عرض مشاركة واحدة
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,053
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 05-23-2016 - 08:50 PM ]


لا ناقة لي في هذا ولا جمل
ظ* ظ* ظ،ظ©ظ¤ظ¦ظ¢

لاَ نَاقَتي في هذا ولا جَمَلي
أَصلُ المثل للحارث بن عُباد حين قَتَلَ جَسّاسُ بن مرةَ كليباً وهاجت الحربُ بين الفرقين، وكان الحارثُ اعتزلها، قَال الراعى‏:‏
وَمَا هَجرتُكِ حَتَّى قُلْتِ مُعلِنَةً -- لا ناقَةَ لي في هذا ولا جَمَلُ
يُضرَبُ عِندَ التَّبري مِن الظُّلمِ والإساءَة.

قَال بَعضُهُم‏:‏ إنَّ أولَّ مَن قَالَ ذلك الصًّدوفُ بنت حُلَيْس العُذرِية.

وكان مِن شأنها أنّها كانت عند زيد بن الأخنس العُذري، وكان لزيد بِنتٌ مِن غَيرها يُقال لها الفارعة، وإن زيداً عَزَلَ ابنتَه عن امرأته في خِباء لها، وأَخدَمها خادماً، وخرج زيدٌ إلى الشام، وإن رجلا مِن عُذْرَة يُقَال له شَبَث هَوِيَها وهويَتْه، ولم يزل بها حتى طاوعته، فكانت تأمر راعىَ أبيها أن يُعَجِّلَ ترويحَ إبله، وأن يحلب لها حلبة إبلها قَيْلاً (أي ما بين الظهر إلى العصر)، فتشرب اللبن نهاراً، حتى إذا أمست وهَدأ الحيُّ رُحِلَ لها جمل كان لأبيها ذَلُول فقعدت عليه وانطلقا حتى كانا ينتهيان إلى مَتْيَهة من الأرض فيكونان بها ليلتهما، ثم يقبلان في وَجْه الصبح، فكان ذلك دَأبَهُما، فلما فَصَلَ أبوهَا من الشأم مَرَّ بكاهنة على طريقِه، فسألها عن أهله، فنظرت له ثم قَالت‏:‏ أرى جَمَلَكَ يُرْحَلُ ليلا، وحلَبَةَ تَحْلب إبلَكَ قَيْلا، وأرى نعما وخيلا، فلا لبث، فقد كان حدث، بآل شيث، فأقبل زيد لا يلوى على شَيء حتى أتى أهلَه ليلا، فدخل على امرأته وخَرَجَ من عندها مُسْرِعاً حتى دخل خِباء ابنته، فإذا هي ليست فيه، فَقَال لخادمها‏:‏ أين الفارعة ثَكَلَتْكِ أمك‏؟‏ قَالت‏:‏ خرجت تمشى وهى حرود، زائرة تعود، لم تر بعدك شَمْسا، ولا شهدت عرسا، فانفتل عنها إلى امرأته، فلما رأته عَرَفَت الشَّر في وجهه، فَقَالت‏:‏ يازيد، لا تَعْجَلْ وَاقْفُ الأثر فلا ناقة لي في هذا ولا جمل، فهي أول من قَال ذلك‏.‏

وما هجرتك حتى قلت معلنة لا ناقة لي في هذا ولا جمل
من شرح الأشمونى لألفية ابن مالك
300- التخريج: البيت للراعي النميري في ديوانه ص198؛ وتخليص الشواهد ص405؛ وشرح التصريح 1/ 241؛ وشرح المفصل 2/ 111، 113؛ والكتاب 2/ 295؛ ولسان العرب 15/ 254 "لقا"؛ ومجالس ثعلب ص35؛ والمقاصد النحوية 2/ 336؛ واللمع ص128. شرح المفردات: صرمتك: أي قطعت حبل ودك، ويروى "هجرتك".
المعنى: يقول: ما قطعت حبل ودك حتى تبرأت مني معلنة أن الأمر لا يهمني.
الإعراب: "وما": الواو بحسب ما قبلها، "ما": حرف نفي. "صرمتك": فعل ماض مبني على السكون، التاء ضمير متصل في محل رفع فاعل، والكاف ضمير في محل نصب مفعول به. "حتى": حرف غاية وجر. "قلت": فعل ماض مبني على السكون، والتاء ضمير في محل رفع فاعل. والمصدر المؤول من "أن" المضمرة بعد "حتى" وما بعدها في محل جر بحرف الجر "حتى"، والجار والمجرور متعلقان بالفعل "صرمتك". "معلنة": حال منصوب. "لا": حرف نفي، أو عاملة عمل "ليس". "ناقة": مبتدأ أو اسم "لا" مرفوع. "لي": جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ أو خبر "لا". "في هذا": جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ. "ولا": الواو حرف عطف، "لا": حرف نفي. "جمل": معطوفة على "ناقة".
وجملة: "ما صرمتك" بحسب ما قبلها، وجملة: "قلت" صلة الموصول الحرفي لا محل لها من الإعراب. وجملة: "لا ناقة لي" في محل نصب مفعول به. وجملة: "لا جمل" معطوفة على جملة "لا ناقة لي".
الشاهد: قوله: "لا ناقة لي في هذا ولا جمل" حيث تكررت "لا"، فرفع الاسم بعد "لا" الأولى إما لأنه مبتدأ، وهي نافية غير عاملة، وإما لأنه اسمها، وهي عاملة عمل "ليس"، ورفع الاسم بعد "لا" الثانية، إما لأن "لا" الثانية زائدة، والاسم بعدها معطوف على الاسم الذي بعد "لا" الأولى، وإما لأن "لا" الثانية مهملة والاسم بعدها مرفوع بالابتداء، وخبره محذوف، وجملة المبتدأ والخبر معطوفة على جملة "لا" ومعموليها أو على جملة المبتدأ والخبر، وإما لأن "لا" الثانية عاملة عمل "ليس"، فالاسم بعدها مرفوع على أنه سامها، وخبرها محذوف، والجملة معطوفة على الجملة.


