الفتوى (806) :
الضابط في ذلك أن ننظر في الاسم الذي بعد (أَفْعَل) الذي للتفضيل، فإن كان منصوبًا فهو تمييز، وإن كان مجرورًا فهو مضاف إليه، نحو: {خَيْرٌ مُّسْتَقَرًّا وَأَحْسَنُ مَقِيلاً} [الفرقان: 24]، ونحو: أنت أكرم والدٍ، وهذا أفضل طالب، وحينئذ يكون هو المقصود بالتفضيل، وأما في حال النصب فالتمييز دال على الشيء الذي ميزته.. وبالله التوفيق.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
راجعه:
أ.د. محمد جمال صقر
(عضو المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)