الموضوع: فقه
عرض مشاركة واحدة
رقم المشاركة : ( 1 )
 
عبدالله بنعلي
عضو نشيط

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,053
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
افتراضي

كُتب : [ 04-08-2016 - 08:29 AM ]


9- ذكر آراء العلماء حول متن الحديث وفقه.

آراء العلماء حول متن الحديث وفقه دليل على ضبط الحديث وكونه له أصل سواء كان صحيحًا أو ضعيفًا. [26]



10- معرفة إجماع الصحابة والعلماء.



11- معرفة اختلاف العلماء.

قال قتادة بن دعامة السدوسي: "من لم يعرف الاختلاف لم يشم أنفه الفقه"[27].



وقال عبدالله بن وهب: "لولا الله أنقذني بمالك والليث؛ لضللتُ، فقيل له: كيف ذلك؟قال: أكثرت من احديث فحيّرني، فكنتُ أعرض ذلك على مالك، والليث فيقولان لي: خذ هذا وضع هذا"[28].



وعن أيوب السختياني قال: قلتُ لعثمان البتي: "دُلّني على باب من أبواب الفقه. قال: اسمع الاختلاف"[29].



12- استعمال الرأي الحسن.

قال ابن المبارك: "ليكن الأمر الذي تعتمدون عليه هو الأثر، وخذوا من الرأي ما يفسر لكم الحديث"[30].



13- معرفة أصول العلم.

قال ذو النون بن إبراهيم: "من أعلام البصر بالدين معرفة أصول العلم لتسلم من البدع والخطأ، والأخذ بالأوثق من الفروع احتياطا لتأمن"[31].



فوائد فقه الحديث:

1- معرفة صياغة الرُّوَاة لمتن الْحَدِيْث، وكيفية المحافظة عَلَى ذلك.

2- معرفة اختلاف الرواة في ألفاظ الحديث واتفاقهم.

3- معرفة ضبط ألفاظ الرواية.

4- معرفة علل متن الحديث.

5- معرفة الأحكام الفقهية على أصول ثابتة.

6- ضبط الفتوى والحكم.

7- معرفة التمييز بين الأمر والنهي.

8- معرفة كيفية الاستنباط والاعتبار.

9-معرفة ما يصح الإستدلال به مما لا يصح.

10- معرفة الإصطلاحات العلمية التي يستخدمها علماء الشريعة.

11- تصور الأحكام الشرعية مع القدرة على الموازنة بينها في المواضع التي يظن بها الظان مواضع تعارض.

12- تمليك القدرة على الإقناع.

13- تمليك الفصاحة وحسن البيان.



الفقهاء من الصحابة وتلاميذهم:

سأقدم هنا ما وقفتُ حول مدارس العلم ومراكزه الأولى من كلام الإمامين: علي بن المديني (ت 234 هـ) وأبو عبدالرحمن أحمد بن شعيب النسائي (ت 303 هـ) رحمهما الله تعالى.



مدارس العلم والفقه بحسب ما ذكره الإمام علي بن المديني(ت234هـ):

تنقسم مدارس العلم والفقه بحسب ما ذكره الإمام علي بن المديني إلى ثلاث:

1- مدرسة المدينة

2- مدرسة الكوفة

3- مدرسة مكة.



مدرسة المدينة النبوية:

قال الإمام علي بن المديني- رحمه الله- : "لم يكن في أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من له صحبة يذهبون مذهبه ويفتون بفتواه ويسلكون طريقته إلا ثلاثة: عبدالله بن مسعود، وزيد بن ثابت، وعبدالله بن عباس- رضي الله عنهم-.



وأصحاب زيد بن ثابت الذين كانوا يأخذون عنه ويفتون بفتواه، منهم من لقيه، ومنهم من لم يلقه، اثنا عشر رجلا:

1- سعيد بن المسيب (ت- بعد 90هـ).

2- عروة بن الزبير (ت 94هـ).

3- قبيصة بن ذؤيب (ت- بعد 80هـ).

4- خارجة بن زيد (ت 100هـ).

