الفتوى (920) :
حيا الله السائل الكريم، وأحيانا به!
أما كون قرينة تعيين ضمير الغيبة لمسماه معنوية، فمن حيث يعود إلى مفهوم من كلام سابق.
ومن ألطف ما يبين لك ذلك قولهم: من كذب كان شرًّا له، أي: كان الكذب شرًّا له، ولا ذكر للكذب كما ترى.
والضابط مطلق غير مقيد بمثالك. ثم هو كذلك في مثالك نفسه، لا معيار لعودة ضمير الغيبة إلى مرجعه إلا الفهم؛ فالقرينة معنوية بلا ريب.
أما كون قرينة الإشارة إلى الكلام حسية فمن حيث يراد مسموعه المنطوق لا دلالته المفهومة، والسمع حاسة مادية لا معنوية.
والله أعلى وأعلم.. والسلام!
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. محمد جمال صقر
(عضو المجمع)
راجعه:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)