سُرِرْتُ بمنهج سَعادة الأستاذ صالح بن إبْراهيم العوض، وفَّقَه الله، في البَحْثِ عن ترجماتٍ
لمُخترعاتٍ ومُبْتَكَراتٍ ما زالَت في بلداننا العربيّةِ تُسمّى بأسماءٍ أجنبيّةٍ، من غيْرِ أن يبذُلَ
أحدٌ جهداً أو يستفْرغَ وُسعاً في التّنقيرِ والبَحث عَن مُصطلحاتٍ عربيّةٍ دالّةٍ عليها، وقوامُ
المنهَج الصّحيحِ أن نستخْرِجَ المصطلَحَ الجَديدَ إمّا بالنّقْلِ أي نقْلِ دلالةِ الكلمةِ من مُسَمّى
قَديمٍ إلى مُسمّىً حَديثٍ وهو ما يُمكنُ أن يُسمّى بتَوْسيعِ الدّلالَة أو تَجْديدِها، أو بالاشتقاقِ
أي تَوْليدِ كلمةٍ جديدةٍ باشتقاقِها من جذرٍ مُعجميٍّ ثمّ صياغتِها في بنيةٍ صرفيّةٍ دالّةٍ على المَعْنى
المُرادِ.
غير أنّي أحبُّ أن أُدْلِـيَ بملحوظةٍ في موضوع اشتقاقِ اسمٍ جديدٍ هو الصَّيْخود، من المادّةِ المعجميّةِ صخد :