ترجمة الشاعر الراعي النميري :
نبذة حول الشاعر: الراعي النميري




الراعي النُمَيري
? - 90 هـ / ? - 708 م
عُبَيد بن حُصين بن معاوية بن جندل، النميري، أبو جندل.
من فحول الشعراء المحدثين، كان من جلّة قومه، ولقب بالراعي لكثرة وصفه الإبل وكان بنو نمير أهل بيتٍ وسؤدد.
وقيل: كان راعَي إبلٍ من أهل بادية البصرة.
عاصر جريراً والفرزدق وكان يفضّل الفرزدق فهجاه جرير هجاءاً مُرّاً وهو من أصحاب الملحمات.
وسماه بعض الرواة حصين بن معاوية.

موسوعة ( شعراء العربية )
شعراء العصر الاموي \3
بقلم - فالح الحجية
الراعي النمير
هو ابو جندل عبيد بن الحصين بن جندل النميري ولد في البادية وعاش فيها ولم يعرف عام ولادته شاعر مشهور يعد من اجود شعراء الوصف في هذا العصر كان من عليّة قومه ولقب بالراعي لكثرة وصفه الإبل وكان بنو نمير أهل بيتٍ وسؤدد. وقيل: كان راعَي إبلٍ من أهل بادية البصرة. عاصر جريراً والفرزدق وكان يفضّل الفرزدق وينحاز اليه يقول خاطبا جرير :
كَمْ مِنْ أبٍ لي، يا جَرِيرُ، كَأنّهُ
قَمَرُ المَجَرّة ِ، أوْ سِرَاجُ نَهَارِ
لن تدركوا كرمي بلؤمِ أبيكمُ
وَأوَابِدي بِتَنَحّلِ الأشْعَارِ

فهجاه جرير هجاءاً مُرّاً مقذعا واسكته
وهو من أصحاب الملحمات والقصائد الطوال
شارك الراعي النميري الفرزدق والاخطل في هجاء جرير في النقائض فرد عليه جرير وافحمه واسكت لسانه للابد في قصيدة يقول فيها:
اعد الله للشعراء مني
قصائد يخضعون لها الرقابا

انا البازي المدل علي نمير
اتحت من السماء لها انصبابا

فلا صلي الاله علي نمير
ولا سقيت قبورهم السحابا




غض الطرف إنك من نميرٍ
فلا كعباً بلغت ولا كــلابـــا




الراعي من قبيلة قيس عيلان ـ كانت زبيرية الهوى خاصة فرع مرج راهط فقد كانت ضد بني أمية مما أحنق بني أمية على قيس عيلان وخاصة الخليفة عبد الملك بن مروان حيث أخذ يُناصبها العداء ويرميها بأقسى الولاة ويثقل عليها بفادح الخراج .


الا ان هشام بن عبد الملك الذي مال إليهم وقرّبهم نحوه وألحقهم بالديوان وفرض لهم الرواتب والجرايات فارتفع شأن القيسية وصاروا من أنصار بني أمية .


