ما ذكرَهُ الأخُ الباحثُ – وفَّقه اللهُ ورعاه – من معاني هذه المادةِ لا تكفي – فيما أَحسبُ – للحكمِ؛ لأنَّ هذه المفرداتِ تهتمُّ بفكرةِ " الحرارةِ", ونحن مع " المايكرويف" من حيث الحرارةُ ومصدرُها, والظاهرُ أنَّ الأخَ الباحثَ حين أدخلَها في أبنيةِ الآلةِ "فَيْعُول" أرادَ إلباسَها الدلالتين: الحرارةَ مع مادةِ الحرارة, في حين أن المايكرويف هو إشعاعٌ حراريٌّ, وهو آلةٌ أيضا تعمل بالكهرباء, ولو أضافَ إليها وصفًا كأنْ يقولَ: الصيخود, أو الصاخد الحراري, أو الإشعاعي, أو الكهربائي, أو المسخّن الإشعاعي, أو الحراري, أو الكهربائي, ...إلخ, فذلك يدل على وصفِ هذه الآلة وعملِها بدقة .
والذي أراه وأميل إليه أن يقال: المسخّنُ الإشعاعي -مثلاً- للطعام، أو آلة التسخين الحراري, كما يقال: آلة التصوير.
وفي حال التعريب نرغب أن ننقلَ هذا المعرَّبَ بدقة؛ لئلا يلتبسَ بمخترعات لاحقة, والوصفُ والإضافةُ لا بأس بهما في عملية التعريب.
وفق الله الباحث, ونشكره على اجتهاده وحرصه.