الاستدعاء و الحذف
ثمة كثير من المحذوفات في آيات القرآن الكريم يقدرها المفسرون ومعربو القرآن من جنس المذكور في نظائرها ومن ذلك :
حذف متعلق إذ الظرفية
قال الله تعالي : " وإذ نجيناكم من آل فرعون يسومونكم سوء العذاب" قال في الحجة " وإذ في أول الكلام متعلقة بفعل دليله قوله : "واذكروا إذ أنتم قليل "( 88)
فهنا نجد أن المؤلف قد قدر الفعل المحذوف اعتمادًا علي آية أخرى . ومثل ذلك كثير في كتب الإعراب والتفسير.
حذف المفعول:
قال تعالي : " وقدموا لأنفسكم " ( البقرة 223) قال القرطبي : آي قدموا ما ينفعكم غدًا فحذف المفعول وقد صرح به في قوله تعالي : " وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله " ( 89) ( البقرة 110) .
حذف الحال :
قدر المعربون حالاً محذوفة في قوله تعالي :" وعرضوا على ربك صفاً لقد جئتمونا كما خلقناكم أول مرة (الكهف 48) حيث قالوا التقدير: " جئتمونا فرادى كما خلقناكم أول مرة" وهو مستفاد من سورة( الأنعام94) .
حذف متعلق الجار و المجرور:
قال تعالي : " قال سنشد عضدك بأخيك ونجعل لكما سلطانًا فلا يصلون إليكما بآياتنا أنتما ومن اتبعكما الغالبون "(القصص35) اختلف المعربون في متعلق " بآياتنا " فقيل ( يصلون ) وقيل ( نجعل ) ، وقيل (الغالبون ) والمعنى : أنتما ومن اتبعكما الغالبون بآياتنا فـ "بآياتنا" داخل في الصلة تبيينا . قال الأشموني : " وهذا غير سديد ؛ لأن النحاة يمنعون التفريق بين الصلة والموصول؛ لأن الصلة تمام الاسم . وقيل :" بآياتنا" قسم ، وجوابه" فلا يصلون " مقدمًا عليه ، ورد هذا أبو حيان وقال : جواب القسم لا تدخله الفاء (90 ) . وقيل متعلقة بمحذوف أي اذهبا بآياتنا ، وهذا القول الأخيرـ فيما يبدوـ هو أقرب الآراء إلي المنهج النصي ؛ لأن هذا المحذوف قد ظهر في مواضع أخرى من القرآن كقوله تعالى : " اذهب أنت وأخوك بآياتي " (طه 42).
وقوله عز وجل : " فقلنا اذهبا إلي القوم الذين كذبوا بآياتنا فدمرناهم تدميرًا " ( الفرقان 36) وقوله جل شأنه : " قال كلا فاذهبا بآياتنا إنا معكم مستمعون " (الشعراء15).
قال الآلوسي :" بآياتنا متعلق بمحذوف قد صرح به في مواضع أخرى أي اذهبا أي نسلطكما " (91 ) .
الحذف في جواب الشرط:
قال تعالي : " من اهتدى فلنفسه " ( الزمر 41) فجواب الشرط هنا جملة غير تامة فتحتاج إلى تقدير محذوف ، وقد قدروه من آية سورة (النمل 92 ) ، قال الكرماني : قوله :" من اهتدى فلنفسه " وفي آخر النمل : " فإنما يهتدي لنفسه " لأن هذه السورة – الزمر – متأخرة عن تلك السورة – النمل – فاكتفي بذكره فيها" (92 ).
حذف المبتدأ:
قوله تعالي :" كأنهم يوم يرون ما يوعدون لم يلبثوا إلا ساعة من نهار . بلاغ فهل يهلك إلا القوم الفاسقون" (الأحقاف 35 ) أعرب المعربون كلمة بلاغ خبرًا لمبتدأ محذوف تقديره هذا ، وقد صرح به في آية سورة (إبراهيم 52) " هذا بلاغ للناس"( 93).
