الفتوى (811) :
ليس لانتقاءات الصحابة في ذلك أثر، فقد كانوا ينتقون من القراءة ما يوافق ألسنتهم ولهجاتهم، وكانوا من قبائل شتى؛ ومن ثمّ لم تكن القراءات الصحيحة معتمدة على الأصح في القياس ولا على الأفشى في العربية، غير أن المشهور منها والفاشي هو الأكثر، ولا ريب أن لذلك أثرًا في التقعيد، فإنّ التقعيد ينطلق أوّلًا مما تواتر واشتُهر وشاع، ويليه بعد ذلك ما دونه.. وبالله التوفيق.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
راجعه:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)