والحسّي الذي يوجّه سلوكه وردود فعله نحو بيئته الاجتماعية والمادية (بدران، 1992).
إنّ هذا التعريف يُظهر بوضوح مدى تعقيد مفهوم الثقافة، لأنه متداخل مع جميع جوانب الحياة الاجتماعية في اللغة والدين، والطعام والاقتصاد واللباس، والمُثل والقيم والمعتقدات والمعارف، والتنظيم الأسري، وأنماط التفكير، ونتاجات العمل بأشكالها المختلفة. وهناك من يرى بأن الدولة ليست سوى نتاج ثقافة المجتمع، وهي في الحقيقة ترجمة للواقع الثقافي للمجتمع.
إنّ العقل الإنساني قادر على صنع المعجزات إذا أطلق له العنان، لكنه يظل أسيراً للثقافة السائدة، بقيمها وتقاليدها وعلاقاتها الاجتماعية، في تعامله مع الواقع وتحدياته. إنّ الثقافة العربية على مدى أكثر من ستة قرون ظلت ثقافة اجترار وليست ثقافة ابتكار، واقتصرت على إنتاج ما عرف بالحواشي والتقارير، ومختارات أو منتخبات جمعت أو شرحت ما كتبته السابقون من النوابغ والمبدعين، ولو نظرنا إلى مؤسساتنا التعليمية لوجدنا أنها لا تزال تكرّس هذا الواقع مع الاختلاف في مادة الاستهلاك العلمي أو الفكري.
وإذا كان الأمر على هذا النحو، فإن تفعيل منظومة الإبداع الوطنية تصبح ضرورة حتمية وقضية حياة أو موت بالنسبة لمجتمعنا، وأي مجتمع يسعى للبقاء والتطور بالاتجاه الإيجابي. والسؤال دائماً هو كيف يمكن تحقيق ذلك إذا توافرت الإرادة السياسية؟
إن أحد أهم القطاعات التي تراهن عليها الأمم في نهضتها هو قطاع التعليم بجميع مستوياته ومؤسساته، وحتى يتصدى هذا القطاع للمهمة فهو بحاجة إلى دعم مجتمعي، وإحداث تحولات جذرية في أهداف التعليم ومناهجه وأساليبه، وتقييم مخرجاته.
والسؤال الذي يطرح نفسه بهذا الصدد يتعلق بماهيّة إشكاليات الثقافة والتربية العربية أو التراث الثقافي، التي تكبّل العقول، وتقتل الإبداع. وللإجابة عن هذا السؤال تمت مراجعة عدد من الدراسات التحليلية الرصينة التي تناولت العلاقة بين الإبداع والثقافة، أو الابتكار والثقافة العربية الإسلامية (قمبر والسويدي، 1995، حمود 1995، الصاوي، 1998، الجابر، 2002، ربيع، 2005). ويمكن تلخيص أبرز الإشكاليات التي وردت في هذه الدراسات على النحو التالي:
§ تكريس الفهم الخاطئ للدين واستحسان الاتباع مقابل الابتداع.
§ ذوبان الفرد في الجماعة أو جماعية النمط السائد في الثقافة العربية.
§ الجمود الفكري وتوجيه الطاقات لاستهلاك نتاجات الآخرين.
§ غلبة الاتجاهات التسلطية والبيروقراطية والقدرية في التربية والإدارة.
§ المبالغة في التمسك بالعادات والتقاليد ومقاومة التغيير.
§ الميل العام لقتل الوقت وتطوير عادات لإضاعته.
- العلاقة بين اللغة والتفكير الاستدلالي والإبداعي:
ترتبط عملية الاستدلال ارتباطاً وثيقاً باللغة، وقد يصعب التمييز أحياناً بين القصور في القدرة على الاستدلال، والقصور في استخدام اللغة وفهمها. بل إن هناك من يرى أن اللغة هي الداء والدواء بالنسبة للقدرة على الاستدلال، ذلك أن الغموض وعدم الدقة في طريقة استخدام الكلمات، عاملان مؤثران في قدرة الفرد على الاستدلال. وليس هناك أدنى شك في أن الكلمة الواحدة قد تستخدم للدلالة على معانٍ مختلفة وفقاً لسياق الكلام أو غاية المتكلم، وهكذا فمن غير المحتمل أن يكون الشخص قادراً على الاستدلال بصورة صحيحة، ما لم يكن قادراً على استخدام اللغة بمنتهى الدقة والحذر. ومن الطبيعي أن يكون التفكير الاستدلالي والمنطقي من متطلبات العملية الإبداعية أو التفكير الإبداعي.