من حذف جواب الشرط:
قوله تعالى : " إئذا كنا ترابًا وعظامًا ذلك رجع بعيد (ق3) جواب إذا محذوف فيقدر من جنس المذكور في نظائره ، والتقدير نبعث أو نرجع لظهوره في نحو قوله تعالى :" أئذا متنا وكنا تراباً وعظامًا أئنا لمبعوثون"(الصافات 16) ومن ذلك قوله تعالى : " إذا السماء انشقت ....." (الانشقاق1) حيث ذكر الزمخشري أن الجواب محذوف ، وتقديره مصرح به في سورتي التكوير والانفطار ( 94) وهو قوله تعالي : "علمت نفس ما أحضرت" (التكوير14)، وقوله تعالي " علمت نفس ما قدمت وأخرت " (الانفطار 5) ، ويلاحظ أن سورتي التكوير والانفطار أسبق في ترتيب المصحف من سورة الانشقاق.
الاستدعاء والقصص:
في سورة هود تتشابه قصص نوح وهود وصالح في بدايتها حيث يقول الله تعالى : " ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه إني لكم نذير مبين . أن لا تعبدوا إلا الله إني أخاف عليكم عذاب يوم أليم"(هود25) .
ثم نمضي حتى الآية 49 فنجد السياق ينتقل إلى قصة هود عن طريق هذه البداية "وإلى عاد أخاهم هودًا قال يا قـوم اعبدوا الله مالكـم من إله غيره " (الآية 50) وهنا نلاحظ أنه تم الاستغناء عن الفعل "أرسلنا" لكن تأثيره النحوي مستمر في الجار و المجرور" إلى عاد" والمفعول به" أخاهم" .
قال الطاهر بن عاشور : " وإلى عاد أخاهم هودًا " عطف على : " ولقد أرسلنا نوحًا إلى قومه" فعطف " وإلى عاد" على "قومه" وعطف "أخاهم" على" نوحًا" والتقدير: وأرسلنا إلى عاد أخاهم هودًا"( 95) .
ثم نمضي إلى الآية 60 فنجد بداية قصة ثمود مثل ذلك ، حيث تبدأ القصة بهذا التعبير " وإلى ثمود أخاهم صالحًا قال يا قوم اعبدوا الله مالكم من إله غيره" فبغض النظر عن التشابه في مضمون الدعوة وطريقة التعبير عنها فإننا نركز على الظاهرة الإعرابية هنا، وهي تعلق الجار والمجرور " إلى ثمود "والمفعول به "أخاهم " والتابع "صالحًا" بالفعل "أرسلنا" المتقدم في قصة نوح" .
فهذا يدل على ترابط هذه القصص على مدار السورة حتى كأنها متعلقة كلها برباط واحد هو الفعل أرسلنا وذلك كثير في كتاب الله عز وجل .
ومن تشابه القصص في سورة هود قوله تعالى :" واتبعوا في هذه الدنيا لعنة " (60هود) وفي قصة موسي " في هذه لعنة " (هود99) ؛لأنه لما ذكر في الآية الأولى الصفة والموصوف اقتصر في الثانية على الموصوف للعلم والاكتفاء بما قبله ( 96) .
ومن تكامل القصص في القرآن ما نجده في قصة إبراهيم المذكورة في سورتي هود والحجر حيث يقول تعالى : " فقالوا سلامًا قال إنا منكم وجلون" (الحجر52) ؛ لأن سورة الحجر متأخرة فاكتفى بها عما في هود ؛لأن التقدير : فقالوا سلامًا قال سلام فما لبث أن جاء بعجل حينئذ ، فلما رأى أيديهم لا تصل إليه نكرهم وأوجس منهم خيفة قال إنا منكم وجلون . فحذف كل هذا في الحجر اكتفاء بما في هود . ( 97)
وشبيه بذلك ما ورد في سورة النمل حيث نجد تشابه قصص لوط وعاد وثمود وقارون وفرعون قال تعالى : " ولوطا إذ قال لقومه أتأتون الفاحشة وأنتم تبصرون " (النمل54) . فإعراب لوطًا يتوقف على معرفة الآية 45 من السورة نفسها إذ يقول تعالى :" ولقد أرسلنا إلى ثمود أخاهم صالحًا ..."
