عرض مشاركة واحدة
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
مصطفى شعبان
عضو نشيط
رقم العضوية : 3451
تاريخ التسجيل : Feb 2016
مكان الإقامة : الصين
عدد المشاركات : 12,782
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال : إرسال رسالة عبر Skype إلى مصطفى شعبان

مصطفى شعبان غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 06-29-2016 - 06:29 AM ]


ومن ذلك: أنَّ أعداء هذه الأمَّة قد أدرَكُوا أنَّ تديُّنها هو سِرُّ استِعصائها على الذوبان في هويَّة غيرها، وأنَّ اللغة هي الوسيلة إلى فهمها لدِينها، ومن هنا توجَّهت الهمم وتَبارَى المخطِّطون والمنفِّذون لتعبئة روح ونفوس ناشئة الأمَّة ضد العربيَّة، بتصويرها لغةً صعبةً مُعقَّدة، لا تُجارِي العصرَ، ولا تستطيع أنْ تُغيِّر عن مُستَحدَثاته.

قد اتَّخذوا لذلك وسائل شتَّى؛ فمن ذلك أنْ يظهر مدرس العربيَّة والدِّين بمظهر غير لائقٍ ولا حضاري في بعض الأعمال المسرحيَّة والمسلسلات، من جرَّائها يُعبَّأ شعور ناشئة هذه الأمَّة بالكراهية لمدرِّس اللغة العربيَّة والدِّين، ومن هنا فقَدت العمليَّة التعليميَّة أسمى أواصرها ورَوابطها، وهو عاطفةُ الاحتِرام والحب المتبادَل بين المعلِّم والمتعلِّم؛ ممَّا مهَّد لخطَرٍ عظيمٍ هو إهمالُ هؤلاء الناشئة للغة وحِصَصِها؛ فأدَّى ذلك إلى ضعفهم فيها، وصَيْرورتها عقبةً أمامهم بتقادُم العهد وطُول الزمن، ومن ذلك تخبُّطٌ لا يمكن إغفاله في مَناهج اللغة وكيفيَّة تدريسها، لقد فقدت الناشئة في هده الأمَّة مَعِينًا كان يُغذِّى فيها تمكُّنَها من اللغة، هذا المَعِين يتمثَّل في حِفظ شيءٍ من القُرآن الكريم وبعض الحديث في الكتاتيب أو دُور تحفيظ القُرآن الكريم كما يحلو لبعضهم أنْ يُسمِّيها، فكان هذا المحفوظ يُمثِّل ثروةً وزادًا لهؤلاء، منه يتعلَّمون كيفيَّة التعبير عمَّا في نُفوسهم في قوالبَ مُستَقاة من ذلك المحفوظ في سِنِّ الصِّبا والصِّغَر.

يُضاف إلى ذلك أنَّ المعاهد والجامعات التي تُخرِّج مُدرِّسي اللغة العربيَّة قد فشلت إلى حَدٍّ كبيرٍ في تقديم المقرَّرات الدراسيَّة التي تُؤهِّل خِرِّيجها ليكون مُدرسًا ناجحًا ونموذجًا يُحتَذى به، فكثيرٌ من المقرَّرات الدراسيَّة ما هو إلا اجتهاد شَخصي في أحسن الأحوال إنْ لم يكن تدريسًا لرسالةٍ أو بحثٍ تقدَّم به في تاريخه العلمي، لا يصلح في كثيرٍ من الأحيان - وإنْ كان ذا قيمة علميَّة لا يمكن إنكارها - لأنْ يكون لَبِنَةً أو خُطوةً في إعداد هذا المعلِّم.

وممَّا تعاظَم أثَرُه في هذا الجانب فتنةُ الناشئة بهذا التطوُّر العلمي الذي أحرَزَه الغرب؛ ممَّا حَدَا بقطاعٍ كبيرٍ إلى أنْ جعَل لغة علم الغرب محطَّ آمالهم ومُنتَهى اهتِمامهم راغبين في أنْ يُحرِزوا ما أحرَزُوه، وأنْ يصلوا إلى ما وصَلُوا إليه.