- العلاقة بين التعليم الجامعي بغير اللغة العربية والاستيعاب والإبداع،
أورد الدبيان (1427 هـ) بعض النتائج التي توصلت إليها عدّة دراسات، تفيد بنجاعة اللغة العربية، وتميُّز الدارسين بها في الأداء والاستيعاب في المجال الطبي، مقارنة مع الدارسين للعلوم الطبية باللغة الإنجليزية، ومنها:
- أثبت نجاح التجربة السورية في تعليم الطب قدرة اللغة العربية على استيعاب العلوم، ومسايرة التقدم العلمي في المجال الطبي. وفي مصر افتتحت أول كلية للطب في عهد محمد علي، وبدأ التدريس فيها عام 1827م باللغة العربية، "واستمرت على ذلك حتى خضوع الحكومة المصرية للضغوط السياسية من المحتلين، حيث غيرت لغة التعليم إلى الإنجليزية عام 1887، بعد أن كانت حركة التعريب للعلوم المختلفة قد سارت بخطى ثابتة، حيث ألّف عدد من العلماء في مجال النبات والحيوان والفيزياء والجيولوجيا والرياضيات والصيدلة والنجوم والفلك" (محجوب، لات).
وهناك دول كثيرة تعلّم العلوم الطبية بلغاتها الأصلية كالصين وروسيا وكوبا وألمانيا وفرنسا، وهي لا تقلّ في مستواها في بعض المجالات عن الدول التي تعلمها باللغة الإنجليزية.
- أظهرت دراسة السباعي التي أجراها حول سرعة القراءة ومدى الاستيعاب على عينة من (124) من طلبة الطب، وأطباء الامتياز، والأطباء المقيمين في كلية الطب بجامعة الملك فيصل، وكان من نتائجها استطاعة كل من طالب الطب والطبيب قراءة النص الطبي باللغة العربية بسرعة تفوق سرعتهم في قراءة النص باللغة الإنجليزية بحوالي (43%)، كما أن قدرتهم على استيعاب النص باللغة العربية أفضل بنسبة (15%) من استيعابهم للنص باللغة الإنجليزية. كما أظهرت نتائج دراستين تجريبيتين على مجموعتين من طلبة كلية الطب، أُجريتا في الجامعة الأمريكية ببيروت، والجامعة الأردنية، أنّ المجموعة التي درست أحد المقررات الطبية باللغة العربية، كانت أفضل في درجة الاستيعاب من المجموعة التي درست نفس المقرر باللغة الإنجليزية.
- حققت دول كثيرة إنجازات هائلة في المجالات العلمية والتقنية، دون أن تتخلى عن تعليم العلوم المختلفة بلغاتها الوطنية كالصين وكوريا واليابان وألمانيا وماليزيا، وغيرها.
- أظهرت دراسة أُجريت في كلية الطب البشري بجامعة الملك سعود في القصيم، أنّ طلاب السنة الأولى في الفصل الأول، غير قادرين تماماً على البحث عن المعلومات والمعارف المرتبطة بمحتوى مادة القراءة الطبية باللغة الإنجليزية، ورأى الباحثان أن الحلّ الأنسب لمعالجة هذه المشكلة، هو تعريب التعليم الطبـي، وتدريسه باللغة العربية، وتعلّم اللغة الإنجليزية بوصفها مادة مستقلة ؛ ليتمكن طالب الطب والعلم من متابعة معارفه.
وقد ذكر الدكتور عباس محجوب أن الأستاذ اسحق موسى الحسيني أشار في بحثه الذي قدمه لمجمع اللغة العربية في القاهرة عام 1985م، إلى أنّ اللغة العبرية هي لغة التعليم في الجامعات الإسرائيلية، ومراكز البحوث العلمية فيها، لجميع الطلبة بمن فيهم الطلبة العرب. وقد حصل أربعة من علمائها على جوائز نوبل في الكيمياء، وواحد في الاقتصاد. بالإضافة إلى إنجازاتها الهائلة في مجال التقنيات المتقدمة.
