5- يُعلَّم الطالب توظيف التنغيم (Intonation) في نطق الجمل، وهذا التوظيف لا يؤدّي فقط إلى إتقان نطق الأصوات، وإنما يجعل الطالب يتكلم لغة سلسةً مقبولةً عند السامعين، ويرافق التنغيم (Intonation) تعليم الطالب طريقة النبر (Stress)في العربية، وهذا لا يتحقق إلا بعد تعريفه بمقاطع الكلمة وأقسامها في اللغة العربية.
6- تُخصص في السنة الأولى ساعاتٍ لما يُسمَّى بالأداء اللغوي، تُطبق فيها البحوث التنظيرية التي أخذها في علم الأصوات، وتكون هذه الساعاتُ مشابهةً لما يُعرَف بساعات حلقات البحث في قسم اللغة العربية، ومقابلة لساعات القسم العملي في الكليات العلمية.
2- المستوى الدلالي:
إن المستوى الدلالي أصبح علمًا قائمًا بذاته ويعد من أهمِّ الدراسات اللسانية التطبيقية، وذلك لما يعطيه للغة الإنسانية من حيوية ترتبط بالإنسان وبفهم الوجود والكون، وقد ظهر مصطلح علم الدلالة (Semantics) في أوربا كما يرى بالمر سنة 1948[7]. ولم يُعرف هذا المصطلح في تراثنا اللغوي العربي مع أن إرهاصاتٍ كثيرةً قد وجدت في مصنفات العلماء المسلمين فيها كثيرٌ من ملامح علم الدلالة كما في الخصائص لابن جني والصاحبي لأحمد بن فارس والمخصص لابن سيده.
وعُرّف علم الدلالة تعريفاتٍ عدة أشهرها أنه : "علم دراسة المعنى"[8] لكن هذا المعنى لا يعطي الوظيفة الحقيقة لعلم الدلالة؛ فالمعجم يهتم بالمعنى والبلاغة تهم بالمعنى، ولهذا فإن الأنسب أن نصيغ تعريفًا يتفق مع الوظيفة الحقيقية لهذا العلم فنقول: "إنه العلم الذي يدرس معاني الرموز اللغوية وفق سياقاتها ونستطيع اعتمادا عليه توزيع المفردات ومعانيها وَفق حقول تحقق الترابط بين الكلمات ودلالاتها فهو العلم المعين على فهم العلاقة بين الدوال ومدلولاتها".
وكما ذكرت آنفًا فإن هذا العلم لم يكن غريبًا عن علمائنا الأوائل فنجد بين ثنايا مصنفاتهم كثيرًا من إرهاصاته لا سيما في معاجم المعاني مثل الغريب المصنف للقاسم بن سلام (ت 224 هــ)، وفقه اللغة وسر العربية للثعالبي (ت 429 هــ)، والمخصص لابن سيده (ت 458 هــ).
إن هذه المادة تعدُّ من المواد الحيوية التي ترغِّب الطلاب في التبحر في اللغة إن أُحسن توظيفها عمليًّا، لأنها تجعل الطالب مرتبطًا بالعالَم المحيط به؛ لأنَّ هذا العلمَ يسعى إلى إدراكِ معاني كلِّ ما في الوجود وَفق السياقات التي يرد فيه.
فينبغي أن يُعطى الطالب في سنة من السنوات مادةً مستقلة مرتبطةً بهذا العلم، يتعرف فيها ما قدّمه الأجداد، وما يقدمه الغربيون في زمننا، وفي هذه المادة يعرِّف المدرس طلابه بنظريات الحقول الدلالية، وكيفية الربط بين مفاهيم عديدة اعتمادًا على الدلالة، ومن ثم صناعة معاجم حقولٍ دلالية، تتفق وتطورات العصر، بحيث يعرف الطالب كيف طُوِّر هذا النوع من المعاجم، وما الجديد في هذا الباب الذي عرفه تراثنا، وأُطلق عليه مصطلح معاجم المعاني، ويمكن أن يتعرف الطالبُ طريقةَ توظيف الحقول الدلالية في مجال تعليم اللغة لغير الناطقين بها. فعاجم الحقول الدلالية تمثِّل الجانبَ التطبيقيَّ للدراسات الدلالية[9].