إنَّ تعلُّم لغة العلم - أيًّا كان نوعها - يُعَدُّ مَطلَبًا يجب أنْ تسعي إليه هذه الأمَّة، لكنَّ ذلك لا يكون على حِساب اللغة الأم أو اللغة القوميَّة كما بقولون.

ومن ذلك: سعيُ بعض المدارس والمؤسسات التعليميَّة في المراحل الأولى إلى أنْ تكون لغة التعليم الأساسي غير العربيَّة؛ كالإنجليزيَّة أو الفرنسيَّة أو الألمانيَّة، منذ استِقبال الطفل لتعليمه، فلا يجدُ العربيَّة ولا يُصادِفها إلا في حِصَصِ اللغة العربيَّة والتربية الإسلاميَّة، أمَّا برامج التعليم الأخرى فلغتها كلُّها غير العربيَّة؛ ممَّا يُلقِي في روع الناشئ أهميَّةً خاصَّة تكتسبها تلك اللغة الأخرى على حِساب لغته الأم، وخاصَّة بعد أنْ صار إتْقانُ لغةٍ من تلك اللغات مَدخَلاً واسعًا لسَعة العيش وتحصيل أسباب الرِّزق.

هذا ما نفعَلُه بناشِئتنا وصِغارنا، في حين أنَّ الدول التي ندفَعُ بأبنائنا إلى تعلُّم لُغاتها، تُحرِّم وتُجرِّم تدريسَ غير اللغة القوميَّة على الناشئة حتى يصلوا إلى مراحلَ مُعيَّنة من السنِّ والتعليم لتُتاح الفرصة للغة الأمِّ لتستكنَّ في نُفوس أبنانها.

إذا لاحَظْنا أنَّ العربيَّة تُؤدِّي ما تُؤدِّيه غيرُها من اللُّغات في حياة البشر بصفةٍ عامَّة، وقد رأينا كيف أنها تقومُ بكلِّ ذلك بتمكُّن واقتِدار، فإنها بالإضافة إلى ذلك تقومُ في حَياتنا بدورٍ خطير وفعَّال، فهي مَدخَلُنا إلى فهْم كتاب الله وسنَّة رسوله - صلَّى الله عليه وسلَّم - وما دار حول هذين الأصلين من عُلوم على مَدَى تاريخ هذه الأمَّة، ذلك التاريخ الذي يُجاوِز ألفًا وأربعمائة عام.

إنَّ العربيَّة هي المدخل الطبعيُّ إلى فهْم هذه العُلوم فَهْمًا صحيحًا لا لبسَ فيه ولا غُموض، ولا زيغ ولا خطا؛ إذ إنَّه كلَّما تمكَّن الإنسان من العربيَّة كان فهمه لنُصوصها أجوَدَ وأسلَمَ، وكلَّما تدنَّى مُستَواه وتمكُّنه منها كان فهْمه أردأ وإلى الخطأ أقرب، ونحنُ بحاجةٍ ماسَّة إلي الفَهْمِ الصحيح حتى نستطيع أنْ نحسن الاتِّباع الذي أمَرَنا به خالِقُنا، وأشار إلى شيءٍ من أثَرِه علينا في نحو قوله - تعالى -: ﴿ فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلاَ يَضِلُّ وَلاَ يَشْقَى ﴾ [طه: 123]، فحُسن الاتِّباع ينجو به صاحِبُه من الضَّلال والشَّقاء ولا يكون حُسن الاتِّباع إلا بِحُسن الفهْم ولا يكونُ حُسن الفَهم وجَوْدته إلا بأنْ يتمكَّن الإنسان من لغته العربيَّة وأنْ يَرقَى مُستواه فيها، وهو أثَر لو لم يكن غيره منها لكفى به دافِعًا لأنْ نُنزِل هذه اللغة المنزلةَ اللائقة بها، وأنْ نعتزَّ بها كما يعتزُّ غيرُنا بلغته سَواء بسواء.

إنَّ هذه اللغةَ تحتاجُ منَّا إلى صدق النيَّة والعمل الجادِّ إعدادًا لبرامج تعليمها، ثم للقيام بهذه البرامج على خير وجْه يحسن تقديمها إلى الناشئة وإلى كلِّ مَن يَطلُبها.