5- سليمان بن يسار(ت- بعد 100هـ).

6- أبان بن عثمان بن عفان (ت 105هـ).

7- عبيدالله بن عبدالله بن مسعود(ت94هـ).

8- القاسم بن محمد بن أبي بكر (ت 106هـ).

9- سالم بن عبدالله بن عمر (ت 106هـ).

10- أبو بكر بن عبدالرحمن المخزومي (ت 94هـ).

11- طلحة بن عبدالله بن عوف

12- نافع بن جبير بن مطعم". [32]



ثم قال: "فأما من لقيه منهم وثبت عندنا لقاؤه: سعيد بن المسيب، وعروة بن الزبير، وقبيصة بن ذؤيب، وخارجة بن زيد، و أبان عثمان، وسليمان بن يسار.



ولم يثبت عندنا من الباقين سماع زيد فيما ألقي إلينا، إلا أنهم كانوا يذهبون مذهبه في الفقه والعلم.



ولم يكن بالمدينة بعد هؤلاء أعلم بهم من:

1- ابن شهاب الزهري (ت 126هـ).

2- ويحيى بن سعيد الأنصاري (ت 144هـ).

3- وأبي الزناد عبدالله بن ذكوان (ت 130هـ).

4- وبُكير بن عبدالله بن الأشج (ت 120هـ).

5- وأبي بكر بن محمد بن حزم (ت 120هـ). [33]



وقال: "ثم كان بعد هؤلاء يذهب هذا المذهب ويقوم بهذا الأمر:

1- مالك بن أنس الأصبحي (ت 179هـ).

2- كثير بن فرقد.

3- والمغيرة بن عبدالرحمن المخزومي.

4- وعبدالعزيز بن أبي سلمة الماجشون (ت 164هـ).



وعبدالرحمن بن مهدي(ت198هـ)يحب ذا الطريق وذهب هذا المذهب لايقدم عليه أحدا"[34].


مدرسة الكوفة:

وإمامها الصحابي الجليل عبدالله بن مسعود- رضي الله عنه- الذي سيره عمر بن الخطاب- رضي الله عنه- إلى الكوفة لِيعلم الناس أمور دينهم، ثم أمّره عثمان بن عفان- رضي الله عنه- على الكوفة، وتوفي سنة 32- 33هـ.



قال علي بن المديني: "فأصحاب عبدالله بن مسعود الذين يفتون بفتواه، ويذهبون مذهبه، ويقرؤون بقراءته:

1- علقمة بن قيس النخعي (ت بعد 60هـ).

2- والأسود بن يزيد النخعي(ت 74- 75هـ).

3- مسروق بن الأجدع الهمْداني (ت62- 63هـ).

4- عَبيدة بن عمرو السلماني (ت قبل 70هـ).

5- الحارث بن قيس الجُعفي (توفي بعد علي رضي الله عنه بصفين).

6- عمرو بن شرحبيل الهمداني (ت 73هـ).



وكان أعلم الناس بهؤلاء من أهل الكوفة ممن يُفتي بفتواهم ويذهب مذهبهم:

1- الأعمش- سليمان بن مهران (ت 148هـ).

2- أبو إسحاق عمرو بن عبدالله السبيعي (ت 129هـ).



ومن بعد هؤلاء:

1- سفيان بن سعيد الثوري (ت 161هـ) ويحي بن سعيد القطان.



وكان أبو إسحاق والأعمش أعلم أهل الكوفة بمذهب عبدالله وطريقته، والحكم بن عتيبة بعد هذين، وكان سفيان الثوري أعلم الناس بهذين وبحديثهم وبطريقتهم، وكان يحيى ابن سعيد يحب سفيان ويحب هذا الطريق لا يقدم عليه أحدا". [35]



مدرسة مكة:

وإمامها حبر الأمة وترجمان القرآن ابن عم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عبدالله بن عباس- رضي الله عنهما- الذي توفي بالطائف سنة 67هـ.



قال الإمام علي بن المديني: "وأصحاب ابن عباس الذين يذهبون مذهبه ويسلكون طريقته:

1- عطاء بن أبي رباح (ت 114هـ).

