عرض مشاركة واحدة
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,053
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 05-07-2016 - 02:27 PM ]


منقول :
الأستاذ الدكتور عبدالعزيز بن ناصر المانع



- من مواليد 1365هـ الموافق 1946م

- دكتوراه في الأدب العربي من جامعة إكستر في بريطانيا

- عمل بالتدريس في قسم اللغة العربية بجامعة أم القرى ثن أنتقل لجامعة الملك سعود منذ عام 1397هـ

أستاذ الأدب العربي القديم في قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة الملك سعود.

- عضو اللجنة العلمية في مركز حمد الجاسر الثقافي.

- عضو مجلس إدارة النادي الأدبي بالرياض.

- حقق أكثر من خمسة عشر كتابا.

- نشر عددًا كبيرًا من البحوث والدراسات.

شارك في كثير من المؤتمرات والندوات العلمية كمؤتمر الحضارة العربية الإسلامية باستراليا عام 1979م

وندوة الدراسات العربية في جامعة أكسفورد ببريطانيا عام 1980م وكان من ضمن آخر الندوات التي حضرها ندوة إيطاليا والثقافة العربية بمركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية بالرياض عام 2006م

شارك في كثير من ندوات قسم اللغة العربية الأسبوعية على مدى ثلاثين عام .

عضو عدد من الهيئات التحريرية والاستشارية لعدد من المجلات كالعرب وعالم الكتب وعالم المخطوطات والنوادر ومجلة الدرعية .

له عدد كبير من البحوث والدراسات وحقق عدد كبير من المخطوطات .

ـــــــــــــــــــــــــــــــ

البروفيسور عبد العزيز بن ناصر المانع
الفائز بجائزة الملك فيصل العالمية لعام
1430/2009

اللغة العربية والأدب
سيرة ذاتية
الجنسية: المملكة العربية السعودية

2009-Abd-Al-Aziz-Al-Manie-(AL&L)وُلِد البروفيسور عبد العزيز بن ناصر المانع في مدينة شقراء بالمملكة العربية السعودية سنة ظ،ظ£ظ¦ظ¢هـ/ظ،ظ©ظ¤ظ£م وحصل على البكالوريوس من كلية اللغة العربية بالرياض سنة ظ،ظ£ظ¨ظ¦هـ/ظ،ظ©ظ¦ظ¦م وعلى الدكتـوراه في جامعـة إكسـتر بالمملكة المتحدة سنة ظ،ظ£ظ©ظ¦هـ/ظ،ظ©ظ§ظ¦م في تخصّص تحقيق المخطوطات. وانخرط – منذ ذلك الوقت – في السلك الأكاديمي، فعمل مدرِّساً في قسم اللغة العربية في جامعة أم القرى، ثم انتقل إلى قسـم اللغة العربية في كلية الآداب في جامعة المـلك سعود منذ سنة ظ،ظ£ظ©ظ§هـ/ظ،ظ©ظ§ظ§م وهو حالياً أستاذ غير متفرغ للأدب العربي القديم في ذلك القسم.

وقد تولَّى البروفيسور المانع – إلى جانب عمله في التدريس والبحث العلمي- عدداً من المناصب الأكاديمية والإدارية فكان مديراً لمركز البحوث في كلية الآداب، ورئيساً لقسم اللغة العربية فيها لسنتين، وممثلاً لها في مجلس كلية الدراسات العليا لأربع سنوات، ورئيساً لتحرير مجلّتها لأربع سنوات أخرى. كما عمل مديراً للمكتب التعليمي السعودي بولاية كاليفورنيا في الولايات المتحدة لسنتين. ودُعي خلال سنتي ظ،ظ¤ظ¢ظ§هـ/ ظ¢ظ*ظ*ظ¦م وظ،ظ¤ظ¢ظ¨هـ/ظ¢ظ*ظ*ظ§م أستاذاً زائراً للدراسات العليا في مادّة ” تحقيق المخطوطات ” بجامعة سوسة في تونس.

وللبروفيسور المانع نشاط كبير في الحياة الثقافية في بلاده، فهو عضو في مجلس إدارة نادي الرياض الأدبي، وعضو الجمعية العربية السعودية للغة العربية، واللجنة العلمية بمركز الشيخ حمد الجاسر الثقافي بالرياض. كما أنه عضو في هيئة تحرير مجلة العرب التي تصدر في الرياض وفي الهيئات الاستشارية لكل من مجلة عالم الكتب ومجلة عالم المخطوطات والنوادر ومجلة الدرعية في الرياض، إضافة إلى المجلة الأردنية في اللغة العربية وآدابها التي تصدرها جامعة مؤتة بالأردن. وللبروفيسور المانع إنتاج علمي غزير في مجال تخصصه فقد حقَّـق أكثر من خمسة عشر من المؤلفات التراثية ونشر العديد من البحوث والمقالات في المجلات العلمية المحلية والدولية إلى جانب مشاركته في العديد من المؤتمرات والنـدوات في الممـلكة العربية السعودية واستراليا وبريطانيا والهند وإيطاليا وتونس ومصر والأردن. وما زال يشـارك – على مدى ثلاثين سنة – في الندوات الأسبوعية لقسم اللغة العربية بجامعة الملك سعود.

وقد تميَّزت أعمال البروفيسور المانع بالدقّة والاتساق مع قواعد البحث العلمي والإلمام الواسع بالمصادر وساهمت إسهاماً مقدّراً في إحياء التراث العربي القديم.

مُنِح البروفيسور عبد العزيز ناصر المانع الجائزة؛ تقديراً لجهوده المتميِّزة في مجال تحقيق نصوص من التراث في الفترة المحدَّدة لموضوع الجائزة؛ إذ برهن على إلمام واسع بمصادر مختلفة ومتنوِّعة أحسن توظيفها في تحقيق عدد من المؤلفات التراثيَّة المهمَّة وضبطها وإجلاء غوامضها، وفقاً للمناهج العلميَّة الدقيقة في مجال صنعة التحقيق. ممَّا يسَّر للقرَّاء المعاصرين معرفة جَانب من التراث الأدبي العربي وأتاح نصوصّاً أسَاسيَّة منه للباحثين المختصّين وللمكتبة العربيَّة.

لما كان البروفيسور المانع أول محقِّق سعودي يفوز بجائزة الملك فيصل العالمية في اللغة العربية والأدب، فقد احتفى العديد من زملائه وطلابه بفوزه وقرَّرت جامعة المـلك سعود الاحتفاء بالبروفيسور المانع – بعد نيله جائزة الملك فيصل – بتخصيص كرسيّ بحثٍ باسمه ومنحه الميدالية الذهبية للجامعة وجائزة مالية.


رد مع اقتباس