كما أوردت الجمعية المصرية لتعريب العلوم (www.taareeb.info)، بعض النتائج التي توصلت إليها دراسات عديدة حول أهمية التعليم الجامعي باللغة العربية، في ضوء المؤشرات الإيجابية التي أظهرتها مقارنة الدارسين باللغة العربية مع غيرهم من الدارسين بلغة أجنبية، ومن أبرزها ما يأتي:
- تشير بعض الدراسات الحديثة التي أجريت على نتائج امتحان المجلس الطبي للأطباء الأجانب في الولايات المتحدة الأمريكية، إلى أن الأطباء الذين درسوا بالعربية (حالة سوريا) قد حصلوا على معدل علامات أعلى من المتوسط العام للأطباء المتقدمين للامتحان من مختلف أنحاء العالم.
- تشير بعض الدراسات الحديثة التي أجريت على المؤشرات الصحية (وهي محصلة التعليم الطبي) في بعض دول المنطقة العربية وما جاورها، إلى تحسن تلك المؤشرات في حالة الدراسة باللغة القومية عن حالة الدراسة بلغة أجنبية.
- تشير بعض الدراسات الحديثة إلى أن التفوق من نصيب الدارسين باللغة القومية في المرحلة قبل الجامعية والمرحلة الجامعية على حد سواء.
- تشير بعض الدراسات الحديثة التي أجريت على أوراق الإجابة التي كتبت بالإنجليزية لطلبة إحدى الجامعات العربية، أن عشرة بالمائة فقط من الطلاب استطاعوا التعبير عن أنفسهم بشكل جيد، وأن خمسة وستين بالمائة سردوا المعلومات المطلوبة، ولكنهم لم يحسنوا التعبير، وأن خمسة وعشرين بالمائة لم يفهموا المعلومات.
- تشير إحصاءات منظمة الأمم المتحدة إلى وجود تسع عشرة دولة في صدارة العالم تقنياً، يتراوح عدد سكانها بين ثلاثة ملايين وثمانمائة ألف نسمة، وبين مائتين وواحد وتسعين مليوناً، يسير فيها التعليم والبحث العلمي بلغاتها القومية، ولا توجد دولة عربية واحدة ضمن هذه المجموعة من الدول.
- تشير دراسة حديثة عن أفضل خمسمائة جامعة في العالم إلى أن تلك الجامعات موجودة في خمس وثلاثين دولة، يتراوح عدد سكانها بين ثلاثة ملايين وثمانمائة ألف نسمة، وبين مليار ومائتي ألف واثنين وسبعين نسمة، تدرّس جميعها وتجرى بحوثها بلغاتها القومية.
وقد يكون من المناسب لنا أن نتذكر ما قاله ابن خلدون من أن المغلوب مولع بالغالب في كل أفعاله وطرائق حياته، إن الهدف السامي من الرغبة في النهوض بأمتنا لا يجب أن يلفه ضباب المسالك، ولندرس أسلوب بدايات نهضة الأمم العلمية وفي مقدمتها أمتنا العربية والإسلامية، شرقاً وغرباً، في الماضي والحاضر، واستمرار ذلك علَّنا نتلمّس الخطوات الصحيحة لنهضتنا وتحررنا من عقدة الأجنبي.
معايير الحكم على المناخ الاجتماعي الإبداعي
الإبداع من وجهة نظر علماء الاجتماع قضية اجتماعية وتربوية، والمجتمع عبارة عن منظومة من المؤسسات الصغيرة التي تضم الأسرة والمدرسة والجامعة، والنادي والجمعية، والمسجد والكنيسة، وغيرها من مؤسسات العمل في القطاعين الحكومي والأهلي. والمجتمع بهذا المعنى وعاء كبير تتمازج بداخله عناصر الثقافة والاقتصاد والسياسة والإدارة والتعليم، وغيرها من مكونات الموروث التاريخي الحضاري لشعب أو أمة، والتي يتشكل منها المناخ العام للمجتمع، ويتميز بها عن غيره من المجتمعات. وإذا أردنا أن نحكم على منظومة الإبداع في المجتمع من حيث كونها محفّزة للإبداع أو محبطة له، فإن إحدى الطرائق السهلة لذلك تتلخص في حصر معوقات الإبداع على مستوى المجتمع الوطني، والعمل على إزالتها وفق خطة استراتيجية طويلة الأمد. أما الطريقة الثانية فإنها تعتمد مبدأ المقارنة بين الدول من حيث:
§ عدد براءات الاختراع المسجلة في الدولة.
§ عدد الجوائز العالمية التي حققتها الدولة في الميادين المختلفة.