2- عكرمة أبو عبدالله البربري (ت 104هـ).

3- طاووس بن كيسان (ت 106هـ).

4- مجاهد بن جبر (ت- بعد 100هـ بقليل).

5- أبو الشعثاء جابر بن زيد(ت93هـ).

6- سعيد بن جبير (قتله الحجاج 95هـ).



وكان أعلم الناس بهؤلاء: عمرو بن دينار وكان يحب ابن عباس وأصحابه.



ثم كان ابن جريج وسفيان بن عيينة يحبان ابن عباس- رضي الله عنهما- وطريقه[36].


مدارس العلم بحسب ما ذكره الحافظ أبو عبدالرحمن أحمد بن شعيب النسائي (ت303هـ)[37].



قال رحمه الله: "تسمية فقهاء الأمصار من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومن بعدهم.



من: أهل المدينة النبوية:

من الصحابة: عمر بن الخطاب، وزيد بن ثابت، وعبدالله بن عمرو، وعائشة- رضي الله عنهم- .



ومن التابعين:

• سعيد بن المسيب.

• وعروة بن الزبير.

• وعبيدالله بن عبدالل بن مسعود.

• وسليمان بن يسار.

• وخاجة بن زيد.

• وأبو بكر عبدالرحمن بن الحارث.

• وعلي بن الحسين.

• والقاسم بن محمد بن أبي بكر.

• وعمر بن عبدالعزيز.



ومن بعد هؤلاء:

• عبدالله بن زيد بن هرمز

• ابن شهاب الزهري.

• ربيعة بن عبدالرحمن.

• أبو الزناد عبدالله بن ذكوان.

• ويحيى بن سعيد الأنصاري.



وبعد هؤلاء:

1- مالك بن أنس.

2- عبدالعزيز بن أبي سلمة الماجشون



وأصحاب مالك من أهل المدينة:

1- عبدالملك بن عبدالعزيز بن عبدالله أبي سلمة الماجشون.



ومن أهل مصر:

1- عبدالرحمن بن القاسم.

2- وأشهب بن عبدالعزيز.



مدرسة مكة من أصحاب عبد الله بن عباس- رضي الله عنهما-:

1- عطاء بن أبي رباح.

2- طاووس بن كيسان.

3- مجاهد بن جبر.

4- سعيد بن جبير.

5- جابر بن زيد.

6- عبيد الله بن عبدالله بن عتبة.



مدرسة الكوفة من أصحاب علي بن أبي طالب وعبدالله بن مسعود رضي الله عنهما:

1- علقمة بن قيس النخعي.

2- والأسود بن يزيد النخعي.

3- وعمرو بن شرحبيل.

4- وعبيدة بن عمرو السلماني.

5- وشريح بن الحارث بن قيس النخعي القاضي.

6- ومسروق بن الأجدع.

7- وعبدالله بن عتبة.



وبعد هؤلاء: عامر بن شراحيل الشعبي، وإبراهيم النخعي.

وبعد هذين: الحكم بن عتبة، وحماد بن أبي سليمان، ومنصور بن المعتمر والمغير بن مقسم.

وبعد هؤلاء: ابن شبرمة، وابن أبي ليلى محمد بن عبدالرحمن، وأبو حنيفة.

وبعد هؤلاء: سفيان الثوري، ووالحسن بن صالح بن حي.



وأصحاب أبي حنيفة: زٌفر بن الهذيل، ويعقوب بن إبراهيم أبو يوسف القاضي، وغافية بن زيد القاضي الأودي، وأسيد بن عمرو.



وأصحاب سفيان الثوري: عبدالله بن المبارك، ووكيع بن الجراح، وأبو إسحاق إبراهيم بن محمد الفزاري، وعبدالرحمن بن مهدي. [38]



مدرسة البصرة من أصحاب أبي موسى الأشعري وعمران بن حصين- رضي الله عنهما- [39]:

1- حُميد بن عبدالرحمن الحِمْيَري

2- مطرف بن عبدالله بن الشخير.



