عرض مشاركة واحدة
 
 رقم المشاركة : ( 3 )
إدارة المجمع
مشرف عام
الصورة الرمزية إدارة المجمع
رقم العضوية : 21
تاريخ التسجيل : Feb 2012
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 2,874
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

إدارة المجمع غير موجود حالياً

   

Post

كُتب : [ 06-05-2016 - 12:08 PM ]




الفتوى (831) :

ليس بين الجملتَيْن تفاضُلٌ في البلاغَة، ولكن بينهما تفاوتًا في الدلالة؛ فقولُك: جَزاك الله خَيْرًا: دعاءٌ جاءَ على صيغة إخبار، فيه الفعل والفاعل والمَفْعول، من غير توكيد، أما قولُك: جَزاك الله كلَّ خير أو كلَّ الخير؛ فقَد دعوتَ بالخير كله، وفي ذلك بلاغةٌ زائدة؛ أي جَزاك الله كلَّ خيرٍ ومُنتَهاه وفيه معنى الغايَة والنهاية، ولكنّ صيغةَ: (جزاك الله خيرًا) أبلغ مما سواها لما فيها من تَنكير الخير الذي يُفيدُ تَعميم الخير نوعًا ومقدارًا، وهو الوارد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في مثل قوله: مَن صُنِعَ إليه معروفٌ فَقالَ لِفاعلِه: جَزاك الله خيرًا؛ فقد أبلغ في الثناء.

اللجنة المعنية بالفتوى:

المجيب:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
راجعه:
أ.د. محمد جمال صقر
(عضو المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)


رد مع اقتباس