الفتوى (934) :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته وبعد،،
وجه الرفع في (أعظم) أنه مبتدأ وخبره جملة (تنجلي)، وأنَّث الفعل على المعنى؛ لأن (أعظم ما كانت همومك) بمعنى أعظم همومك. ولا يجوز نصب (أعظم) على الحالية؛ لأنه ليس المراد أن الهموم تنجلي في حالة كونها أعظم الهموم، وإنما المراد أن الهموم تنجلي مهما كانت عظيمة، ولا وجه للنصب على الظرفية. هذا وبالله التوفيق.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. بهاء الدين عبد الرحمن
(عضو المجمع)
راجعه:
أ.د. محمد جمال صقر(عضو المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)