وبعد هذين:

1- الحسن بن أبي سعيد البصري (ت 110هـ).

2- ومحمد بن سيرين (ت 110 هـ)

3- وجابر بن زيد (ت 93هـ).

4- وأبو قلابة عبدالله بن زيد الجَرْمِي (ت 104هـ).



وبعد هؤلاء:

1- أيوب السختياني (ت 131هـ).

2- ويونس بن عبيد بن دينار العبدي (ت 139هـ).

3- وعثمان بن مسلم البَتِّي (ت 143هـ).



وبعد هؤلاء:

1- عبيد الله بن الحسن القاضي.

2- وحماد بن زيد (ت 179هـ)وبد حماد: بشر بن المفضل الرقاشي (ت 186هـ).



مدرسة الشام ومصر وخراسان[40]:

1) فقهاء الشام من الصحابة:

معاذ بن جبل - رضي الله عنه- (ت 18هـ)، ووعويمر بن عامر بن زيد أبو الدرداء، مات في آخر خلافة عثمات - رضي الله عنه- .

وبعد هؤلاء: مكحول أبو عبدالله الشامي.



وبعده:

1- سليمان بن موسى الدمشقي.

2- وعبدالرحمن بن عمرو الأوزاعي.

3- وسعيد بن عبالعزيز التنوخي الدمشقي.



2) فقهاء مصر:

1- عمرو بن الحارث بن يعقوب الأنصاري المصري (ت قبل 150هـ).

2- الليث بن سعد الفهمي (ت 175هـ).



وبعد هؤلاء: عبدالرحمن بن القاسم، وأشهب بن عبدالعزيز، وقد كان أيضا من أصحاب مالك.

وبعد هؤلاء: الحارث بن مسكين، ومحمد بن عبدالعزيز بن عبدالحكم.



3) فقهاء أهل خراسان:

1- الضحاك بن مزاحم، وقد ذُكر في أصحاب الثوري (ت 105هـ) وقيل عنه أنه لقي بعض الصحابة.

2- والنضر بن محمد المروزي

3- وإبراهيم بن ميمون- قتله أبو مسلم الخراساني (131هـ).

4- عبدالله بن المبارك (ت181هـ).


(أشهر الكتب المصنّفة على الأبواب الفقهية)



ومن الكتب التي صنفت على الأبواب الفقهية:

1- كتب الجوامع الصحاح:

ويراد بالكتب الجوامع تلك الكتب التي جمعت أقسام الحديث مثل: العقائد، والأحكام والرقائق، والتفسير... ونحو ذلك. [41]

ومن تلك الكتب: صحيح الجامع للإمام البخاري، وجامع الترمذي.



2- كتب السنن:

وهي الكتب التي تعرف في اصطلاح المحدثين بالكتب المرتبة على الأبواب الفقهية دون أبواب العقائد والسير ونحو ذلك... وليس فيها شيئ من الموقوف؛ لأن الموقوف لا يسمى في اصطلاحهم سنة... [42]

ومن أشهر كتب السنن: سنن أبي داود، وسنن ابن ماجه، وسنن النسائي، وسنن الدارقطني، وسنن البيهقي.



3- كتب الصحاح:

وهي الكتب التي نهج أصحابها منهج أصحاب السنن في الاقتصار على أحاديث الأحكام مع اشتراطهم الصحة في الغالب. [43]

ومن أشهر الكتب في ذلك: صحيح ابن خزيمة، صحيح ابن حبان، وصحيح ابن السكن.



4- كتب مختلف الحديث ومشكله:

وهي الكتب التي يعتني أصحابها بجمع الأحاديث المقبولة المعارضة بمثلها مع إمكان الجمع بينها بغير تكلف ولا تعسف. [44]

مثل: شرح مشكل الآثار لأبي جعفر الطحاوي.





5- كتب المستدركات:

وهي الكتب التي جمع مؤلفوها الأحاديث التي استدركها على كتاب آخر مما فاتته على شرطه[45].



ومن هذه الكتب المصنفة على الأبواب الفقهية: مستدرك الحاكم.



