الفتوى (937) :
- دعينا من الإشفاق: الأمرُ يُرادُ به ها هنا التركُ أو النهيُ عن الشيء، أي لا تُشْفقي.
- عَصائب: جمع تَكسير يُفيدُ الكَثرَة، وهي أربعةٌ وعشرونَ بناءً يُفيد مَعْنى الكثرَة.
- الالتفاتُ: أن تخاطب الشاهدَ، ثم تحوِّل الخطاب إلى الغائب، أو تخاطب الغائبَ، ثم تحوِّله إلى الشاهد، أو تخاطبَ المخاطب ثم يرجع الخطاب لغيره؛ نحو قوله تعالى: "فإن لم يَسْتَجيبوا لكم"؛ فالخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم؛ ثم قال للكفار مُنتقلاً إلى مُخاطَبَتهم: "فاعْلَمُوا أنما أُنْزِل بعلم اللّه". يدل على ذلك قوله: "فهل أنتم مُسلمونَ".
- لا الأولى ناهية ولا الثانية دُعائيةٌ.
- رافعًا: حال منصوبة. حال من ضمير ألفى.
- أحنو أفصَح، لقول الشاعر: فما زلتُ في ليني لَه وتعطفي عليْه *** كَما تَحنو على الوَلَد الأمُّ
فالحُنوُّ أشدّ وأبلَغُ.
- لَجَّ يَلِجُّ ويَلَجُّ: وزنُه: فَعَلَ يَفعِلُ [لَجَجَ يَلْجِجُ]، وفَعِلَ يَفعَلُ [لَجِجَ يَلْجِجُ]، والثانيةُ أشهرُ [لَجَّ بفَتح عين الماضي، يَلِجُّ].
- ماضي الفعل "يُبْدي" هو: أبْدَى.
- العُذريُّ: المَنسوبُ إلى قَبيلة عُذرةَ، التي منها الشاعرُ المُتغزلُ العَفيفُ: جَميلُ بنُ مَعْمَر.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. عبد الرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
راجعه:
أ.د. محمد جمال صقر
(عضو المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)