هل معنى من يكفر بالطاغوت أي إكفاره وتكفيره والحكم عليه بالكفر؟
هل (يكفر) فعل متعدٍّ؟ وإذا كان كذلك هل يعني ذلك أن المعنى يتجاوز الكفر به أو اجتنابه؟
ما هي الشروط أو أركان الكفر بالطاغوت المبيَّنة في الوحي بصيغ تفيد الشرطية؟
هل الآية: (قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّىٰ تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ...) فيها دلالة على شرطية ما دلت عليه من براءة وعداوة وغيرهما....؟
نرجو إجابة واضحة مبسطة مفصلة. بوركتم