6- كتب الأحكام:

وهي الكتب التي اشتملت على أحاديث الأحكام فقط، وهي أحاديث انتقاها مؤلفوها هذه الكتب من المصنفات الحديثية الأصول، ورتبوها على الأبواب الفقه.

مثل: الأحكام الكبرى لأبي محمد عبدالحق الإشبيلي المعروف بابن الخراط، وعمدة الأحكام عن سيد الأنام لعبدالغني بن عبدالواحد المقدسي.



7- كتب الترغيب والترهيب:

وهي الكتب التي جمع فيها مصنفوها أحاديث في الترغيب عن أعمال صالحة والترهيب من الأعمال السيئة.

مثل: الترغيب والترهيب للحافظ المنذري.



8- كتب الأطراف:

وهي الكتب التي يقتصر فيها على ذكر طرف الحديث الدال على بقيته مع الجمع لأسانيده، إما على سبيل الاستيعاب، أو على جهة التقيد بكتب مخصوصة[46].

مثل: تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف للحافظ المزي.



9- كتب التخريج:

وهي الكتب التي تخرج أصحابها الأحاديث من بطون الأجزاء والمشيخات والكتب ونحوها، وعزوها لمن رواها من أًًًصحاب الكتب والدواوين.

مثل: نصب الراية في تخريج أحاديث الهداية للزيلعي، والبدر المنير في تخريج الأحاديث الواقعة في الشرح الكبير لابن الملقن.



10- كتب الزوائد:

وهي الكتب التي تعنى بجمع زوائد كتب معينة كالمسانيد أو السنن كالكتب الستة ونحوها.

مثل: مجمع الزوائد ومنبع الفوائد للهيثمي[47].

* قطعة من حديث أخرجه مسلم،كتاب الجمعة،باب تخفيف الصلاة والخطبة،برقم:867.

[1] معجم مقاييس اللغة لأبي الحسين أحمد بن فارس بن زكريا (ص/794)دار إحياء الترات العربي-بيروت،ط-الأولى: 1422هـ.

[2] انظر:"التحبير شرح التحرير في أصول الفقه" لعلاء الدين أبي الحسن علي بن سليمان المرداوي الحنبلي (1/153) تحقيق د. عبد الرحمن الجبرين، د. عوض القرني، د. أحمد السراح، مكتبة الرشد-الرياض، 1421 هـ،و"فتح الباري" لابن حجر العسقلاني (1/164).

[3]الأصول من علم الأصول للشيخ محمد بن صالح العثيمين (ص/6-7) مكتبة ابن تيمية-القاهرة، ط-الأولى: 1415هـ.

[4] الإلماع إلى معرفة أصول الرواية وتقييد السماع للقاضي عياض (ص/5)بتحقيق السيد أحمد صقر.

[5] الخلاصة في أصول الحديث للطيبي (ص/62).

[6] (1/11) مع تصرف يسير

[7] فتح الباري (10/111).

[8] سير أعلام النبلاء للذهبي (11/18).

[9] الإلماع للقاضي عياض (ص/34).

[10] مَعْرِفَة علوم الْحَدِيْث للحاكم (63)

[11] النكت على كتاب ابن الصلاح لابن حجر (1/93).

* والعلم بدراية الحديث هو علم يبحث عن المعنى المفهوم من ألفاظ الحديث وعن المراد منها مبنيا على القواعد العربية وضوابط الشريعة"/مقدمة تحفة الأحوذي للمباركفوري (ص/7).

[12] موسوعة علوم الحديث وفنونه لسيد عبدالماجد الغوري (2/577).

[13] مقدمة المباركفوري لتحفة الأحوذي (ص/9).

[14]للمزيد يراجع: النكت على كتاب ابن الصلاح لابن حجر (1/92-93)بتحقيق الدكتور ربيع بن هادي المدخلي.

[15] (ص: 63-85) بتصرف يسير.

[16] انظر: توضيح الأفكار للصنعاني (1/28-37).

[17] انظر مقدمة ابن الصلاح (ص/195).

