عرض مشاركة واحدة
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,053
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 04-20-2016 - 08:50 AM ]


الشهاب الخفاجي
تاريخ المولد 977 هـ - 1569 م
تاريخ الوفاة 1069 هـ - 1659 م
صفة الشخصية من العلماء
اسم الشخصية أحمد بن محمد بن عمر ، شهاب الدين الخفاجي المصري
ألقاب
شهاب الدين - الخفاجي - المصري
نبذة عن الشخصية

الخفاجي قاضي القضاة، وصاحب التصانيف في الأدب واللغة، ينسب إلى قبيلة خفاجة- إحدى القبائل الموجودة في مصر - ولد ونشأ بمصر، ورحل إلى بلاد الروم، واتصل بالسلطان مراد العثماني فولاه قضاء سلانيك، ثم قضاء مصر . ثم عزل عنها فرحل إلى الشام وحلب وعاد إلى بلاد الروم، فنفي إلى مصر وولي قضاءها، ثم استقر فيها إلى أن توفي سنة 1069هـ/ 1659م.
المولد والنشأه

ولد شهاب الدين الخفاجى عام 977 هـ/1569م. وينسب إلى قبيلة خفاجة - وهى إحدى القبائل القاطنة بمصر- ويعود أصل والديه إلى سريا قوس- وهى قرية من قرى الخانقاه، وقد نشأ شهاب الدين محباً للعلم والدراسة، فقد حرص والداه على تلقينه أسس العلوم الدينية، فألحقاه بالأزهر الشريف.
الحياة العلمية والثقافية

اهتم شهاب الدين الخفاجي بتحصيل العلوم الدينية، فقرأ على خاله أبي بكر الشنوانى، وتدرج فى دراسة علوم الاثنى عشر، ثم التحق بالأزهر، وقام بدراسة علم الفقه على المذهب الشافعي والحنفي على شيوخ عصره، إضافة إلى تلقيه علم الحديث على علماء عصره، وقد تتلمذ الشهاب على جملة من أساتذة عصره، أشهرهم شمس الدين الرملي، فقيه الديار المصرية، قرأ عليه شيئاً من صحيح مسلم، وأجازه بذلك وبجميع مؤلفاته ومروياته بروايته عن شيخ الإسلام القاضي زكريا الأنصاري. ومنهم نور الدين علي بن يحيى الزيادي الذي انتهت إليه رئاسة الشافعية في مصر، وقد حضر الشهاب دروسه، ومنهم علي بن غانم المقدسي الخزرجي رأس الحنفية في عصره، قرأ عليه الحديث، وكتب له إجازة بخطه، وجمال الدين إبراهيم العلقمي قرأ عليه الشفاء بتمامه وأجازه به، وأحمد العلقمي الذي أخذ عنه الأدب والشعر، ومحمد المغربي المعروف بـركروك، أخذ عنه علمي العروض والقوافي، وداود الأنطاكي الذي أخذ عنه الطب، وعلي ابن جار الله المعروف بـالعصام الإسفراييني، أخذ عنه في أثناء رحلته مع والده إلى الحرمين الشريفين، وابن عبد الغني الذي أخذ عنه في أثناء رحلته إلى القسطنطينية، وفيها أيضًا درس الرياضيات على يد الحبر داود، وقرأ إقليدس عليه وتلقى المزيد من العلوم على يد ابن حسن عن أبي السعود العمادي عن مؤيد زاده عن الجلال الدوانى، ولما توفى أخذ عن صنع الله ثم درس على يد ابنيه ثم عاد إلى مصر مرة أخرى، فاستقربها.
أما تلامذته فأشهرهم عبد القادر ابن عمر البغدادي صاحب «خزانة الأدب» (ت 1093هـ) الذي قرأ عليه كثيراً من كتب التفسير والحديث والأدب، وأجازه بذلك وبمؤلفاته، ولما مات الشهاب تملك البغدادي أكثر كتبه. وفضل الله بن محب الله بن محمد المحبي (ت 1082هـ) الذي كتب عنه أصل الريحانة، وسماه " خبايا الزوايا فيما في الرجال من البقايا ". وأحمد بن يحيى بن عمر الحموي المعروف بـالعسكري الشافعي، وهو فقيه الشافعية بحماة (ت 1094هـ).