§ عدد البحوث العلمية النظرية والتطبيقية المنشورة في دوريات عالمية.
§ النظم والتشريعات والقوانين المحفزة للإبداع والميسّرة له.
§ الموارد المالية والفنيّة المخصصة لرعاية الموهوبين والمبدعين.
§ أساليب التنشئة الأسرية.
§ مستوى الأمن والاستقرار السياسي والاقتصادي.
§ مستوى التعليم وجودته.
وهناك طريقة أخرى تعتمد معياراً واحداً لوصف بلد ما بأنه يوفر أجواء مناسبة لاستثمار طاقات مواطنيه، واحتضان إبداعاتهم، هو عدد جوائز نوبل التي مُنحت لمواطني هذا البلد في مجالات الفيزياء والكيمياء والطب والاقتصاد، ومن السهل الحصول على بيانات بهذا الخصوص من موقع الجائزة على شبكة الإنترنت.
- أزمة التعليم الجامعي في التوسع الكمي، ومحدودية التمويل، على حساب الجودة والبحث العلمي:
يلاحظ المراقب للتطورات التي تحدث في التعليم الجامعي العربي، أنّ تزايد أعداد الطلبة الذين يتقدمون للالتحاق بالجامعات، فرض على كثير من الدول العربية إيجاد حلول غير مدروسة بدقة لاستيعاب التدفق الطلابي، والتوسّع الكمي في القبول، والسماح للقطاع الخاص بإنشاء الجامعات في مختلف التخصصات، دون دراسة معمقة، واستشراف لحاجة سوق العمل، وكان من نتائج ذلك تفاقم مشكلة تمويل التعليم، والبحث العلمي، وندرة الكفاءات العلمية من أعضاء هيئات التدريس، وبالتالي تدني جودة التعليم، وتخريج أعداد كبيرة من العاطلين عن العمل.
أمّا ضعف مستوى الخريجين في اللغة العربية، والافتقار للحدود الدنيا من السلامة النحوية والصرفية والإملائية والمعجمية، فيمكن ملاحظته في عجزهم عن التعبير، أو عدم الوضوح والإبهام فيما يكتبونه أو يعرضونه (مصطفى وماشة، 2005).
وهناك مشكلة أخرى تتمثّل في عزلة الجامعة عن المدرسة والعكس، وعزلة كليهما عن المجتمع، وفي هذه الحالة فإنّ الحديث عن التنمية الشاملة للمجتمع، وتغيير أدوار مؤسسات التعليم العام والتعليم الجامعي، بما يحقق إسهاماً فعالاً في هذه الخطط، لم يُعدْ ترفاً، أو مجرد كلام يقال في المنتديات أو تُدبّج به التقارير، ولكنه أصبح مطلباً مُلحاً تفرضه متطلبات العصر الذي يتّسم بالعولمة والانفتاح والانسياب الحر للمعلومات والمعارف والمنتجات بكل أشكالها. وما يترتب على ذلك من الرهان على التعليم بكل مراحله، لإعداد جيل قادر على الدخول إلى سوق العمل، وهو مزوّد بكل المهارات والمعارف اللازمة للنجاح. وإذا كانت الدول لا تملك مهما كانت قوتها أن تفرض على نفسها وشعوبها العزلة عن المجتمع العالمي، فكيف يمكن أن يُقبل من مدارسنا وجامعاتنا أن تبقى منعزلة بذاتها عن المجتمع من جهة، وعن بعضها البعض من جهة أخرى؟
إن أحد الموجّهات الرئيسة لتطوير معايير الجودة والتخطيط لتطوير التعليم لا يكون باستبدال اللغة العربية بلغة أجنبية، وإنما بمدى توافر عنصري الشراكة الفعّالة، والتجسير بين مؤسسات التعليم العام والجامعي، وسوق العمل. بمعنى مدى التوافق والانسجام والتكامل، والتفاعل بين مدخلات كل منهما ومخرجاته، بصورة تحقق أهداف التنمية الوطنية بأشكالها المختلفة، وتدفع عجلة النمو والتطور في المجتمع إلى الأمام.