[18] تدريب الراوي للسيوطي (2/69-76).

[19] المصدر السابق (2/72-79).

* وأجمع كتاب يتحدث عن هذه الأمور بالتفصيل-في ظني-هو كتاب: "الإلماع إلى معرفة أصول الرواية وتقييد السماع" للقاضي عياض.

[20] الجامع لأحكام الصلاة لمحمود عبداللطيف عويضة (ص/110) دار الوضاح للنشر.ط-الثالثة،عمان: 2004م.

[21] سير أعلام النبلاء للذهبي (5/346)، و فتح المغيث للسخاوي (4/50).

[22] المنهل الروي لابن جماعة (ص/62).

[23] فتح المغيث للسخاوي (4/66).

[24] نقلا من: "الآداب الشرعية ومنح المرعية" لابن مفلح (2/138-146).

[25] مناهج المحدثين للدكتور سعد آلحميّد (ص/27).

[26] مجلة البحوث الإسلامية رقم (79) (ص/329).

[27] جامع بيان العلم وفضله (2/46).

[28] المجروحين لابن حبان (1/42).

[29] جامع بيان العلم وفضله لابن عبدالبر (ص/287)بتحقيق أبي الأشبال الزهري.

[30] المصدر السابق (ص/286).

[31] المصدر السابق (ص/288).

[32] العلل لعلي بن المديني (42-45).

[33] المصدر السابق (ص/46).

[34] المصدر السابق (ص/46-47)والجامع للخطيب (2/289)،وعلم الرجال ونشأته وتطوره للدكتور محمد مطر الزهراني (ص/296-299).

[35] العلل (ص/44-46) وللمزيد راجع:علم الرجال ونشأته وتطوره (ص/300-302).

[36] العلل لابن المديني (44-47).

[37] ذكر ذلك في آخر كتابه"الضعفاء والمتروكين" (ص/311)المطبوع في الهند مع التاريخ الصغير للبخاري.

[38] الضعفاء والمتروكين للنسائي (ص/311-312)،و للمزيد يراجع: علم الرجال ونشأته وتطوره (ص/305-311).

[39] علم الرجال ونشأته وتطوره للدكتور محمد مطر الزهراني (ص/310).

[40] سقط من الطبعة الهندية وأضيف من طبعة الشيخ مشهور حسن (ص/150-151) ومن المصادر المعاصرة حول هذا المدارس الفقهية يراجع: "دليل أرباب الفلاح لتحقيق فن الاصطلاح" لحافظ بن أحمد الحكمي (ص/187-200)،و"علم الرجال ونشأته وتطوره" للدكتور محمد مطر الزهراني (286-312)، و"الإيضاح في تاريخ الحديث وفن الاصطلاح" للشيخ سعدي ياسين (ص/150-152،156-158).

[41] الرسالة المستطرفة للكتاني (ص/42)، وتوضيح الأفكار للصنعاني (2/52).

[42] الرسالة المستطرفة (ص/32)، وفتح المغيث للسخاوي (1/14).

[43] تدوين السنة النبوية من القرن الأول الهجري إلى القرن التاسع الهجري (ص/164).

[44] توضيح الأفكار للصنعاني (2/425)وتدريب الراوي للسيوطي (1/175).

[45] النكت على كتاب ابن الصلاح (1/312-313)

[46]الرسالة المستطرفة للكتاني (ص/167)، وتدريب الراوي للسيوطي (2/601)، وتوضيح الأفكار للصنعاني (1/218).

[47] للمزيد يراجع: "تدريب الراوي" للسيوطي، و"فتح المغيث" للسخاوي، و"الرسالة الستطرفة" للكتاني، و"تدوين السنة النبوية" للدكتور محمد مطر الزهراني، و"الإيضاح في تاريخ الحديث وعلم الاصطلاح" للشيخ سعدي ياسين، و"موسوعة علوم الحديث وفنونه" لسيد ماجد الغوري.

رابط الموضوع: http://www.alukah.net/sharia/0/29018/#ixzz45D50tBRG


رد مع اقتباس