عرض مشاركة واحدة
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,053
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 08-14-2016 - 01:50 PM ]


الموسوعة . كوم > الكتاب و النقاد > علي النجدي ناصف
علي النجدي ناصف
(1316 ـ 1402هـ/1898 ـ 1982م)
ولد في قرية الصنافين التابعة لمركز منيا القمح في مصر، ودخل الأزهر الشريف، ثم التحق بمدرسة دار العلوم العليا، وتخرج منها في سنة 1921م.
وظل نحو أربعين سنة بدار العلوم يحاضر، اختير عضواً بلجنة إحياء التراث بالمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، وانتخب عضواً عاملاً بمجمع اللغة العربية في سنة 1974م.
وله نشاط علمي غزير، وبين تآليف كثيرة وهي:
ـ سيبويه إمام النحاة.
ـ من قضايا اللغة والنحو.
ـ أبو الأسود الدؤلي.
ـ الدين والأخلاق في شعر شوقي
ــــــــــــــــــــــــ

من موقع المرحوم محمد سماحة :

من منارات دار العلوم: علي النجدي ناصف

علي النجدي ناصف

إعداد: مصطفى يوسف

علي النجدي ناصف( 1315- 1402هـ= 1898 – 1982م): أديب، لغوي. وُلد في قرية الصنافين القبلية التابعة لمركز منيا القمح بمحافظة الشرقية، ودخل الكُتّاب فحفظ القرآن الكريم في سن مبكرة، ثم انتقل إلى الأزهر الشريف ينهل فيه من موارد اللغة والأدب. ثم التحق بمدرسة دار العلوم العليا، وتخرج فيها سنة 1921م، واشتغل بالتدريس في المدارس الابتدائية، ومدارس المعلمين الأولية، وعُيِّن في مدرسة المعلمين بدسوق، واختير للتفتيش، ورشحته بحوثه اللغوية التي كان يعدها وينشرها في صحيفة دار العلوم، ليشغل وظيفة مدرس بكلية دار العلوم في سنة 1943م، وتدرج في وظائف هيئة التدريس من مدرس إلى أستاذ مساعد إلى أستاذ. وبعد أن أحيل إلى المعاش، ظل أستاذًا غير متفرغ إلى أن توفي. واختير عضوًا بلجنة إحياء التراث بالمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، وانتخب عضوًا عاملاً بالمجمع في سنة 1974م . له نشاط علمي غزير، ما بين بحوث لغوية زخرت بها الدوريات العربية والمصرية وبخاصة صحيفة دار العلوم، ومجلة مجمع اللغة العربية، وبين تآليف كثيرة وهي: سيبويه إمام النحاة، والدين والأخلاق في شعر شوقي، ودراسة في حماسة أبي تمام، والقصة في الشعر العربي إلى أوائل القرن الثاني الهجري، ومن قضايا اللغة والنحو، وأبو الأسود الدؤلي، وابن قيس الرُّقَيّات شاعر السياسة والغزل، وتاريخ النحو، والمطالعة الوافية للمدارس الثانوية (جزآن) بالاشتراك مع الدكتور مهدي علام وآخرين. أما محققاته فهي: الجزء المتمم للعشرين من كتاب “الأغاني”، لأبي الفرج الأصفهاني، ومجلدان من كتاب “الاستذكار في فقه السنة المقارن”، للحافظ ابن عبد البر القرطبي، وكتاب “المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها”، لابن جني (بالاشتراك)، وكتاب “الحجة في علل القراءات السبع”، لأبي علي الفارسي، (بالاشتراك)، والجزء الثالث من “لسان العرب”.

وقد قال عنه الدكتور شوقي ضيف في حفل تأبينه: “لقد أخلى الأستاذ علي النجدي ناصف في المجمع مكانًا لا يسد أبدًا، لخلقه الرفيع النبيل، وعلمه اللغوي الغزير. وأي زميل له منا لا يخالجه الحزن العميق حين يذكر ما فقدناه فيه من طمأنينة النفس، وصفاء الروح، وطلاقة الوجه، وعفة اللسان؟ وبالمثل ما فقدناه فيه من قهر المشاكل اللغوية العويصة، وما كان يقدم لها من حلول سديدة في صوت هادئ متزن لين خفيض.” (مجلة المجمع ج 49).

ويقول عنه الدكتور محمد حسن عبد العزيز عضو المجمع: “درَّس لي الأستاذ علي النجدي النحوَ في دار العلوم في الفرقة الرابعة، وكنا نحن الطلاب الأزهريين ندعي أننا نعرف النحو ونزهو على الطلاب الآخرين بهذه المعرفة، وإذا بنا نجهل كثيرًا منه، وإذا بنا نعرف نحوًا جديدًا لم نعهده من قبل، وطريقة جديدة لم نألفها. كشف لنا الأستاذ علي النجدي أصول النحو وفلسفته، من خلال أمثلة مختارة من القرآن الكريم والشعر العربي وبتحليلها تحليلاً لغويًّا عميقًا بلغة أدبية صافية جميلة، وكنا ننعته آنذاك بفيلسوف النحو وأديبه. وازداد إعجابي به حين قرأت كتابه الفريد “سيبويه إمام النحاة”، وأقول – بغير مبالغة – وعلى كثرة ما استظهرت من الكتاب وما قرأت عنه: لم أجد لهذا الكتاب نظيرًا في بابه، لقد كشف فيه عن منهج سيبويه في تأليفه، وعن أسلوبه الفريد في تحليل الشواهد والأمثلة. رحمه الله رحمة واسعة.” (المجمعيون في خمسة وسبعين عامًا، ومعجم أعلام الثقافة العربية)


رد مع اقتباس