عرض مشاركة واحدة
 
 رقم المشاركة : ( 3 )
إدارة المجمع
مشرف عام
الصورة الرمزية إدارة المجمع
رقم العضوية : 21
تاريخ التسجيل : Feb 2012
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 2,874
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

إدارة المجمع غير موجود حالياً

   

Post

كُتب : [ 08-24-2016 - 02:47 PM ]




الفتوى (887) :

الإجابة عن السؤال الأول:
الفرق بين الصيغة والهيئة أن الصيغة تُستعمل لبناء الكلمة الثابت في اللغة، والهيئة تُستعمل لبناء الكلمة الذي يدخله التغير؛ فالفعل يأتي على أبنية متغيرة ما بين ماض وحاضر ومستقبل فله هيئات كل هيئة تدل على معنى. أما الحرف فصيغته ثابتة ويتحدد معناه بهذه الصيغة، مع أن الصيغة قد تُستعمل بمعنى الهيئة. أما الهيئة فلا تُستعمل بمعنى الصيغة إلا قليلاً لدى النحويين، هذا ما يمكن أن يُخرج عليه قول المحقق ما لم يكن في كلامه تصحيف. والله أعلم.

الإجابة عن السؤال الثاني:
الكلمة إذا دلت على معنى الزمن الماضي مع التجرد من الدلالة على الحدث تكون اسمًا هذا قصد المرادي في حديثه عن (إذ)؛ فقوله دون شيء آخر، أي دون دلالة على الحدث مع الزمن؛ لأن الكلمة إذا دلت على الزمن والحدث كانت فعلاً، هذا قبل أن يتركب معها (ما). أما بعد التركيب (إذما) فتكون حرفًا؛ لأن معناها لم يعد كما كان دالاًّ على زمن مضى مجردًا عن الحدث. والله أعلم.

اللجنة المعنية بالفتوى:

المجيب:
د. بهاء الدين عبدالرحمن
(عضو المجمع)
راجعه:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)


رد مع اقتباس