عرض مشاركة واحدة
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية إدارة المجمع
 
إدارة المجمع
مشرف عام

إدارة المجمع غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 21
تاريخ التسجيل : Feb 2012
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 2,874
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
Post “النحو والعمران: تأملات في العلاقة”.. رابع محاضرات المجمع في المغرب

كُتب : [ 10-12-2016 - 06:46 PM ]







د. سعيد العوادي - المغرب
في إطار سلسلة محاضرة الشهر، نظم مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية، بالتعاون مع مجموعة البحث في البلاغة والخطاب بكلية اللغة العربية/جامعة القاضي عياض بالمغرب المحاضرة الرابعة بعنوان للدكتور/ هشام فتح، أستاذ الفكر اللغوي العربي واللسانيات. وذلك، يوم الثلاثاء 04 أكتوبر 2016 ابتداء من الساعة الرابعة عصرا إلى الساعة الخامسة والنصف مساء.
وقد تكفل بإدارة المحاضرة الدكتور مولاي المامون المريني نائب عميد الكلية في التعاون والبحث العلمي، مفتتحا كلمته بالتذكير بأهمية مبادرة سلسلة محاضرة الشهر في الإفادة من العلماء والباحثين المتخصصين في قضايا اللغة العربية وإمكاناتها النسقية القابلة للانفتاح على ميادين معرفية راهنة، كما قدّم ورقة تعريفية مختصرة عن المحاضر.
واستهل المحاضر حديثه مثمنا مثل هذه المبادرات العلمية الرائدة، لينطلق بعد ذلك إلى تفصيل القول في موضوعه الطريف حول “النحو والعمران: تأملات في العلاقة” مقسما إياه قسمين بارزين، هما:
1/ مدخل منهجي:
حدد المحاضر في هذا القسم هدفه من خوض هذه المغامرة والفرضية التي انطلق منها في تناول الموضوع؛ فأما الهدف فهو محاولة المساهمة –ابستمولوجيا- في كشف منطق النحو العربي والعمل على إدراك بعض النماذج التي تحركه رؤية ومنهجا وتحليلا. وأما الفرضية فمؤداها أن الموضوع اللغوي داخل نسق الفكر النحوي العربي، خلال القرنين الأوليين، موضوع خارجي استثمر بصورة ضمنية بعض معالم النموذج المعماري الذي تجسد بصورة فعلية ومكثفة داخل الجهاز النظري النحوي العربي من خلال مفهومي: البناء والمحل.
ولتحقيق هدفه وتمحيص فرضيته، اتخذ المحاضر نصا للخليل بن أحمد الفراهيدي منطلقا ومدخلا لبحث العلاقة بين النحو والعمران، وخصوصا حينما شبه نفسه بالرجل الحكيم الذي دخل دارا محكمة البناء…
2/ السمات المانعة والجامعة بين النحو والعمران:
حدد المحاضر السمات المانعة الكبرى في واحدة تمثلت في اختلاف موضوعَيْ النحو(اللفظ/الكلمات) والعمران(البنيان/الأشياء). كما لخص السمات الجامعة في دلالة المكان، ثم انطلق في البحث عن الاقتضاءات التي تحملها هذه السمة محددا إياها في خمس خصائص : الحلول، الثبات والحركة، الاستقلالية والتبعية، التنظيم، المشابهة بوصفها آلية حكمت منظومة العلوم العربية الإسلامية القديمة.
وقد عرفت هذه المحاضرة حضورا نوعيا من أساتذة الكلية وبعض المسؤولين عن مراكز تكوين الأساتذة وممثلين عن الصحافة المحلية وطلاب الدراسات العليا، وأشادوا بجدة الموضوع وطريقة طرحه.


رد مع اقتباس