ثم إنَّ اللغة العربيَّة بالنسبة لِمَن يقوم بالترجمة لا بُدَّ له من أنْ يرتفع بها وأنْ يرقى مستواه فيها على الأقلِّ إلى درجة اللغة التي ينقل منها أو إليها؛ ليحسن القيام بهذه الترجمة على الوجه الأكمل.

نريد أنْ نكونَ مع لغنتا العربيَّة على موقف أحد رجلين تَصاحَبا في السفر؛ وجد أحدهما قطعة حجر تبرق تحث أشعَّة الشمس وتلمع، فالتقطها أحدُهما، وتفحَّصها فظنَّ أنها لا قيمةَ لها وألقى بها جاهلاً بحقيقتها، فالتقَطَها مُرافِقُه فنظر إليها فعرف أنها حجرٌ كريم، فإذا به يُخرِج منديله ويزيلُ الترابَ عنها، ولَمَّا وصل إلى بلدته أتى بلفائف من حريرٍ ووضَعَها فيها ثم عرضها على الزبائن في متجره.

أقول: نريد أنْ نكون على موقف أحد هذين الرجلين تجاه لغتنا العربيَّة: فأمَّا الموقف الأوَّل موقفُ الإلقاء والإهمال، فإنَّه كان لجهل ذلك الرجل بقيمة الحجر، وما أظنُّ أنَّ أحدنا يرضى لنفسه أو لأولاده أنْ يكونوا على هذا الموقف نعد أنْ بانَ أنَّ لغتنا العربيَّة تُؤدِّى من الوظائف ما يُؤدِّيه غيرها من اللغات، إضافةً إلى كونها مدخلنا لفَهْمِ كتاب الله وسنَّة رسوله وما دار حولهما من عُلومٍ، وما كُتِبَ في ظلِّ الحضارة الإسلاميَّة في شتَّى فروع المعرفة، بقي أنْ نكونَ على موقع الرجل الثاني الذي أنزل الحجر الكريم منزلتَه اللائقة به لما عرف من قيمته وحقيقته، وهو ما هدف إليه هذا البحثُ من أنْ نشعُر بقيمة ما يمكن أنْ تُؤدِّيه هذه اللغة العربيَّة في حياتنا ممَّا لا يمكن الاستغناء عنه.

وأختَتِم هذا البحث بأنْ أزيد من بقين قارئه بما للعربيَّة من ميزةٍ لا تدانيها لغة أخرى في العالم بأسرِه، يمكن أنْ نلمسها في بعض المواضع التي أشارت إلى حَقائق علميَّة في القرآن الكريم والسنَّة المطهَّرة؛ ممَّا يطلعنا على أنَّ لهذه اللغة قُدرةً على تأدية وحمْل مستويات متراكبة من المعنى تَحمِلها تراكيبها، ولعلَّ مثلاً واحدًا من ذلك من بين أمثلة كثيرة تطمئنُّ النفس إلى هذه الحقيقة، يتضمَّنه قول الله - تبارك وتعالى -: ﴿ يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ خَلْقًا مِنْ بَعْدِ خَلْقٍ فِي ظُلُمَاتٍ ثَلاَثٍ ﴾ [الزمر: 6].

لقد كان فهم المفسِّرين للظلمات الثلاث حتى عام 1970 أنَّ الجنين تلفُّه ظلمةُ المشيمة، والمشيمة تلفُّها ظلمةُ الرَّحِم، والرَّحِمُ تلفُّه ظُلمة جُدران البطن، وقد توصَّل العلماء التجريبيُّون في محاولاتٍ لعِلاج بعض حالات العُقم وهم يُجْرُون تجارِبَ لمحاولة التلقيح والإخصاب خارِجَ الرحم إلى أنَّ البويضة الملقَّحة المخصبة إذا تعرَّضت لأدنى نسبةٍ من الضوء في الفترة من يومٍ إلى ثلاثين يومًا فإنَّ الجنين يُصابُ بالتشوُّه التام، وقد توصَّلوا إلى ذلك بعدَ سلسلةٍ طويلة من التجارب ينمو فيها الجنين مُشوَّهًا مع أخْذ كلِّ الاحتياطات اللازمة والفُروض الممكنة، فلم يتوصَّلوا إلى النموِّ السليم للجنين إلا بعد إجْرائها في الظُّلمة التامَّة، ممَّا حدا بأحَد هؤلاء العلماء وهو يقرأ تلك الآية السابقة إلى أنْ يكتُب مقالاً علميًّا أثبَتَ فيه إشارة القُرآن الكريم إلى تلك الحقيقة التي تشيرُ إليها كلمة الظلمة في الآية السابقة.

