بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله, وبعد..
ذكر السيوطي في الهمع نقلاً عن الجرمي والمبرد والرياشي أنَّ المفعول لأجله لا بد أن يكون نكرة وأنه إن وُجدت فيه (أل) فزائدة لأن المراد ذكر ذات السبب الحامل فيكفي فيه النكرة، فالتعريف زيادة لا يُحتاج إليها ورده سيبويه والجمهور فإن السبب الحامل قد يكون معلومًا عند المخاطب فيحمله عليه..
وسؤالي أيها الإخوة: ما معنى قوله ( ذكر ذات السبب الحامل)؟ وما مثال ما كان السبب الحامل فيه معلومًا عن المخاطب كما ذكر؟