ومما يذكر أن العصبية القبلية اشتعلت من جديد بظهور الأحزاب السياسية مع العرض أن هذه العصبية التي كانت تسري في دماء العرب ولم تكن قبلية فحسب بل كانت أيضاً مناطقية كتلك التي بين الشام والعراق ومدنيّة كالتي كانت بين الكوفة والبصرة كما كانت أيضاً عنصرية او جنسية مثلما بين العرب والموالي . وفي ظلال هذه وتلك ازدهر الشعر السياسي كما ازدهرت النقائض الأموية بين جرير وخصومه في ظلال العصبية القبلية .


كان خلفاء بني أمية وولاتهم يميلون إلى الأدب ويهتزون لـه فقربوا إليهم الشعراء وأجزلوا لهم العطاء فغصّت بهم مجالس الأدب في دمشق وعند الولاة والقاد ة وحكام الأقاليم .
يقول عن نفسه :




إنّي امرؤٌ لمْ أزلْ ، وذاكَ منَ الـ
ـلّهِ، قَديماً أُعَلِّمُ الأُدَبا




أُقِيمُ بالْدَّارِ مَا اطْمَأَنَّتْ بِيَ الدْ
ـدَارُ وَإنْ كُنْتُ نَازِحَاً طَرِبا




وكانت قيس عيلان عزيزة الجانب مرهوبة السلطان لكثرة عددهم ووشجاعة فرسانهم حتى انضمت إليها في الجاهلية بعض القبائل المستضعفة كي تحتمي بها وتعيش في كنفها. أما في الإسلام فقد بلغت من عزتها أن طمعت في الخلافة وكادت تظفر بها من أيدي الأمويين لولا استنجادهم باليمنية والتغلبية وكان بنو نمير التي ينتسب إليها الشاعر النميري جمرة من جمرات العرب الثلاث فهي إذن من أشرف بيوتات قيس عيلان الجد الأكبر للراعي .


كان الراعي النميري تلميذا للنابغة الذبياني وأستاذا لابنه جندل وذي الرمة والطرماح فهو يمثل مدرسة ادبية لها طابعها الخاص في العصر الاموي اعتمد ت في اساسها المحافظة على المنهج الجاهلي أكثر من سواه مع الاخذ بتعاليم الإسلام وقد ظهر جليا في شعر الراعي واصحابه لذا كانت هذه المدرسة آخر حلقة من حلقات الشعر الجاهلي القديم وإن امتدّ بها الزمن إلى آخر العصر الأموي يقول :




إلَى الله أَشْكُو أَنَّنِي كُنْتُ نَائِماً
فقامَ سلوليٌّ فبالَ على رجلي

فقلتُ لأصحابي اقطعوها فإنّني
كَرِيمٌ وَإنّي غَيْرُ مُدْخِلهَا رَحْلي

توفي الراعي سنة \90 للهجرة --708 ميلادية
يتميز شعره بطابع التقليد والمحاكاة لكثرة ما يحفظ من شعر .
وكان حاميا لقومه ومدافعا عليهم لدى الخلفاء الامويين .
يقول في احدى قصائده في الشكوى مخاطبا الخليفة و يشكوه ظلم السعاة الذي ارسلهم على قومه ويرجوه ان يرفع عنهم الظلم والحيف :
ان الذين امرتهم ان يعدلوا
لم يفعلوا مما امرت فتيلا

اخليفة الرحمن ان عشيرتي
امسى سوامهم عزين فلولا

قطعو اليمامة يطردون كاءنهم
قوم اصابوا ظالمين قتيلا

فتركت قومي يقسمون امورهم
اليك ام يتريصون قليلا
انت الخليفة عدله و نو اله
اذا اردت لظالم تنكيلا

فارفع مظالم عيلت ابناءنا
عنا وانقذ شلونا المأكولا

ومن بديع شعره :

ألا اسلمي اليومَ ذاتَ الطّوقِ والعاجِ
والدّلِّ والنّظرِ المستأنسِ السّاجي

والْوَاضِحِ الغُرِّ مَصْقُولٍ عَوَارِضُهُ
والفاحمِ الرّجلِ المستوردِ الدّاجي

وَحْفٍ أَثِيثٍ عَلَى الْمَتْنَيْنِ مُنْسَدِلٍ
مستفرغٍ بدهانِ الوردِ مجّاجِ

وَمُرْسِلٍ وَرَسُولٍ غَيْرِ مُتَّهَم
وَحَاجَة ٍ غَيْرِ مُزْجَاة ٍ مِنَ الْحَاجِ

طَاوَعْتُهُ بَعْدَ مَا طَالَ النَّجيُّ بِهِ
وظنَّ أنّي عليهِ غيرُ منعاجِ

مَا زَالَ يَفْتَحُ أبْواباً وَيُغْلِقُهَا
دوني ويفتحُ باباً بعدَ إرتاجِ

حَتَّى أضَاءَ سِرَاجٌ دُونَهُ بَقَرٌ
حمرُ الأناملِ عينٌ طرفها ساجِ

يَكْشِرْنَ لِلَّهْوِ واللَّذَّاتِ عَنْ بَرَدٍ
تكشّفَ البرقِ عنْ ذي لجّة ٍ داجِ

كَأنَّمَا نَظَرَتْ نَحْوي بِأعْيُنِهَا
عِينُ الصَّرِيمَة ِ أوْ غِزْلاَنُ فِرْتَاجِ

