الفتوى (831) : أيهما أبلغ: (جزاك الله خيرًا) أم (جزاك الله كل خير) ولماذا؟

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ناصر محمد
    عضو جديد
    • May 2016
    • 1

    #1

    الفتوى (831) : أيهما أبلغ: (جزاك الله خيرًا) أم (جزاك الله كل خير) ولماذا؟



    سؤالي هو: أيهما أبلغ، ولماذا: جزاك الله خيرًا أم جزاك الله كل خير؟
    وهل إعراب (كل خير) هو: كل: مفعول به منصوب بالفتحة، وهو مضاف.
    خير: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة.
    إن كان كذلك؛ ألا يجب أن يكون المضاف إليه معرفة ؟


    التعديل الأخير تم بواسطة إدارة المجمع; الساعة 06-05-2016, 12:14 PM.
  • إدارة المجمع
    مشرف عام
    • Feb 2012
    • 2874

    #2
    (لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا).

    تعليق

    • إدارة المجمع
      مشرف عام
      • Feb 2012
      • 2874

      #3


      الفتوى (831) :

      ليس بين الجملتَيْن تفاضُلٌ في البلاغَة، ولكن بينهما تفاوتًا في الدلالة؛ فقولُك: جَزاك الله خَيْرًا: دعاءٌ جاءَ على صيغة إخبار، فيه الفعل والفاعل والمَفْعول، من غير توكيد، أما قولُك: جَزاك الله كلَّ خير أو كلَّ الخير؛ فقَد دعوتَ بالخير كله، وفي ذلك بلاغةٌ زائدة؛ أي جَزاك الله كلَّ خيرٍ ومُنتَهاه وفيه معنى الغايَة والنهاية، ولكنّ صيغةَ: (جزاك الله خيرًا) أبلغ مما سواها لما فيها من تَنكير الخير الذي يُفيدُ تَعميم الخير نوعًا ومقدارًا، وهو الوارد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في مثل قوله: مَن صُنِعَ إليه معروفٌ فَقالَ لِفاعلِه: جَزاك الله خيرًا؛ فقد أبلغ في الثناء.

      اللجنة المعنية بالفتوى:

      المجيب:
      أ.د. عبدالرحمن بودرع
      (نائب رئيس المجمع)
      راجعه:
      أ.د. محمد جمال صقر
      (عضو المجمع)
      رئيس اللجنة:
      أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
      (رئيس المجمع)

      تعليق

      يعمل...