الله محمود بن عمر الزمخشري، دار الكتاب العربي، بيروت، 1407 هـ.

27- الكلّيّات، أبو البقاء الكفويّ، تح: عدنان درويش، ومحمّد المصري، مؤسّسة الرسالة، بيروت، 1998.

28- لسان العرب، ابن منظور، تح: عبد الله الكبير، وزميلاه، دار المعارف، القاهرة.

29- مجاز القرآن، أبو عبيدة معمر بن المثنى، تح: محمّد فؤاد سزكين، مكتبة الخانجي، مصر.

30- مختصر المعاني، سعد الدّين التفتازاني، دار الفكر، ط1، 1411هـ.

31- مشارق الأنوار على صحاح الآثار، القاضي أبو الفضل عياض، المكتبة العتيقة، ودار التراث.

32- مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح، ملّا علي القاري، تج: جمال عيتاني، دار الكتب العلمية، بيروت، ط1، 2001.

33- معاني القرآن، يحيى بن زياد الفرّاء، تح: أحمد يوسف النجاتي، وآخرون، الدار المصرية للتأليف والتّرجمة، ط1، مصر.

34- مغني اللبيب عن كتب الأعاريب، ابن هشام الأنصاري، تح: د. مازن المبارك، ومحمد علي حمد الله، مراجعة: سعيد الأفغاني، ط1، 1972.

