*المشاركات المؤسسية والأوسمة العلمية:
- اشترك في أكثر من ثلاثين لجنة لفحص النتاج العلمي من أجل الترقية إلى درجة أستاذ ، أو أستاذ مشارك في مختلف الجامعات والكليات السعودية .
- عضوية لبعض الفترات في مجلس جامعة أم القرى ، والمجلس العلمي ، مجلس معهد اللغة العربية من عام 1402 هـ حتى الوقت الحاضر 1423 هـ عشر فترات ، مجلس كلية اللغة العربية ، مجلس عمادة شئون المكتبات ، مجلس مركز إحياء التراث الإسلامي ، مجلس مركز بحوث اللغة العربية وآدابها . مجلس عمادة الدراسات العليا .
ـ رئيس لجنة اختيار الموضوعات العلميّة في قسم الدراسات العليا لتخصُّصات اللغة والنحو والصرف من عام 1426هـ
- عضوية في بعض لجان الجامعة العلمية والإدارية ، مثل : لجنة الابتعاث ، لجنة المخطوطات ، لجان أخرى غير دائمة ، واللجنة التمهيدية لمؤتمر الأدباء السعوديين الثاني ، واللجنة العلمية للمؤتمر ، ولجنة الرسائل المكتوبة عن المملكة .
ـ رئيس لجنة الدراسات العليا لكليات البنات الملحقة بجامعة أم القرى / قرار مدير الجامعة (10532) في 9/5/1428هـ
ـ عضو اللجنة العليا الدائمة للجودة الشاملة والاعتماد الأكاديمي في جامعة أم القرى ، ممثلاً لكلية اللغة العربية / قرار مدير الجامعة (18352) في 1/9/1427هـ .
- عضو اللجنة العليا الدائمة للأنشطة والبرامج الثقافية والإرشاد والتوجيه بجامعة أم القرى / قرار مدير الجامعة (27274) في 2/12/1428هـ .
- عضو لجنة وضع وإعداد الخطة الإستراتيجية لجامعة أم القرى / قرار مدير الجامعة (28560) في 28/12/1428هـ .
- عضو جمعية المعجمية بتونس .
- عضو الجمعية العلمية السعودية للغة العربية .
ـ عضو الجمعيّة العلميّة السعوديّة للأدب العربيّ .
ـ عضو رابطة الأدب الإســلامي العالمية .
- الإشراف على أكثر من أربعين رسالة ماجستير ودكتوراه .
- مناقشة أكثر من ستين رسالة ماجستير ودكتوراه .
- تقويم ، أو مراجعة عددٍ غير قليل من الأعمال العلمية لمراكز البحوث العلمية المختلفة ، والمجلات العلمية .
- وضع مناهج مرحلة الدكتوراه في فرع اللغويات قسم الدراسات العليا - كلية اللغة العربية بجامعة أم القرى والمشاركة في وضع برامج الماجستير والبرامج الأخرى .
- الاشتراك في وضع بعض المناهج ومراجعتها ، والتأليف فيها .
- رئيس هيئة تحرير مجلة جامعة أم القرى لعلوم الشريعة واللغة العربية وآدابها(1419- 1424هـ) .
ـ رئيس تحرير مجلة معهد الإمام الشاطبي للأبحاث والدراسات القرآنية من عام1425هـ .
ـ رئيس تحرير مجلة الأصول والنوازل التّي تصدر عن المصادر في جدّة من عام 1426هـ .
ـ رئيس تحرير مجلة مداد لأبحاث العمل الخيري العلمية التي تصدر عن المركز الدولي للأبحاث والدراسات (مداد) من عام 1429هـ
- مستشار مجلة الدراسات اللغوية التي يصدرها مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية بالرياض .
