قَدْ يَستعْملُ بعضُ الباحثينَ كلمةً ما، يُريدُ بِها مَعْنىً، ولكنّها تَحْملُ نقيضَ ذلِك المَعْنى أو تدلّ
على مَعْنى مُستهْجَنٍ تمجّه الطّباعُ، نحو كلمة "الزَّخْم" أو "الزّخَم"، تُطلَقُ اليومَ ويُرادُ بِها الحَشْد
أو الجَماعَةَ الكبيرَة أو الكَثافَة العظيمَة، أو قد يُرادُ بِها مَعْنى آخَر لَه حُضورٌ في لغةِ العربِ ومَعاجمِ
العُلَماءِ، وهو قوّة الدّفْع، ثمّ يُخرَجُ بِها عن مَعْنى قوّة الدّفْعِ إلى مَعْنى النّشاط والحَرَكَة بدَعْوى
المَيْلِ باللّفظِ إلى الدّلالةِ المَجازيّةِ.