الفتوى (762) :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الفاعليةُ مصدرٌ صناعيٌّ مركَّبٌ من صيغة فاعِل وياءِ نسبَةٍ وهاءِ تأنيثٍ، ويُرادُ به الجَدْوى والتأثير الفعلي الصادر من الفاعل.
أما الفَعَّاليّة بتشديد العَيْن فمصدرٌ صناعي أيضًا، لكنّه مركّب من صيغة المُبالَغَة فَعَّال زيدَت في آخره ياء نسبة وهاءُ تأنيث، للدّلالَة على معنى المُبالَغَة في فعل الفاعل.
أمّا الفَعَاليةُ بتَخفيف العين فمَنسوبةٌ إلى معنى كَرَم الأفعال الوارد في تعبير القُدَماء: كَريم الفَعَال.
والكفايَةُ على وزن فِعالَة، وجذرُها المعجميُّ [ك ف ي] مصدر للفعل كَفَى يَكْفي أي استغْنى بالشيء عن الشيء واجتزأ به عنه، ويُطلقُ هذا المصدرُ ويُرادُ به ما تحققت به الكفايَةُ والاستغناءُ من قول أو فعل أو منهج.
أمّا الكَفاءَة فأصلُها المعجميّ [ك ف أ] والصيغةُ فَعالَة، والفعلُ كفَأَ ويُعدّى فيُقالُ: كافأه على الشيء مُكافأَةً وكِفَاءً: جازاه، والكَفاءةُ: التكافؤ والتطابُقُ أو التناسُب.
ولكل صيغة مَعْنى ولا ينوبُ أحدُ اللفظيْن عن الآخَر؛ فإذا قلتَ: كفايَة دللتَ به على معنى الاكتفاء والاستغناء، وإذا قلتَ الكفاءة دللتَ به على مَعْنى المُناسَبَة للشيء أو الشخص أو المهمّة.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
راجعه:
أ.د. محمد جمال صقر
(عضو المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)