وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته!
حيا الله السائل الكريم، وأحيانا به!
إن العاطفتين القومية والإنسانية اللتين ذكرتهما، عاطفتان اجتماعيتان، مشتملتان على ما ذكرته من قضايا، وإن العاطفة الانفرادية (الفردية)، هي الذاتية وحدها. ومحال أن يخرج الكلام العاطفي الاجتماعي خاليًا من آثار العاطفة الذاتية، وإلا كان من التزييف ادعاء المتكلم مشاركة غيره في آلامه وآماله، والتعبير عنها.
والله أعلى وأعلم،
والسلام!
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. محمد جمال صقر
(عضو المجمع)
راجعه:
أ.د. عبد الرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)