بارَك الله فيكَ أخي الفاضل خالد الحوفي على سَوْقِ الخَبَرِ السَّعيد :
الحمدُ لله الذي يسَّرَ مَخارِجَ لجُهودِ المُخلصينَ من هذه الأمّةِ، في مشروعِ المُعجَم التّاريخيّ للغة العربيّة؛
وبالمُناسَبةِ أذكُرُ أنّي شاركْتُ منذ ثَلاثِ سَنواتٍ، في مؤتَمر دوليّ موضوعُه: "المعجم التاريخي للغة العربية، قضاياه
النظرية والمنهجية والتطبيقية" بفاس، 8 ـ 9 ـ 10 أبريل 2010، نظمَته مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)
ومعهد الدراسات المصطلحية (فاس)، وكانت المُشارَكة ببحثٍ عنوانُه « مادة المعجم التاريخي للغة العربية »، و حَضَرَه
عدد كبيرٌ من جلّةِ الباحثين والعُلَماءِ والدّارسينَ من دولٍ عربيّةٍ وأجنبيّةٍ ، و عليْه فإنّ مَشروعَ المعجَم التّاريخيّ الذي
أطلَقَه المركزُ العربيّ للأبحاثِ ودراسَةِ السّياساتِ بالدّوحَة، اليومَ ، يستندُ إلى مَشاريعَ سابقةٍ وجُهودٍ ورصيدٍ، ولعلّ
مؤتمَر فاس ، يستحقُّ أن ندعُوَه بــ«ــنداء فاس المُعْجَميّ»