وقد ترك الشهاب الخفاجي كتبًا كثيرة منها في الباب الذي عقده لذكر مؤلفاته من الريحانة واستوفى بقيتها من ترجم له، والذي انتهى إلينا من مصنفاته هو: " ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا " وهو كتاب قيم قصد فيه مؤلفه أن يكون جامعاً لتراجم أدباء عصره، فذكر منهم نحو مئة وثلاثين، وجلهم شعراء من مصر والحجاز واليمن وبلاد الروم، ولم ينس أن يصنع ترجمة مطولة لنفسه.
وقد جرى الشهاب في تراجمه تلك على ذكر توطئة للمترجم له، يغلب عليها الصنعة البديعية،ثم يورد أمثلة من نظم الأديب ونثره إن كان ناثراً، وهو لا يفتأ يعقب على كل ما يورده منتقداً ومستطرداً إلى ذكر أدبه نفسه، حتى قارب كتابه أن يكون من أدب مؤلفه وصلته بأدباء عصره، وله أيضًا " شرح درّة الغواص في أوهام الخواص للحريري" صنفه للسلطان العثماني مراد، وهو شرح لغوي لكتاب " درة الغواص " للحريري، الذي تناول فيه الأخطاء التي يقع فيها الخواص من أهل اللغة.
وله " شفاء الغليل فيما في كلام العرب من الدخيل "، وهو كتاب مهم جمع فيه ما ذكره العلماء قبله في باب المعرب وزاد عليهم، وأهم ما فيه مقدمته التي تحدث فيها عن التعريب وشروطه، وقد رتبت فيه الألفاظ المعربة على حروف الهجاء. و" طراز المجالس " رتبه على خمسين مجلساً، ذكر فيها مباحث في التفسير والنحو والأصول وغيرهما. و" عناية القاضي وكفاية الراضي "، وهو حاشية على تفسير البيضاوي (ت 685هـ)، و«" نسيم الرياض في شرح الشفا للقاضي عياض"، شرح فيه كتاب الشفا بتعريف حقوق المصطفى للقاضي عياض بن موسى اليحصبي (ت 544هـ).
وللشهاب الخفاجي مصنفات أخرى ما بين مخطوط ومفقود، أما شعره الذي جمعه في ديوان فهو شعر العلماء، وقد ذكرت كتب التراجم أن له مقصورة عارض بها مقصورة ابن دريد، وقصيدة عارض بها معلقة زهير جعلها في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم.

الشهاب الخفاجي
تاريخ المولد 977 هـ - 1569 م
تاريخ الوفاة 1069 هـ - 1659 م
صفة الشخصية من العلماء
اسم الشخصية أحمد بن محمد بن عمر ، شهاب الدين الخفاجي المصري
ألقاب
شهاب الدين - الخفاجي - المصري
نبذة عن الشخصية
المولد والنشأه
الحياة العلمية والثقافية
الوظائف التي تولتها

- تولى الشهاب الخفاجى قضاء العسكر بمصر، وسافر إلى القسطنطينية بعد ذلك فكتب تقريرًا عن تفاقم وتردى الأوضاع هناك، فكان ذلك من أسباب عزله عن قضاء العسكر.
- تولى بعد ذلك القضاء ببلاد الروم، ووصل إلى أعلى مناصب الوظيفة والتى سميت ( كأسكوب ).
- ذاعت شهرته لجهده في عمله وعلمه الغزير، فولاه السلطان مراد قضاء ولاية "سلانيك " ثم قضاء مصر .
أهم الانشطة الاجتماعية والسياسية

قام بمحاولة إصلاح الأوضاع السيئة في القسطنطينية من خلال قيامه بكتابة تقرير عن ذلك.
ملامح التكريم

- إجازة من الشيخ محمد الرملي بصحيح مسلم وبجميع مؤلفات الشيخ محمد الرملي .

– إجازة من الشيخ علي بن غانم المقدسي في علم الحديث.
- إجازة من الشيخ إبراهيم العلقمي في علم الحديث.
أهم الإنجازات

- ترك الشهاب الخفاجي تراثًاعلميًا وفيرًا.

- تتلمذ على يديه نخبة من علماء العصر.

- عمل على إصلاح القضاء في الدولة العثمانية.
قالوا عن الشخصية

- المحبي: " الشيخ أحمد بن محمد بن عمر قاضي القضاة الملقّب بشهاب الدين الخفاجي المصري الحنفي ، صاحب التصانيف السائرة ، وأحد أفراد الدنيا المجمع على تفوّقه وبراعته، وكان في عصره بدر سماء العلم ونير أفق النثر والنظم، رأس المؤلفين ورئيس المصنفين، سار ذكره سير المثل، وطلعت أخباره طلوع الشهب في الفلك، وكلّ من رأيناه أو سمعنا به ممن أدرك وقته معترفون له بالتفرد في التقرير والتحرير وحسن الإنشاء، وليس فيهم من يلحق شأوه ولا يدعي ذلك ، مع أن في الخلق من يدعي ما ليس فيه، وتآليفه كثيرة، ممتعة مقبولة، انتشرت في البلاد ورزق فيها سعادة عظيمة، فإن الناس اشتغلوا بها، وأشعاره ومنشآته مسلمة لا مجال للخدش فيها. والحاصل: إنه فاق كلّ من تقدّمه في كلّ فضيلة، وأتعب من يجيء بعده، مع ما خوّله الله تعالى من السعة وكثرة الكتب ولطف الطبع والنكتة والنادرة.وقد ترجم نفسه في آخر ريحانته من حين مبدئه".
- الصديق حسن خان القنوجي: " الشيخ الفاضل والأديب الكامل ... حامل علم العلم وناشره، وجالب متاع الفضل وتاجره، كان ممن شرف إليه مسائلة الكمال رحالها، إذ ورث من سماء المعالي بدرها وهلالها، وحوى طارفها وتليدها وأرضع من در الفنون كهلها ووليدها، وسفرت له فرائد العلوم رافعة النقب وتزينت بمنظومه ومنثوره صدور المجالس والكتب، حرر لنفسه ترجمة في كتابه الريحانة ... وكان رحمه‌الله علاّمة في العربية ولسان العرب، وحاشيته على تفسير البيضاوي تدل على علو علومه وسعة فضله وكمال ذكائه وغاية اطلاعه ونهاية تحقيقه، لم يقم في الحنفية مثله في الزمان، ولم يساوه في فضائله ومناقبه إنسان ... ".


رد مع اقتباس