إنَّ اللغة العربيَّة قادرةٌ على أنْ تحمل تراكيبُها مستوياتٍ من للمعاني تُؤدِّيها كما اتَّضح ذلك من هذا المثال، ومثل ذلك يمكن أنْ يُقال عن حَقيقة بصمات الأنامل، وهي من نتائج الكشْف العِلمي الحديث، ولعلَّه قد أُشِيرَ إليها في القُرآن الكريم في مِثل قوله - تعالى -: ﴿ بَلَى قَادِرِينَ عَلَى أَنْ نُسَوِّيَ بَنَانَهُ ﴾ [القيامة: 4]، لقد كان المفسِّرون يُشِيرون إلى أنَّ الله قادرٌ على أنْ يَبْعَثَ الإنسان وأنْ يعيده بأدقِّ تفاصيله، ومنها الأصابع بأطرافها بوَصفِها أعضاء مُعقَّدة التركيب تكثُر فيها المفاصل والعضلات والأعصاب، لكن بعد الكشْف الحديث لبصمات الأنامل يمكن - إضافةً إلى القول السابق - أنَّ الله يُعِيدُ هذه الأنامل ببصماتها الدقيقة التي لا تتَشابَهُ مع مُعاصرٍ أو سابق أو لاحق، فهو مستوى من المعنى أدَّتْه العربيَّة كأحسن الأداء، إلي غير ذلك من المواضع التي تُطَمئِنُ الإنسان إلى لغةٍ بارعة تمكَّنت من التعبير عن نفسك لتُفهِم الآخَرين ولتَفهَم عنهم، ولتكون لك أداة ذلولاً تُسخِّرها فتُؤدِّي لك ما تريدُ بكفاءةٍ واقتدار.

لكنَّ ذلك يحتاجُ إلى درجةٍ طيِّبة من التعلُّم والتدرُّب؛ حتى يسلس قِيادُ هذه اللغة لِمَن أرادَ.

ومن باب تيسيرِ تعليمِ هذه اللغة فإنَّ الاستفادةَ من مُعطَيات العصر لَتُعدُّ من الوسائل الممكِنة لهذا الغرض؛ كاستِعمال الحاسوب وغيره ممَّا أنتجَتْه الحضارة الحديثة.

إنَّ مقارنة العربيَّة بغيرها من اللغات في درجة الصُّعوبة والتعقيد لتثبت أنَّ نتيجة تلك المقارنة لصالح العربيَّة، خُذْ على ذلك مثلاً اللغة الصينيَّة، فإنَّ المتحدِّث بها لا بُدَّ له أنْ يُتقِن أكنز من ثلاثة آلاف مقطع صوتي، لكلِّ مقطعٍ صورة خطيَّة حتى يستطيع أنْ يتعامَل بهذه اللغة بحريَّة واقتِدار، ومع ذلك فإنَّ أهلَها لم يشكوا ولم يئنُّوا من تلك الصُّعوبة التي يَشعُر بها أبناء العربيَّة تجاه لُغتِهم الحبيبة؛ ذلك أنهم أدرَكُوا ما تُؤدِّيه هذه اللغة في حياتهم، وأنها وسيلةٌ من وسائل تحقيق الذات الإنسانيَّة ووسيلة من وسائل توحيدهم، فاعتزُّوا بها واصبروا عليها، فهل نحن أقلُّ من هؤلاء إدراكًا لما تُؤدِّيه لغتنا في حياتنا؟!