- مستشار "مجلة كلية المعلمين" في جدة من عام 1427هـ
ـ مستشار غير متفرِّغ لدى وزارة التربية والتعليم في المملكة العربيّة السعوديّة من عام 1426هـ
*الشــهادات والجوائز :
- جائزة التميز في البحث العلمي لأعضاء هيئة التدريس في جامعة أم القرى لعام 20 - 1421 هـ .
ـ جائزة الأداء المتميِّز في خدمة الجامعة والمجتمع , من جامعة أم القرى للعام 22ـ 1423هـ
- شهادة تقدير " محكم متميز " من المجلة العربية للعلوم الإنسانية الصادرة عن جامعة الكويت لعام ( 2001 - 2002 م ) .
ـ شهادة تقدير من معالي وزير الشئون الإسلامية بمناسبة تخريج الدفعة الأولى من معهد الإمام الشاطبي بجدة عام 1424هـ
ـ شهادة تقدير من معالي وزير الشئون الإسلامية بمناسبة تخريج الدفعة الأولى من معهد الإمام الشاطبي بجدة عام 1425هـ
*ملامح شخصيته الفكرية:
رُزِق العلامة الدكتور سليمان العايد شخصية فريدة تتقد بالفكر الوهَّاج المبتكر، لديه نزع تجديدية فيما يخص كثيرًا من قضايا العربية؛ كقضية الفصحى وشياع هذا المصطلح ودقة تحديده، وقضية العاميات وعلاقتها باللغة الفصحى، وقضايا تعريب العلوم، ومعاني النحو، وواقع اللغة المعاصر،.. إلى غير ذلك من القضايا التي تمس واقع اللغة مما لا تعدم فيه رأيًا فريدًا جديدًا يحمل جِدَّة وابتكارًا في الطرح والتناول.
*رأيه في حقيقة الفصحى:
يرى الدكتور العايد أن كلمة فصحى كلمة متأخرة جدًّا لم نعرفها إلا في عصر النهضة، وليس لها أي وجود في تراثنا، وما نسميه الفصحى لغة لم تكن قائمة في أي بيئة عربية لا قبل الإسلام ولا بعد الإسلام، وإنما هي لغة مصنوعة ولغة ملفقة من لغات العرب ولهجاتها واختيارات آراء العلماء، حيث كان العلماء يعملون على الظاهرة اللهجية فيرقونها لتكون لغة عامة، مثل ما فعلوا في لغة بني العنبر الذين قالوا إن السين تُقلب مع أربعة حروف صادًا..،فرقوا هذه الظاهرة اللهجية وجعلوها ظاهرة لغوية عامة، وأنه لا يستطيع أحد أن يقول: إن ما نسميه باللغة الفصحى كانت لغة قريش أو لغة تميم، أو لغة أي قبيلة، بل هي لغة ملفقة من هذه القبائل بعمل اللغويين واختياراتهم وترجيحاتهم وترقيتهم بعض الظواهر اللهجية.
*رأيه في العامية واستعمالها:
يرى الدكتور العايد أن العامية ليست عدوة للعربية، وأن العامية بنت العربية، ومسرى من مسريات العربية، ولذلك يجب أن نفرق بين تدريس العاميات وإيجاد قواعد لها وتقنينها في قاعة الدرس وبين الاعتراف بها كحقيقة قائمة في واقع الحياة اليومية واستعمالها، والذين يتخيلون أنه سيأتي يوم من الأيام وتحل ما يسمى باللغة الفصحى محل العاميات هؤلاء لا يختلفون عن الماركسيين حين يفكرون بانتهاء العالم إلى مرحلة من المراحل، وهو فكر لا واقع له ولن يتم، واللغة العامية باقية إلى يوم القيامة، ولا يمكن أن يُطغى عليها ولا يمكن أن يُنقص منها، كل ما نستطيع أن نعمل على تقارب هذه العاميات لتكون قريبة من اللغة الموحدة، لكن أن نقضي عليها وأن نقصيها لا يمكن أن يرد في التفكير لأن هذا تفكير خيالي.
