الفتوى (932):
وعليكم السلام
"لا يستقيم إعراب (مهندًا) حالاً من الشام في سياق معطوفاته، وجعل المهند والكتاب بدلاً من الشآم ضعيف؛ لأنه لا يراد به وبالكتاب العموم كما في (كأن قلوب الطير رطبًا ويابسا)، فلو كان الشاعر يريد أن الشآم كلها سيوف وكتب لجاز أن يكون (مهندًا وكتابًا) بدلاً، ولكن لم يرد هذا المعنى بدليل أنه عطف عليهما الغوطة والمحرابا، وهما من الشام؛
لذلك يتعين أن يكون (مهندًا) تمييزًا.
والله الموفق.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. بهاء الدين عبد الرحمن
(عضو المجمع)
راجعه:
أ.د. محمد جمال صقر
(عضو المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
[/size][/font]