عرض مشاركة واحدة
 
 رقم المشاركة : ( 3 )
إدارة المجمع
مشرف عام
الصورة الرمزية إدارة المجمع
رقم العضوية : 21
تاريخ التسجيل : Feb 2012
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 2,874
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

إدارة المجمع غير موجود حالياً

   

Post

كُتب : [ 05-04-2016 - 08:02 PM ]




الفتوى (792) :

(الخَلْقُ) مَصدرُ الفعل خَلَقَ يَخْلُقُ، واسمُ الفاعل: الخالقُ والخلاَّقُ، ولا تَجوز هذه الصفة بالأَلف واللام لغير الله عزّ وجلّ؛ لأنّه هو الذي أَوْجَدَ الأَشياءَ جميعَها بعد أَن لم تكن موجودةً. وأَصلُ الخَلْق التّقديرُ؛ فهو باعْتبارٍ تقديرُ ما منه وجُودُ المَخْلوقاتِ، وهو باعتبارٍ ثانٍ إيجادٌ على وَفْقِ التقدير. والخَلْقُ في كلام العرب ابتِداعُ الشيء على مِثال لم يُسبَقْ إِليه، وكلُّ شيء خلَقَه الله فهو مُبْتَدِئه على غير مثال مَسْبوقٍ، وذلك لقوله تعالى: { أَلاَ لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ تَبَارَكَ اللّهُ رَبُّ الْعَالَمِين}[الأعراف: 54] وعليْه فإنّ إسنادَ الخلْق لغيْرِ الله عزّ وجلّ خُروجٌ عن أصل الدّلالَة الوضعيّة، ولَو أريدَ الابتكارُ على مثالٍ سَبَقَ.
ونَستطيعُ بدَلاً من ذلكَ أن نستبدلَ بالفعل خَلَقَ أفعالاً أخرى، نَحو: ابْتَكَرَ، وأحدَثَ، واستحْدَثَ، ونحوها من الأفعال.

اللجنة المعنية بالفتوى:

المجيب:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
راجعه:
د. عبدالله الأنصاري
(عضو المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)


رد مع اقتباس