بِيضُ الْوُجُوهِ كَبَيْضَاتٍ بِمَحْنِيَة ٍ
في دِفْءِ وَحْفٍ مِنَ الظِّلْمَانِ هَدَّاجِ


يَا نُعْمَهَا لَيْلَة ً حَتَّى تَخَوَّنَهَا
داعٍ دعا في فروعِ الصّبحِ شحّاجِ

لمّا دعا الدّعوة َ الأولى فأسمعني
أَخَذْتُ بُرْدَيَّ واسْتَمْرَرْتُ أدْرَاجِي

وَزُلْنَ كالتِّينِ وَارَى القُطْنُ أسْفَلَهُ
واعتمَّ منْ برديّا بينَ أفلاجِ


يمشينَ مشيَ الهجانِ الأدمِ أقبلها
خلُّ الكؤودِ هدانٌ غيرُ مهتاجِ

كأنَّ في بريتها كلّما بدتا
بَرْدِيَّتَيْ زَبَدِ الآذِيِّ عَجَّاجِ

إنْ تنأ سلمى فما سلمى بفاحشة
ٍ ولا إذا استودعتْ سرّاً بمزلاجِ

كَأَنَّ مِنْطَقَهَا لِيثَتْ مَعَاقِدُهُ
بعانكٍ منْ ذرى الأنقاءِ بجباجِ

وشربة ٍ منْ شرابٍ غيرِ ذي نفسٍ
في كَوْكَبٍ مِنْ نُجُومِ الْقَيْظِ وَهَّاجِ


سقيتها صادياً تهوي مسامعهُ
قَدْ ظَنَّ أنْ لَيْسَ مِنْ أصْحَابِهِ نَاجي


وفتية ٍ غيرِ أنكاسٍ دلفتُ لهمْ
بِذِي رِقَاعٍ مِنَ الْخُرْطُومِ نَشَّاجِ

أوْلَجْتُ حَانُوتَهُ حُمْراً مُقطَّعَة
ً من مالِ سمحٍ على التّجّارِ ولاّجِ
فاخترتُ ما عندهُ صهباءَ صافية
ً مِنْ خَمْرِ ذي نَطَفَاتٍ عَاقِدِ التَّاجِ

يَظَلُّ شَارِبُهَا رِخْواً مَفَاصِلُهُ
يخالُ بصرى جمالاً ذاتَ أحداجِ

وَقَدْ أقُولُ إذَا مَا الْقَوْمُ أدْرَكَهُمْ
سُكْرُ النُّعَاسِ لِحَرْفٍ حُرَّة ٍ عَاجِ

فَسَائِلِ الْقَوْمَ إذْ كَلَّتْ رِكَابُهُمُ
والعيسُ تنسلُّ عنْ سيري وإدلاج
ونصّيَ العيسَ تهديدهمْ وقدْ سدرتْ
كُلُّ جُمَالِيَّة ٍ كالفَحْلِ هِمْلاَجِ
عرضَ المفازة ِ والظّلماءُ داجية
ٌ كَأنَّهَا جُبَّة ٌ خَضْرَاءُ مِنْ سَاجِ

وَمَنْهَلٍ ?جِنٍ غُبْرٍ مَوَارِدُهُ
خَاوي العُرُوشِ يَبَابٍ غَيْرِ إنْهَاجِ

عافي الجبا غيرَ أصداءٍ يطفنَ بهِ
وذو قلائدَ بالأعطانِ عرّاجِ

بَاكَرْتُهْ بِالْمَطَايَا وَهْيَ خَامِسَة ٌ
قبلَ رعالٍ منَ الكدريِّ أفواجِ

حَتَّى أرُدَّ الْمَطَايَا وَهْيَ سَاهِمَة
ٌ كَأنَّ أنْضَاءَهَا ألْوَاحُ أحْرَاجِ

تكسو المفارقَ واللّبّاتِ ذا أرجٍ
منْ قصبِ معتلفِ الكافورِ درّاجِ

امير البيـــــــــــ ــان العربي
د. فالح نصيف الحجية الكيلاني
العراق - ديالى - بلدروز


رد مع اقتباس