الخلاصة:
لم تُظهر أيّ من الدراسات التي تمّت مراجعتها وجود علاقة ارتباطية، أو سببية بين التعليم الجامعي بغير اللغة العربية، والاستيعاب والإبداع، بل إنّ النتائج التي توصّلت إليها تلك الدراسات أظهرت وجود علاقة إيجابية في الاستيعاب والأداء لدى الدارسين بلغة الأم، في المجالات الطبية والعلمية الأخرى، مقارنة مع الدارسين بلغة أجنبية، ولا سيما الإنجليزية. ومن ناحية أخرى فإنّ محاولة الربط بين الاستيعاب والإبداع والتعليم الجامعي بغير اللغة العربية، لا تستند إلى أساس علمي، لأنّ الإبداع منظومة من العوامل المتداخلة والمترابطة، ويتمّ التعامل فيها مع أفراد حباهم الله بقدرات واستعدادات غير عادية، ويمكن أن تؤدي إلى نتاجات إبداعية في مستوى الاختراق الإبداعي حتى قبل دخول الجامعة، وربما في السنوات الأولى من الدراسة الجامعية، أو قبل إنهاء المرحلة الثانوية، فكيف يصحّ التعميم على آلاف الطلبة الذين يلتحقون بالجامعات العربية سنوياً، والافتراض بأن تعليمهم بغير اللغة العربية يمكن أن ينمّي قدراتهم على الاستيعاب والإبداع، ولا سيما مع تدنّي جودة التعليم الجامعي، وازدحام الفصول، وضعف مستوى اللغة العربية في معظم الأحوال.
المراجع
- الجابر، عيسى عبد الله. (2002 ). الرعاية الاجتماعية للإبداع. ورقة منشورة مقدمة لندوة الإبداع والعولمة، 30- 31 ديسمبر، وزارة التربية، الكويت.
- جروان، فتحي (2011) الإبداع: مفهومه ونظرياته ( الطبعة الثانية). عمان، الأردن: دار الفكر.
- جروان، فتحي. (2011) تعليم التفكير: مفاهيم وتطبيقات ( الطبعة الرابعة). عمان، الأردن: دار الفكر.
- الجمعية المصرية لتعريب العلوم (www.taareeb.info).
- حمود، رفيقة. (1995). معوقات الإبداع في المجتمع العربي وأساليب التغلب عليها. مستقبل التربية العربية، 1 (2)، 59- 96.
- الدبيان، إبراهيم. (1427 هـ). الصراع اللغوي. بحث مقدم لمؤتمر علم اللغة الثالث :( التعليم باللغات الأجنبية في العالم العربي ). قسم علم اللغة والدراسات السامية والشرقية، كلية دار العلوم، جامعة القاهرة، 16 – 17 / 1 / 1427هـ.
- ربيع، محمد عبد العزيز. (2005 ). الإبداع والمعرفة في عصر العولمة. ورقة منشورة مقدمة للمؤتمر العلمي العربي الرابع لرعاية الموهوبين 16 – 18 تموز، المجلس العربي للموهوبين والمتفوقين، عمان، الأردن.
- سعد الدين، إبراهيم. (1991).. تعليم الأمة العربية في القرن الحادي والعشرين: الكارثة والأمل، التقرير التلخيصي لمشروع مستقبل التعليم في الوطن العربي. عمان، الأردن: منتدى الفكر العربي.
- سليمنتن، دين كيث. (1993). العبقرية والإبداع والقيادة، ترجمة شاكر عبدالحميد، سلسلة عالم المعرفة. الكويت: المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب.
- الشايب، سليم محمد. (1991). العلاقة بين الإبداع وبعض المتغيرات الشخصية والبيئية. أطروحة دكتوراه غير منشورة. معهد الدراسات العليا للطفولة، جامعة عين شمس، القاهرة.
- الصاوي، محمد وجيه (1995). الإبداع في كتابات نجيب محفوظ: دراسة تحليلية. مستقبل التربية العربية، 1 (1)، 155- 186.
- قمبر، محمود والسويدي، وضحى (1995). التربية والابتكار. مستقبل التربية العربية، 1 (1)، 103 – 145.
- محجوب، عباس. (بدون تاريخ ). التعليم باللغة العربية في التعليم الجامعي.
Retrieved from: http://www.dahsha.com/old/viewarticle.php?id=28917
- مصطفى، عبدالرؤوف و ماشة، مصطفى. (2005). استنزاف رؤى نهضوية لتطوير مناهج اللغة العربية. دراسات وأبحاث الملتقى العربي الثاني للتربية والتعليم، التعليم العالي: رؤى مستقبلية (596 – 605). بيروت: مطبعة كركي.