المصدر : منتدى معمري للعلوم
هنا سؤال أتمنى ممن يهمه الأمر الإجابة عليه للفائدة ؟ لأني عندما طرحت لطالباتي معلومة أن التناص يعده بعض النقاد من السرقات من خلال الفيس بوك طرح علي هذا السؤال ؟
إن كان التناص يعتبر من السرقات الأدبية فإن كثير من شعراءنا القدماء وقعوا في شرك السرقة الأدبية بمعنى أن تاريخنا الأدبي مليء بالسرقات الأدبية
فكيف لنا الافتخار بتراثنا العربي وأن نتعلم أشعار من هم بنظر النقاد لصوص شعر كالمتنبي وغيره ؟ وعليه نريد قصائد وأشعار مبتكرة لا تناص فيها ولا اقتباس ولا محاكاة ..!!!!
فعلا ذهلت من السؤال ولم أملك إجابة ... وطلبهم غريب
هذه دعوة لجميع النقاد العرب للاتفاق في هذا الأمر حتى تستفيد الأجيال القادمة وحتى لايحدث لديها نوع من التضارب والحيرة ولايشوه تاريخنا الأدبي العريق ...
وإن كان هناك اتفاق قريب أرجوا توجيهي إليه حتى أفيد وأُفيد ... تقبلوا صادق احترامي وتقديري للجميع
ــــــــــــــــــــــــ
الأديبة الغالية سميرة رعبوب أشكرك أولا على الموضوع المطروح و قد شمل درسا أكاديميا حول التناص
حقيقة استمتعت بمتابعة دقيقة للمفهوم في تجليه البلاغي والنقدي ووجدت إلى ذلك فهما للظاهرة في متنها النقدي قديمه وحديثه، وهو لا شك مفهوم جليل لكونه يخلصنا من وهم النص المنغلق على ذاته ومن النموذج البنيوي الميكانيكي و ينقلنا إلى نموذج للنص حي منفتح على مرجعيته منغرس في تربته الثقافية. ولا شك في أن ظاهرة التناص لا تقيم وزنا للنصوص المتراسلة فقط بل تفتح رحابها لعملية النقد و القراءة، فالقارئ بدرجاته المتفاوتة بوعيه و ثقافته هو من سيكشف نقاب التناص وهو الذي سيفك أحجية النص و يفكك العلاقات المتشابكة القائمة بينه و بين نصوص أخرى، إن الحديث عن التناص بهذه الطريقة يجعل النص في إطار تداولي حي و يتيح لنا الخروج من النقد إلى الناقد (من الابستيمي ) إلى الذاتي من النقد العام في صورته الكلية إلى الناقد بشخصه فهو الذي سيمهد لنا السبيل إلى اكتشاف المفهوم وكلما اتسعت ثقافة الناقد أمكن له التعرف إلى العلاقات التي يقيمها أديب بين نصه و نصوص أخرى،
أما عن سؤالك الذي ورد تاليا و تعلق بمفهوم السرقة: فأود أن نفرق هنا بين الاعتداء على النص بنسخه وانتحاله، وبين التأثر بالنصوص السابقة وهذا طبعا وارد في عرف الكتابة ذلك أن للذاكرة دورا في خلق المبتكر وليس ثمة أديب أو شاعر أو ناقد يزعم أنه ولد مبتكرا و إنما يحتاج الخلق الفني إلى الدربة و الحفظ، و يهمنا هنا أيضا أن نذكر بمفهوم الخيال وهو عند بعضهم إعادة إنتاج للواقع وكذا شأن الأدب فهو إعادة إنتاج للنصوص وكلما قرأنا أكثر صرنا أقدر على الكتابة و يحدث هنا أن يقع الخاطر على الخاطر (حتى لا أقول الحافر على الحافر) و يحدث أن يؤثر أديب متقدم على اديب متأخر فلا يزيدنا ذلك إلا يقينا بعبقرية من سبق و إعجابا بثقافة من تأخر و فخرا بثقافتنا التي يحيي متأخروها متقدميها
إن كثيرا مما عده السابقون سرقة إنما يدخل في باب التناص و التفاعل المعقول بين الأدباء و النصوص ونحن إذ نطل على هذه القضية إنما ننظر بإكبار إلى رجال تواضعوا لمن سبقوهم و أقروا لهم بالفضل في بناء أدبهم،
الأديبة الغالية سميرة رعبوب أشكرك أولا على الموضوع المطروح و قد شمل درسا أكاديميا حول التناص