وأقرب تعريف للحقل الدلالي هو تعريف جورج مونان الذي بيَّن أنه: "مجموعة من الوحدات المعجمية التي تشتمل على مفاهيم تندرج تحت مفهومٍ عامٍّ يُحدِّد الحقل [10]"فهو أبسط تعريف جامع لمعنى الحقل الدلالي، فكلمة شجرة مفهوم عام تندرج تحته أشجار البرتقال، والتفاح واللوز، والمشمش...إلخ، هذه الألفاظ تمثِّل وحداتٍ معجميةً حاملةً لمفاهيم معينة تتفق ومفهوم الوحدة المعجمية الشجرة، ومن مجموع الوحدات المعجمية ومفاهيمها يتكون حقل دلالي مستقل. فهو قِطاعٌ دلاليٌّ مترابط، يتألف من مفردات اللغة التي تعبر عن تصورٍ أو رؤيةٍ أو موضوعٍ أو فكرةٍ معينة، فالكلمات المكوِّنة للحقل الدِّلالي ترتبط بموضوع معين وتعبر عنه[11]. فنفهم معنى الكلمة من علاقتها بالكلمات الأخرى، داخل الحقل الدلالي؛ لأن الحقل الدلالي هو الذي يحصر العلاقات بين الكلمات حتى يفهم معناها وعلاقتها بالمفهوم العام.
فإذا استطعنا الربط التطبيقي بين التنظير الدلالي وتطبيقاته فإننا سنعين الطلاب على فتح مجالات كثيرة أمامهم تسهم في زيادة رغبتهم في تعلم اللغة العربية، وتؤدِّي إلى إيجاد مشاريعَ لغويةٍ يُستثمر فيها الطلاب الممتعون بمقدرات ذهنيةٍ وتفوقٍ واجتهادٍ علمي في هذا المجال، كأن نُصنف حقولًا دلالية لأكثر الكلمات شيوعا في مجالات الحياة العامة مثل حقول التسوق والسفر والتعارف أي الموضوعات المرتبطة بحاجات متعلمي اللغة العربية من غير الناطقين بها. لأننا نعاني في تعليم العربية لغير الناطقين بها من عدم وجود مدوّنة لغويةٍ محتويةٍ لأكثر الكلمات العربية شيوعًا (استعمالاً) في الحياة العامة، فلو أتْقَنا تدريس هذا المستوى للطلاب فإن الطلاب أنفسهم سيكونون عونًا للأساتذة في تجميع هذه الحقول الدلالية، ومن ثم تأليف كتبٍ تحقق الفائدة المنشودة لناطقين بغير العربية.
3- المستوى المعجمي:
الغريب أنَّ الطالب يتخرج في الجامعات وهو يظنُّ أنَّ فائدة المعجم لا تتعدى استخراج معاني الكلمات، وهذا خطيرٌ جدًّا؛ لأنَّ المعجم حاوٍ لحضارة الأمة، أدبًا وشعرًا وفكرًا، فهل يقبل من كلياتنا أن يتخرج الطالب وهو لا يدرك كنه معاجمه ووظيفتها ودورها الحضاري؟
إذن لا بد أن تخصص مادة لتدريس المعجم، صناعةً ودراسةً، ليتعرف الطالب مناهجَ صناعة المعاجم، وأنواعها، ويُدرَّبُ على صنع نوعٍ منها مستفيدًا من اللسانيات التطبيقية في هذا الجانب.
