قال الشاعر:
ما آيةٌ عن الذين خُلِّفوا *** فضاقتِ الأرضُ وحَلَّ الأسَفُ
ثلاثةُ ما كذبوا نبيَّهمْ *** وأخبروه الحقَّ لمَّا اعترفوا
في سورَةٍ مشهورةٍ مشهودةٍ *** تابَ عليهمْ ربُّهمْ ما اقترفوا
فمنْ تراهمْ؟ ثم أيُّ آية؟ *** وكيفَ بالرِّضوان حينَ انصرفوا
سؤالي:
1-الجار والمجرور في قوله: (بالرضون) متعلق بماذا؟ أو ما تقدير متعلقه؟
2-قال الشاعر في البيت الأول: (ما آيةٌ عن الذين)؟ وسؤال هل يسأل الشاعر على الآية التي نزلت في الثلاثة المخلفين؟ وما فائدة قوله: (ثم أي آية)؟ وهل هو تكرار للسؤال عن الآية؟