*رأيه في اختزال مفهوم اللغة:
يرى الدكتور العايد أن المجتمع لا يفهم من اللغة العربية إلا أنها كتاب ومعلم ومقررات دراسية أحيانا تُلحق الضيم بأبنائنا فيرسبون فيها تارة وينجحون تارة أخرى، والمعلمون والذين ينتمون لهذا الحقل لا يفهمون إلا أنها عبارة عن وظيفة حيوية يقومون بها تيسر لهم أسباب الحياة الهنية، وهذا في حقيقة الأمر جور على اللغة العربية واختزال لها، فاللغات عند الأمم هي أهم مقوم من مقومات الهوية، ولذلك تحرص الأمم على هذه اللغة، كما أنها الثقافة كما يقولون وإن قال بعضهم بأنها هي الوعاء الحامل للثقافة، هذه جدلية لن نقف عندها،لكن يهمنا أن اللغة أهم مكونات الهوية الوطنية، ولذلك الأمم التي تحترم نفسها تحافظ على لغتها، وتحاول أن تحميها من المؤثرات الأخرى، وتحاول أن تكون لها السيطرة؛ لأن اللغة في حقيقة الأمر هي ثقافة الأمة، هذا شيء، الشيء الثاني: أن الهوية دائمًا تكون بالممارسة، فأنت إذا لم تمارس مقومات الهوية ستضعفن فأنت إذا كنت لا تمارس لغتك في حياتك، في مناهجك، في تعليمك، في علاقاتك الدولية، في التجمعات الرسمية وغير الرسمية، في انفتاحك على العالم فأنت بذلك إنما تضعف هذه الهوية، وتُضعف مقومًا هو من أهم مقومات الهوية، هذه مقدمة، ونحن إذا نظرنا إلى حملة اللغة سنجد أن الذين خزلوا اللغة في هذا الأمر هم حملتها حيث اختزلوها، كما قال أسلافنا: إن الليث بن سعد كان له مذهب لا يقل عن المذاهب الأربعة لكن أصحابه قد أضاعوا مذهبه، فنحن حملة العربية، ونحن الذين نتكسب من العربية، ونحن في الحقيقة نضيع العربية ونسيء إليها حين نختزلها في شيء صغير وهي كانت شيئًا كبيرًا.
*رأيه في أسباب انتشار اللغات:
واللغة ليست مسؤولة عن كونها شائعة كثيرة الاستعمال؛ لأن هناك أمورًا أكبر من اللغة، وهي البون الحضاري بين الأمم، فاللغات لا تنتشر لأنها أميز اللغات ولا لأنها أفضلها ولكن لأن الأمة التي تحمل هذه اللغة لها تأثيرها ولها وزنها في الاقتصاد والسياسة، فصراعنا في حقيقة الأمر ليس صراعًا لغويًّا بل هو صراع حضاري، إضافة إلى أن بعض غياب الإرادة السياسية قد يضعف من شأن اللغة، خاصة إذا علم أن الساسة لديهم أولويات قد لا تكون اللغة والشأن اللغوي من ضمن هذه الأولويات، بعكس الأمم الأخرى التي لا تتنازل عن لغتها..،فيتنام عاشت حروبًا متواصلة خاضتها مع فرنسا ثم خلفت فرنسا أمريكا، ثم نالت استقلالها، اجتمع الرئيس الفيتنامي بأساتذة الجامعات وقال: إنني أعطيكم سنة واحدة مهلة لتدريس العلوم بأي لغة، وبعد هذه السنة لن يدرس أي أستاذ إلا باللغة الفيتنامية، وأين اللغة الفيتنامية من اللغة العربية...اللغة العبرية كانت ميتة لا وجود لها، بدأ اليهود في إحيائها وصناعتها وفرضها لغة للعلوم في الدولة العبرية..،زرت قبل أربع سنوات معرض الكتاب بطهران فوجدت عجبًا، انك لا تكاد تجد في هذا المعرض كتابًا حتى ولو كان باللغة العربية بغير اللغة الفارسية إلا في النادر، فسألت فقالوا: نحن لا نعتز باللغات الأخرى، نحن في جميع العلوم في الطب، البيطرة، الهندسة، الصيدلة، الآداب، العلوم اللسانية، العلوم النظرية، العملية، كلها لا ندرسها إلا باللغة الفارسية، فهل نحن أقل شأنًا، أو هل اللغة العربية أقل شأنًا من اللغة الفارسية؟!
