عرض مشاركة واحدة
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
أ.د عبد الرحمن بو درع
نائب رئيس المجمع
رقم العضوية : 140
تاريخ التسجيل : Mar 2012
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 806
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

أ.د عبد الرحمن بو درع غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 04-20-2013 - 12:52 AM ]


الإجابة:

لو كان القُرْبانُ في الآيَةِ مُعرَّفاً لَجازَ أن يكونَ مفعولاً أوّلَ ويَكونَ آلهة مفعولاً ثانياً؛ لأنّ أصلَ
العبارةِ حينئذٍ : القُربانُ آلهةٌ ، أي يَتقرَّبونَ بالآلهة إلى الله، أي تُقرّبُهُم زُلْفى، ولكن لمّا لم يكن
القُربانُ معرفةً امتنعَت المفعوليّةُ الأولى، فكانَ المفعولُ الأوّلُ محذوفاً على نيّةِ التّقديرِ :
فَلوْلا نَصَرَهُم الذينَ اتَّخَذوا [أوثانَهُم] مِنْ دونِ الله قُرباناً آلهةً، أي : هلاّ نَصَرَهُم الذين اتخذوا
أوثانَهُم آلهةً قُرباناً من أجلِ التّقرُّبِ؛ وسيكونُ القربانُ مفعولاً لأجلِه، والآلهةُ مفعولاً ثانياً، وسيكون
ترتيبُ الكلامِ بحسبِ الإعراب :
فلولا نَصرَهُم الذينَ اتخذوا [أوثانَهُم] آلهةً من دون الله، قرباناً أي من أجل التّقرُّب

و الله أعلمُ



التعديل الأخير تم بواسطة شمس ; 06-03-2015 الساعة 01:39 AM

رد مع اقتباس