------------------
[1] الكشّاف، الزّمخشريّ، ج4، ص649. وانظر دلائل النّبوة، البيهقيّ، ج2، ص198.
[2] البخاريّ، 4581، 4582.
[3] الاقتباس من القرآن، أبو منصور الثعالبي، ج1، ص39. وقد منع مالكٌ الاقتباسَ من القرآن في الشعر والنثر- كما يذكر السّيوطي- وشدّد النّكير على فاعله، وهو منعٌ لا دليلَ عليه، ولاسيّما أنّ النّبيّ عليه السلامُ أوّلُ من سلك سُبُلَ القبس من القرآن. انظر ما كتبه السّيوطيُّ رحمه الله في كتاب الإتقان في علوم القرآن، ج1، ص386- 390. وفي خزانة الأدب لابن حجّة ج2، ص455 أنّ الاقتباس من القرآن على ثلاثة أقسامٍ: (مقبولٌ ومباحٌ، ومردودٌ.) واستحسن السّيوطي هذه القسمةَ في الإتقان ج1، ص387.
[4] المصدر السابق، ج1، ص39.
[5] نُشرت هذه الدراسة في مجلّة كليّة الشريعة بجامعة عثمان غازي في تركيا.
[6] العين، الخليل بن أحمد، باب القاف والسين والباء ومعهما، ج5، ص86.
[7] تهذيب اللغة، الأزهريّ، ج8، ص419.
[8] القاموس المحيط، الفيروزآباديّ، مادة (قبس).
[9] مجاز القرآن، أبو عبيدة مَعْمَر بن المثّنى،ج2، ص92.
[10] لسان العرب، ابن منظور، مادة (قبس).
[11] تاج العروس، المرتضى الزّبيدي، مادة (قبس).
[12] أي: بشعلة نارٍ مقبوسةٍ، أي: مأخوذة من أصلها. روح المعاني، الألوسيّ، ج19، ص159.
[13] الكشّاف، ج3، ص249.
[14] الإيضاح في علوم البلاغة، القزويني، ص312. وانظر مختصر المعاني، سعد الدّين التّفتازاني، ص291. وانظر الكليّات لأبي البقاء الكفوي، ص156.
[15] الإتقان في علوم القرآن، ج1، ص296.
[16] خزانة الأدب وغاية الأرب، ابن حجَّة الحمَوي،ج2، ص455.
[17] الحاوي للفتاوى، السّيوطي، ج1، ص305.
[18] زهر الأكم في الأمثال والحكم، الحسن اليوسي، ج2، ص26.
[19] المصدر السابق، ج2، ص26.
[20] خزانة الأدب وغاية الأرب، ج2، ص456.
[21] المصدر السابق، ج2، ص456.
[22] الاقتباس من القرآن، ج1، ص84، 85.
[23] الاقتباس من القرآن، ج1، ص85-88.
[24] مسلم،2858.
[25] مغني اللبيب، ابن هشام، ج1، ص225.
[26] المصدر السابق، ج1، ص225.
[27] التّحرير والتّنوير، الطّاهر بن عاشور، ج10،ص198.
[28] المصدر السابق، ج10، ص198.
[29] البحر المديد، ابن عجيبة، ج3، ص105. بتصرّف يسير في اللفظ.
[30] جامع البيان، ابن جرير الطّبريّ، ح1، ص450، ط: العلّامة محمود محمّد شاكر.
[31] مسلم، 2957.
[32] وذلكم المنهجُ القرآنيُّ والنّبويُّ في تعظيم أمر عذاب الدنيا - مع أنّ عذاب الدينا إذا ما قورن بعذاب الآخرة ليس بشيءٍ- منهجٌ حسنٌ؛ إذ يفيد أحسن الفائدة في الردع والزّجر؛ لأنّ النفوس تخشى أكثرَ ما تخشى القريبَ العاجلَ المُشَاهَدَ، وخشيتُها منه أكبرُ من خشيتها ممّا هو مُضْمَرٌ مستكِنٌّ وراءَ الحجُبِ والغيوب، وهو بذلك يقول للمخطئ المجترئ على الله: إنّ عذاباً عظيماً عاجلاً سيُصَبُّ عليه عاجلاً غير آجلٍ، وإنّ له لعذاباً في الآخرة أكبرُ من بعد ذهوب الدنيا، فيرتدعُ لذلك عن آثامه، وينزجرُ عن مساويه.
[33] مسلم، 1493.
[34] البخاريّ،5433. مسلم، 2189.
[35] التّصوير البيانيّ، الدكتور محمّد أبو موسى، ص 109.
[36] معاني القرآن، الفراء، ج2، ص387. وانظر جامع البيان، الطّبريّ، ج19، ص553، 554. ط: عبد المحسن التركي.
[37] التصوير البياني، ص109.
[38] العمدة في محاسن الشعر وآدابه، ابن رشيقٍ القيروانيّ، ج1، ص491. بتصرف يسير في اللفظ.
[39] الكامل في اللغة والأدب، المبرّد، ج2، ص996، 997. وهذا الذي ذهب إليه المبرّد رحمه الله، واخترته، وعلّلت سريرة اختياري له مال إليه أكثرُ المفسرين من غير تصريحٍ منهم بذلك أو تعليلٍ؛ فالزّمخشريّ رحمه الله في الكشّاف ج4، ص46 ذكر الأوجه الثّلاثة، ولكنّه ضعّف القولين الثّاني والثّالث؛ إذ صدّرَهما بصيغة: (وقيل) الممَرِّضة للمعنى، وصرّح الرازي في تفسيره مفاتيح الغيب ج26، ص142بصحّة الوجه الأول دون تعليل لهذا التصحيح، ووافق أبو السعود في تفسيره ج7، ص194 صنيعَ الزّمخشري والرّازي فيما مالا إليه؛ وذلك بتصديره القولين الثّاني والثّالث بصيغة التضعيف (قِيل)، وأمّا صاحبُ البحر المحيط ج 7، ص348 فمال إلى القول الثّالث، مضعِّفَا القولين الأول والثّاني؛ إذ صدّرَهما بصيغة التّضعيف، وكذلك فإنّه في ترتيبه الأوجه قدّم الثّالث على الوجهين الأوّل والثّاني في دَلالة على تَرَجُّح الوجه الثّالث عنده، وعرض ابن حجرٍ في فتح الباري ج10، ص230، 231 للأوجه الثّلاثة مصدِّراً إيّاها بقوله: ويَحْتَمِلُ، ناسباً هذه الأوجه إلى الفرّاء وغيره.
[40] وقد رُوي المشبَّه به روايتين: (النخل) و(رؤوس النخل) يقول صاحبُ فتح الباري رحمه الله ج10، ص230: (قولُه: (وكأنّ رؤوس نخلها رؤوسُ الشياطين) كذا هنا، وفي الرواية التي في بدء الخلق: (نخلُها كأنّه رؤوسُ الشياطين) وفي رواية ابن عيينة وأكثرِ الرواة عن هشامٍ: (كأنّ نخلَها) بغير ذكر رؤوس أوّلاً، والتشبيه إنّما وقع على رؤوس النخل؛ فلذلك أفصحَ به في رواية الباب، وهو مقدّر في غيرها، ووقع في رواية عمرة عن عائشة: (فإذا نخلُها الذي يشرب من مائها قد التوى سعَفُه كأنّه رؤوسُ الشياطين.).
[41] أسلوب الحوار في الحديث النّبوي، الدّكتور خليل محمّد أيّوب، ص366، 367.
[42] المشْرُبَةُ: (بفتح الراء وضمّها هي كالغُرْفَةِ، وقال الطّبريّ كالخِزَانَة يكون فيها الطعام والشرابُ، ولهذا سميت مَشْرَبَةً، وقال الخليل هي الغرفة، وقال يحيى بن يحيى هي الْمَسْكَنُ. وكلّه قريبٌ بعضُه من بعضٍ) مشارق الأنوار، ج2، ص247.
[43] البخاريّ، 2303، مسلم، 1726. واللفظ واحد.
[44] الكشّاف، الزمحشري، ج4، 373، 374
[45] جامع البيان، الطّبريّ، ج21، ص 381. ط التّركيّ.
[46] مرقاة المفاتيح، القاري، ج6، ص129.
[47] الكشّاف، الزّمخشريّ، ج4، ص372، 373.

رد مع اقتباس