ومن ناحية دراسة بنيات المعجم فعلى الكلية تزويدُ الطالب بطرق دراسة المعاجم من الناحية الصوتية والبنوية والتركيبية والدلالية، أي أن يدرسَ طبيعة موادها ليعرف مستوياتها اللغوية، وتطور مفرداتها التاريخي، فيعرف انتشار الفصيح والمولَّد والعامي والمعرَّب في معاجمنا، كما أنه يعرف كيفية جعل المستوى اللغوي في المعاجم مناسب للمستعمل الذي صُنِّف المعجم له، فمكتباتنا العربية تفتقر إلى معجمٍ استعمالي يحصر الكلمات العربية الأكثر شيوعًا واستعمالاً، كما في معاجم اللغة الإنكليزية، واستثمار هذا النوع من المعاجم يتجلى في تعليم العربية لغير أبنائها، أي أننا نستطيع وفق هذه المعاجم تزويد الطالب بمخزون لغويٍّ يعينه على التواصل مع أبناء اللغة العربية، وذلك لا يكون إلا عندما نقوم بعملياتٍ إحصائيّةٍ دقيقةٍ توفرها لنا وفرة الطلاب في الكليات حيث يكلفون بإعداد استبانات لغوية لحصر أكثر الكلمات شيوعا في شتى مجالات الحياة، ثم نقوم بغربلة هذه الاستبانات وتصفيتها حتى نصل إلى معجم حاوٍ على ثلاثة آلاف كلمة مثلا أو أكثر نجعلها في كتب لطلاب اللغة العربية من غير الناطقين بها، وبهذا فإن التلاقي واضح بين الحقول الدلالية والمستوى المعجمي فكل منهما يكمل الآخر، أما من الناحية البحثية، فأرى أهمية البدء بمشاريع دعا إليها لغويون معاصرون أفادوا من مصطلحات علم اللسانيات أمثال الدكتور محمود فهمي حجازي الذي دعا إلى البدء بمعجم يضم المتلازمات اللغوية ومعرفة السياقات التي توضع فيها؛ لا شك أن عددًا من اللغويين، يرى أن المعجم الحاسوبي أو التفاعلي ينبغي أن يحتوي هذه الأشياء، لكن هل ننتظر ظهور المعجم التفاعلي، أم نبدأ بمشاريع مستقلة ربما يفيد منها المعجم التفاعلي، والذخيرة اللغوية، والمعجم التاريخي، ولا يتحقق ذلك إلا بعرض جميع أنواع المعاجم قديمها وحديثها، فلا بد أن يتعرف الطالب ما جدّ في الصناعة المعجمية التي فرزت محتويات المعاجم السابقة إلى معاجم مستقلة، فصار عندنا معاجم للتعابير الاصطلاحية، ومعاجم الحقول الدلالية، ومعاجم المتلازمات اللفظية، وسأقف عند نوعين من هذه الأنواع وهما معاجم التعابير المصطلحية ومعاجم المتلازمات اللفظية؛ لأنني قد ذكرت سابقًا موجزًا عن معاجم الحقول الدلالية:
1- معاجم التعابير الاصطلاحية:
التعبير الاصطلاحي:
يُطْلِق عليه بعض الباحثين المغاربة مصطلح الألفاظ المسكوكة، لكنَّ المصطلح الذي انتشر وكُتب له الذيوع، هو التعبير الاصطلاحي ترجمةً لمصطلح (Idioms).، وهو: عبارةٌ لا يُفهم معناها الكُلِّي بمجرد فهم معاني مفرداتها وضمِّ هذا المعاني بعضها إلى بعض. فهو مجموعةُ كلماتٍ تُكَوِّن بمجموعها دلالةً غير الدلالة المعجمية لها مفردةً ومركبةً، وهذه الدلالةُ تأتيها من اتفاق جماعةٍ لغويةٍ على مفهومٍ تُحمِّله لهذا التجمع اللفظي.
مثال: "أسلم رجليه للريح" الدلالة المعجمية: أعطى رجليه للريح، لكنّ دلالته عند العرب لا تعني هذا المعنى، وإنما تفيد هرب الإنسان مسرعًا، أو فراره من أمرٍ من الأمور، وقد أتت هذه الدلالة من اتفاق الجماعة اللغوية العربية على تحميله هذا المعنى.
فتكوين التعبير الاصطلاحي قائم ٌعلى "سلسلةٍ من الكلمات التي تُقيِّدها عوامل دلالية وتركيبية تجعل منها وحدة" "دلالية جديدة.
إلا أننا لا نجد اهتمامًا ملحوظًا بهذا المجال ذي الأهمية العصرية في تدريس اللسانيات في جامعاتنا، مع أنه شديد الأهمية في أكثر من مجال، فبالنسبة للطلبة العرب مهمٌّ لما يعطيهم من أساليبَ لغويَّةٍ تنمِّي أساليب كتاباتهم، وبالنسبة للطلبة من غير العرب، فإنه يزيد من مخزونهم اللغوي، كما ان له فائدة عظيمة في مجال الترجمة الآلية.
