لذا قُسم الاشتقاقُ إلى قسمين:
الأول: الاشتقاقُ عند النحْويين, وهو ما دل على حَدَثٍ وذات, وعَمِلَ عَمَلَ فعلِه, وهو أربعةُ أشياء: اسم الفاعل, واسم المفعول, والصفة المشبهة باسم الفاعل, وأفعل التفضيل.
الثاني: الاشتقاق عند التصريفيين, وهو ما دل على حدث وذات, من غير تقييد بالعمل, فيضاف إلى الأربعة الأول: اسم الزمان, واسم المكان, واسم الآلة.
والوصف المشتق داخل تحت مسمى الاسم؛ لظهور علامات الاسم, كالجر والتنوين.
وكان الدكتور إبراهيم السامرائي يذهب إلى عد الوصف المشتق من قبيل الأفعال كما في كتابه:" الفعل زمانه وأبنيته"ص(18) إذ يقول:" واهتمامهم بمسألة عملِ الفعل في رفعِه للفاعل ونصبِه للمفعول...حملهم على اعتبار المصدر, واسم الفاعل, واسم المفعول, والصفة, واسم التفضيل أشباهًا للفعل, وناحيةُ الشبه هي أن هذه الموادَّ تعملُ عمل الفعل, ولم يكترثوا للناحية الزمانية في استعمال هذه المواد, وكان خيرا لهم لو أنهم ألحقوا هذه المواد بالمادة الفعلية, من حيث إفصاحُها عن الزمان, وإبرازه في حدود واضحة".
[ينظر:" الخلاف التصريفي وأثره الدلالي في القرآن الكريم"ص(321) للشيخ الفاضل/ فريد الزامل السُليم].