بعضهم يقول: عندنا الترجمة وما الترجمة..الآن عقدة الترجمة انحلت، الآن أي كتاب يصدر يمكن أن يترجم لك قبل أن يُكمل شهرًا أو أسبوعًا، بدليل أن الآن الكتب الحاسوبية، البرامج الحاسوبية، إذا صدر نسخة منها خلال شهر تكون النسخة العربية نازلة، والآن نفس الشركات المنتجة للمعرفة مستعدة أن تخدمك في الترجمة فالآن عقدة الترجمة انتهت، صحيح عقدة الترجمة يجب أن تحل حلًّا جذريًّا، فليست المسألة مسألة ترجمة كتب، بل نتاج حضاري للأمم الأخرى كيف نتعامل معهم كيف ننفتح عليهم، لابد أن يكون عندنا مناهج التعليم باللغة العربية، لابد أن يكون عندنا برامج مواجهة قوية طويلة تساعد على جعل التعليم باللغة العربية، فالخلاصة أننا في هذه الأمة لدينا غياب للإرادة، وغياب للاعتداد باللغة.
*من أقواله ومأثوراته:
- إنّ علم اللغة كالواجب على أهل العلم، لئلاّ يحيدوا في تأليفهم أو فتياهم عن سنن الاستواء.
-معاني النحو من القريب البعيد، يدركها الناس بفطرتهم، ولا يفون العبارة حقها حين يزمعون التعبير عنها، والحديث عن معاني النحو مما يرفع مكانته.
-السياق أحد مكوِّنات الكلام، لا يجوز إغفاله، والنظر في الكلام دون استحضاره، ليفهم الكلام من خلاله.
- ما نسميه الفصحى لغة لم تكن قائمة في أي بيئة عربية لا قبل الإسلام ولا بعد الإسلام، وإنما هي لغة مصنوعة ولغة ملفقة من لغات العرب ولهجاتها واختيارات آراء العلماء.
-العامية ليست عدوة للعربية، وأن العامية بنت العربية، ومسرى من مسريات العربية، ولذلك يجب أن نفرق بين تدريس العاميات وإيجاد قواعد لها وتقنينها في قاعة الدرس وبين الاعتراف بها كحقيقة قائمة في واقع الحياة اليومية واستعمالها.
- غياب الإرادة السياسية قد يضعف من شأن اللغة، خاصة إذا علم أن الساسة لديهم أولويات قد لا تكون اللغة والشأن اللغوي من ضمن هذه الأولويات.
- نحن إذا نظرنا إلى حملة اللغة سنجد أن الذين خذلوا اللغة في هذا الأمر هم حملتها حيث اختزلوها.
- اللغات لا تنتشر لأنها أميز اللغات ولا لأنها أفضلها ولكن لأن الأمة التي تحمل هذه اللغة لها تأثيرها ولها وزنها في الاقتصاد والسياسة، فصراعنا في حقيقة الأمر ليس صراعًا لغويًّا بل هو صراع حضاري.
-سيبويه لم يكن له منهج بحثي معين فلا يعد منهجه منهجًا وصفيًّا أو غيره، بل هو خلاصة لتحويل المحاولات الأولى، والافتراضات المبعثرة للعلم إلى بدهيات علمية وعمل بذلك مصنفًا.