فينبغي أن يعرَّف الطلاب هذا النوع من المعاجم وأن يعطوا الأدوات التي تعينهم على إنجاز أبحاث علمية مرتبطة بهذا المجال الحيوي من مجالات اللسانيات التطبيقية.
2- معاجم المتلازمات اللفظية:
تُعنى هذه المعاجم بتصنيف الكلمات الملازمة لبعضها دائمًا مثل ملازمة صفة لموصوف كقولنا "مطرٌ غزير" فإنّ الصفة غزير تدلُّ على كثرة نزول المطر، وتكون ملازمةً في أغلب النصوص للموصوف المطر. وتعاني مكتبتنا العربية من ندرة هذا النوع من المعاجم.
وهذا النوع من المعاجم مهمٌّ للناطقين بالعربية وللناطقين بغيرها فهو يعين أهل اللغة على اختيار الكلمات الأنسب في كتاباتهم، ويجعل اللغة ممتعة بملكة السليقة اللغوية المتفقة مع أساليب العرب، أما غير الناطقين بها فإنّ هذه المعاجم تساعدهم على إزالة التداخل بين لغتهم الأم واللغة العربية؛ لأنّ المتابع لعملية تعليم العربية لغير الناطقين بها، والمحتك مع طلبتها يلحظُ أنّ أكثر أخطاء الطلاب ترتبط بهذه الناحية اللغوية؛ إذ إن الطالب لا يعرف الحرف الفاصل بين فعلٍ وآخر فتراه يضع الفعل ولا يفصل بينه وبين الفعل الثاني في ترتيب الجملة فيقول مثلاً:
أحبُّ أذهبُ بدلاً من أحبُّ أنْ أَذهبَ
أريدُ أخرجُ بدلاً من أريدُ أنْ أَخرجَ.
ويمكن استثمار الحاسوب لإنجاز النوعين السابقين من المعاجم؛ لأنَّ الآلة تسهّل عمليات الإحصاء وتعين في اختزال الوقت وتحقق الدِّقة في النتائج، ولهذا فينبغي أن تصبح مادة اللسانيات الحاسوبية (Computational linguistics) جزءًا من المواد التعليمية التي يتلقاها الطلاب، لنفتح أمام طلابنا بابا مازال جديدا لخدمة اللغة العربية وهو علم اللسانيات الحاسوبي وسأقدم لمحةً موجزة عنه:
علم اللسانيات الحاسوبي:
أوجز تعريف لهذا العلم هو: أنه يقوم على ربط اللغة بالآلة، هذا المجال الفسيح الجديد يفيد منه كل اللغويين الذي يريدون أن يوظِّفوا الحاسوب خدمةً لمجالهم، لاسيما الذين يعملون في مجال الإحصاء اللغوي، والترجمة الآلية، وصناعة المعاجم الإلكترونية، ولا شكّ أنَّ قضية البرمجة مرتبطةٌ بهندسة الحواسيب، لكن ثمَّة برامج مكتبية تحقق لطالب اللغة خدمات كثيرة، لاسيما برامج قواعد البيانات مثل: الأكسس الذي يسهّل على الطالب معرفة انتشار ظاهرة من الظواهر اللغوية.
كان هذا عرضًا موجزًا لكيفية توظيف اللسانيات التطبيقية في تعليم العربية وهناك مجالات أخرى تحتاج إلى دراساتٍ مستقلة أذكر منها: المرصد اللغوي، ومع أنّ قضية رصد الكلمات ليست وليدة اللسانيات، إذ إن عددًا غير قليل من المفردات رُصدت في أزمنة سابقة في كتب اللحن وفي المعاجم، إلا أنَّ الإفادة من اللسانيات هنا تتحقق فيما دعت إليه اللسانيات في جانب تطبيقي من جوانبها، وهو علم المصطلح الذي يبين أهمية تعليم الطلبة المباحث المنطقية المتعلقة بالمفاهيم وكيفية إيجاد الألفاظ لها، فهذا الأمر يؤدِّي إلى تعرف كيفية إيجاد ألفاظٍ لمفاهيم يرصدها المرصد اللغوي المعاصر، ولا يستثني مكانًا له علاقةٌ بتوليد الكلمات والأساليب الجديدة، لاسيما وسائل الإعلام المقروءة والمرئية والمسموعة.