ويكفي أنْ نعلم أنَّ لغةً كالألمانية يَشِيعُ فيها الإعرابُ؛ ففيها حالة الرفع والنصب والجر والإضافة، ويَشِيع في قَواعِدها الشُّذوذُ المرصودُ على كلِّ قاعدةٍ من قواعدها، بل إنَّك لَتَجِدُ استثناءات تتخلَّل مواضع الشذوذ على كلِّ قاعدة، ثم إنَّ لكلِّ مفردٍ جمعًا ينبغي أنْ يُحفَظ عند معرفة مُفرَده؛ لأنَّ صور الجمع فيها لا تسيرُ على صورٍ وطرقٍ واحدة، فالشُّذوذ فيها والاستثناء هو الأصل، ومع كلِّ ذلك تجدُ الألمانِيَّ يعتزُّ بلغته، ولا يَرضَى بها بديلاً، ويُقبِل عليها المتعلمون والعامَّة؛ لأنهم يُدرِكون قيمة اللغة في حَياتهم، فهل نحن أقلُّ من هؤلاء إدراكًا لدور اللغة في حياتنا؟!

إنَّ إدراكنا لما تُؤدِّيه اللغة في حياتنا من دور عام يتمثَّل في قُدرتها على القيام بالوظائف التي تُؤدِّيها كلُّ لغةٍ في حياة المتحدِّثين بها، ثم يُضاف إلى ذلك أنها مدخلنا إلى فهْم دِيننا وما كُتِبَ من عُلومٍ في حضارة الإسلام، إنَّ ذلك يُمثِّل دافِعًا قويًّا لأنْ ينزل هذه اللغة المنزلةَ اللائقة بها، ثم إذا أضَفْنا إلى ذلك قُدرتها على أنْ تكون لغة العلم كما كانت بما تمتَّعت به من صِفاتٍ تُرشِّحها لذلك، مع الاستفادة من معطيات العصر والأخْذ بأسبابه كإدخال الحاسب الآلي في خِدمتها، كلُّ ذلك يدفَعُنا إلى أنْ نحسن اصطِناع هذه اللغة، وأنْ نكون على يقينٍ من أنها قادرةٌ على الوفاء بما نَطلُبه منها إنْ نحن وفَّينا لها بما تطلُبُه هي منَّا.
[IMG]
[/IMG]
[IMG]
[/IMG]
__________________________________________________ _________
انظُر: "المدخل إلى دراسة النحو العربي على ضوء اللغات السامية"؛ د. عبدالمجيد عابدين، طبعة القاهرة عام 1951م، ص 102، نقلاً عن "فصول في فقه عربية"؛ د. رمضان عبدالتواب، ص 108 طبعة الخانجي، 1980م.
[2] "الخصائص"؛ لابن جني 1/33، تحقيق: محمد على النجار، طبعة دار الهدى - بيروت بلا تاريخ، وانظر: "مدخل إلى علم اللغة"؛ د. محمد حسن عبدالعزيز ص 13-19، القاهرة عام 1983م، و"اللغة"؛ لفندريس، ترجمة: الدواخلي والقصاص، القاهرة عام 1950م ص 31، و"من أسس علم اللغة"؛ د. محمد يوسف حبلص، الطبعة الثانية القاهرة عام 1996م ص 20، 71، 72، وانظر في كون تعريف اللغة يحتاج إلى العرض للوظيفة والشكل: "التعريف بعلم اللغة"؛ لدافيد كريستل، ترجمة: د. حلمي خليل، الطبعة الأولى عام 1979م ص 89، و"علم اللغة"؛ للدكتور محمود السعران ص 51، 57 (الطبعة الثانية عام1997م).
[3] انظر في ذلك "التعريف بعلم اللغة"؛ لديفيد كريستل ص 89، 90، و"مدخل إلى علم اللغة"؛ د. محمد حسن عبدالعزيز ص 9، و"من أسس علم اللغة"؛ د. حبلص ص 63، و"اللغة"؛ لفندريس ص35.
[4] انظر: "اللغة"؛ لفندريس، ص 11، و"من أسس علم اللغة"؛ د. حبلص، ص 64.
[/CENTER]

رد مع اقتباس