السلام عليكم أخي الدكتور عبد الرحمن
أقدِّر عملك هنا ، ولقد هممتُ أن أكتب مثل ما كتبتَ وأكثر
لولا خشية الإطالة في الكتابة المباشرة في صندوق الرد ،
فجعلت قليلا مما جمعتُه ـ ومنه ما أوردتَه ـ في ملف pdf ،
لكن حجمه عاق رفعه .
وأقول : إن مهمتك صارت أشبه بمهمة الأخضر الإبراهيمي
في المسألة السورية الحالية ، فمورد المثل وما ذُكِر عن
الأصمعي يرجِّحان كسر الهاء ، ولعبد الصمد بن المعذل
بيت يشير إلى معنى مياسرة الصديق :
إذا عزَّ يوما أخوك في بعض أمر فهن
وهو الأخير من ثمانية أبيات مطلعها : أعاذلتي أقصِري
لقد زادت مشاركتك تثبيت المعنى بكسر الهاء
لك خاص مودتي وتحيتي