إن كلّ غيور على هذه اللغة وكل غوّاص في بحرها همه الأول أن يراها دائمًا في أعلى مقام تستحقه ولا يتحقق هذا إلا ببث روح التجديد في مناهج تدريسها وتعليمها، واللسانيات تُعد مجالا رحبا لبث هذه الروح المجددة.
الاقتراحات:
1- إدخال مادة اللسانيات التطبيقية إلى السنة الأولى الجامعية.
2- تعليم مادة الأصوات في مختبرٍ لغويٍّ عصريًّ لا سيما للطلاب غير الناطقين بالعربية.
3- تعريف الطلاب على كيفية الإفادة من علم الدلالة وعلم المعجم في إيجاد مشاريع لغوية تخدم اللغة العربية.
4- العمل على ربط طالب اللغة العربية بالمجتمع الذي يعيش فيه، وذلك من خلال استثمار اللسانيات التطبيقية في تعليم اللغة العربية.
5- الإفادة من الحاسوب في إنجاز المشاريع المعجمية المعاصرة.
المراجع:
• د. أحمد عزوز، أصول تراثية، اتحاد الكتاب العرب، دمشق، 2002م.
• د. أحمد مختار عمر، علم الدلالة، عالم الكتب، القاهرة، ط5، 1998م.
• ر ه روبنز، مُوجز تاريخ علم اللغة في الغرب، ترجمة أحمد عوض، عالم المعرفة، المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، الكويت، 1997.
• د. عبده الرجحي، علم اللغة التطبيقي وتعليم اللغة العربية، دار المعرفة الجامعية، الإسكندرية، 1995.
• د. عبد السلام المسدي، التفكير اللساني في الحضارة العربية، الدار العربية للكتاب، تونس، ط2، 1986.
• د. عبد العزيز مطر، "علماء الأصوات العرب سبقوا اللغويين المحدثين"، اللسان العربي، م 7، ج 1، 1970م.
• ف. ر.بالمر، علم الدلالة إطار جديد، ترجمة صبري إبراهيم السيد، دار المعرفة الجامعية، الإسكندرية، 1995م.
• د. محمد حسن عبد العزيز، سوسير رائد علم اللغة، دار الفكر العربي، القاهرة.
• د. محمود فهمي حجازي، مدخل إلى علم اللغة، دار قباء، القاهرة، 1997.
-------------------------
[1]ولد في جنيف سنة 1857، وبدأ حياته بعلم الكيمياء ثم انتقل إلى دراسة اللغات ونقل دراسته إلى جامعة ليبزج حيث تابع دراساته اللغوية ولم يكتب كثيرًا من المؤلفات اللغوية، حتى إن محاضراته في علم اللسانيات لم يحضر طباعتها، وإنما جمعها وطبعها طالبان من طلابه هما بالي (Bally) و سيشهاي (Cechehaye) وتعددت ترجمات هذه المحاضرات فمنهم من أطلق عليها محاضرات في اللسانيات العامة ومنهم ومن سمَّاها دروس في اللسانيات العامة. بتصرف من: د. محمد حسن عبد العزيز، سوسير رائد علم اللغة، ص 9-13.
[2] يُنظر: ر ه روبنز، مُوجز تاريخ علم اللغة في الغرب، ص21.
[3] يُنظر: د. عبده الراجحي، علم اللغة التطبيقي وتعليم اللغة العربية، ص 8.
[4] السابق بتصرف، ص 12-13.
[5] د. عبد العزيز مطر، "علماء الأصوات العرب سبقوا اللغويين المحدثين"، ص52"
[6]د. عبد السلام المسدي، التفكير اللساني في الحضارة العربية، ص 266.
[7] بالمر، علم الدلالة إطار جديد، ص 10.
[8] د. احمد مختار عمر، علم الدلالة، ص 11.
[9]د. محمود فهمي حجازي، مدخل إلى علم اللغة، ص 18.
[10] د. أحمد عزوز، أصول تراثية، ص 13.
[11] السابق، ص 12.