حقيقة استمتعت بمتابعة دقيقة للمفهوم في تجليه البلاغي والنقدي ووجدت إلى ذلك فهما للظاهرة في متنها النقدي قديمه وحديثه، وهو لا شك مفهوم جليل لكونه يخلصنا من وهم النص المنغلق على ذاته ومن النموذج البنيوي الميكانيكي و ينقلنا إلى نموذج للنص حي منفتح على مرجعيته منغرس في تربته الثقافية. ولا شك في أن ظاهرة التناص لا تقيم وزنا للنصوص المتراسلة فقط بل تفتح رحابها لعملية النقد و القراءة، فالقارئ بدرجاته المتفاوتة بوعيه و ثقافته هو من سيكشف نقاب التناص وهو الذي سيفك أحجية النص و يفكك العلاقات المتشابكة القائمة بينه و بين نصوص أخرى، إن الحديث عن التناص بهذه الطريقة يجعل النص في إطار تداولي حي و يتيح لنا الخروج من النقد إلى الناقد (من الابستيمي ) إلى الذاتي من النقد العام في صورته الكلية إلى الناقد بشخصه فهو الذي سيمهد لنا السبيل إلى اكتشاف المفهوم وكلما اتسعت ثقافة الناقد أمكن له التعرف إلى العلاقات التي يقيمها أديب بين نصه و نصوص أخرى،
أما عن سؤالك الذي ورد تاليا و تعلق بمفهوم السرقة: فأود أن نفرق هنا بين الاعتداء على النص بنسخه وانتحاله، وبين التأثر بالنصوص السابقة وهذا طبعا وارد في عرف الكتابة ذلك أن للذاكرة دورا في خلق المبتكر وليس ثمة أديب أو شاعر أو ناقد يزعم أنه ولد مبتكرا و إنما يحتاج الخلق الفني إلى الدربة و الحفظ، و يهمنا هنا أيضا أن نذكر بمفهوم الخيال وهو عند بعضهم إعادة إنتاج للواقع وكذا شأن الأدب فهو إعادة إنتاج للنصوص وكلما قرأنا أكثر صرنا أقدر على الكتابة و يحدث هنا أن يقع الخاطر على الخاطر (حتى لا أقول الحافر على الحافر) و يحدث أن يؤثر أديب متقدم على اديب متأخر فلا يزيدنا ذلك إلا يقينا بعبقرية من سبق و إعجابا بثقافة من تأخر و فخرا بثقافتنا التي يحيي متأخروها متقدميها
إن كثيرا مما عده السابقون سرقة إنما يدخل في باب التناص و التفاعل المعقول بين الأدباء و النصوص ونحن إذ نطل على هذه القضية إنما ننظر بإكبار إلى رجال تواضعوا لمن سبقوهم و أقروا لهم بالفضل في بناء أدبهم،
مودتي واحترامي
أشكرك أستاذنا الفاضل على مرورك الكريم وإضافتك الهادفة
فما أوردته سيدي الكريم هو ماذكره المنصفون من النقاد ...
بيد أن هناك من يشدد في مسألة التناص والاقتباس وكأنه يرفع البطاقة الحمراء بـ ( لا للابداع )
سيدي الكريم لطالما كنت إلى هذه اللحظة أرى أن التناص أمر لابد منه في الشعر والنثر ، وتعجبت بأن بعض النقاد يعدونه وبشدة يندرج تحت مسمى السرقة الأدبية
واختلاف النقد قديما وحديثا بنظري لايعد اشكالية بقدر أنها آراء واجتهادات محل احترام ونظر وتقدير ولابد من إكبار من صنعوا لنا تاريخنا ومجدنا العربي
ولكن أجيالنا اليوم أكثر جراءة وثقافة وهم يريدون لمن يعتبره في شراك السرقة الأدبية أن يضع لهم البديل وأن يجيبهم بكل ثبات لما هاج في نفوسهم من حيرة واستفهامات وهذا جانب لايمكن تغافله أبدا ..
فهو عندما يصفه بالسرقة الأدبية فكأنه يضع استفهامات كثيرة أمام أجيال قادمة ترى من الأدب العربي وشعر المتقدميين والمتأخريين مجدا لها ..
ويقول المتنبي أيضا: لا أعلم شاعرا جاهليا ولا إسلاميا إلا وقد احتذى واقتفى، واجتذب واجتلب.
أنا أرى أن الأمور نسبية في هذا الأمر
فقد تكون توارد أفكار - اذا اعتبرنا حسن النية
ولكن !
هناك أصولا لنقد النصوص
مثل علم النقد النصي
بحث طيب
أشكرك أستاذة سميرة رعبوب
أنتي مجتهدة
فلك
تحية تربوية حضارية
غ
غغ
غغغغ
غغغغغغ
غغغغغغغغ
غغغغغغغغغغ
غغغغغغغغغغغغ
أعلمتَ أشرفَ أو أجلَّ من الذي
يبني وينشئُ أنفـساً وعقولا
غغغغغغغغغغغغغغ
فهـوَ الـذي يبنـي الطبـاعَ قويمـةً
وهوَ الذي يبنـي النفـوس عُـدولا
غغغغغغغغغغغغغغغغ
قُـــمْ للـمـعـلّـمِ وَفِّــــه التـبـجـيـلا
كــادَ المعـلّـمُ أن يكـونَ رســـولا
غغغغغغغغغغغغغغغغغغ