أولاً : أشكرُك أخي العربي شكراً جزيلاً على مشاعرك الطّيّبَة ،
ثانياً : أريد أن أقولَ إنّ المُشارَكةَ في هذا المجمَع المُبارَك الجامع للخيرِ ، واجبٌ على كلّ مَن آتاه الله
علماً وفهْماً ، ليُعلّمَ النّاسَ ممّا علَّمَه الله عزّ وجلّ
ثالثاً : إنّ تَداوُلَ العلمِ والتّحاوُرَ في مسائلِه ومُشكلاتِه و قَضاياه تَلْقيحٌ للألبابِ وقدْح لشرارَة المعرفَة
في الأذهانِ وترويضٌ للذّهنِ على مُمارسَةِ منهجِ البحثِ والتّنقيرِ
وجَزاك الله خيراً