وقريب من ذلك قوله تعالى من سورة العنكبوت :" ولقد أرسلنا نوحًا إلى قومه ..."(الآية 14) .
حيث ترتبط القصص الآتية بعدها بالفعل" أرسلنا" الوارد في قصة نوح .
فالآية 16 وتبدأ بقوله تعالى:" وإبراهيم إذ قال لقومه اعبدوا الله واتقوه ..."جاء فيها" إبراهيم" منصوبًا بالفعل" أرسلنا" السابق في الآية 14 عطفًا على "نوحًا" ثم نمضي حتى الآية 36 من السورة فنجدها تبدأ بقوله :"وإلى مدين أخاهم شعيبًا " .فالجار والمجرور متعلق بالفعل" أرسلنا "و"أخاهم شعيبًا" منصوبان به أيضًا . فإذا انتقلنا إلى الآية 38 نجد لفظي عاد وثمود منصوبين للفعل"أخذتهم" في الآية السابقة . حتى إذا أتينا إلى قوله تعالى من الآية 39: " وقارون وفرعون وهامان " نجد هذه الأعلام منصوبة عطفًا على الضمير في" أخذتهم" في الآية 37.
ثم تأتي الآية الأربعون لتجمل عقوبات هذه الأمم وتبين العلاقات النحوية بين الآيات السابقة إذ يقول تعالى :" فكلا أخذنا بذنبه فمنهم من أرسلنا عليه حاصبًا ومنهم من أخذته الصيحة ومنهم من خسفنا به الأرض ومنهم من أغرقنا".
يقول الطاهر بن عاشور : "وتنوين العوض الذي لحق كلاً هو الرابط وأصل نسج الكلام وعادًا وثمود وقارون وفرعون إلخ ...كلهم أخذنا بذنبه "( 98) .
وبعد : فقد كانت هذه لمحات عن العلاقات النصية في القرآن الكريم ركزنا فيها على الجانب النحوي من خلال جهود المفسرين وأقرانهم من علماء القرآن والمعربين ، وقد تبين أن علماء العربية وفي مقدمتهم علماء التفسير قد عرفوا مبادئ نحو النص ، ووعوها جيدًا ، وقد بدا ذلك من خلال حديثهم المستفيض عن ترابط الآيات ، وأنواع المناسبات ، والسياق والضمائر ، وعطف الجمل ، وعطف القصص ، وتشابه الآيات والسور، وتعد هذه النقطة الأخيرة من الإضافات الجديدة والمهمة في ميدان الدراسات النصية القرآنية حيث إنها تكشف عن تكامل آيات القرآن وتآزرها ، وكأنها خلايا حية في جسد واحد على القرب والبعد ، ولعلنا نكون بذلك قد ألقينا الضوء على بعض الجهود العربية في تأسيس نظرية نحو النص .
خاتمة
وفيها أهم النتائج والتوصيات
1. أثبت هذا البحث أن العرب قد سبقوا الأوربيين في الاهتداء إلى علم لغة النص ، وإن لم يستخدموا المصطلحات نفسها ؛ لأن القضية ليست قضية مصطلحات بقدر ما هي قضية فكر ومنهج . وقد رأينا كيف أن الأفكار التي ينادي بها خبراء النصية اليوم من مثل المناسبة والانسجام والتماسك والإحالة ومراعاة السياق والتداول قد تناولها المفسرون باستفاضة وعمق كبيرين ، الأمر الذي يدحض زعم بعض باحثينا المعاصرين أن هذا العلم لم يعرفه العرب من قبل.
2. تناول هذا البحث الجهود النحوية الحقيقية للمفسرين ، إذ ركز على معالم النظرية النحوية عندهم ، ولامس جوانب التميز لديهم ، وما انفردوا به عن النحويين ، وفي ذلك إنصاف لهم تنكب عنه كثيرون ممن كتبوا عن النحو في كتب التفسير ؛ إذ حرص بعضهم على إدراج المفسرين في زمرة النحاة ، وجعل منهج هؤلاء مثل منهج هؤلاء مع بعد ما بين المنهجين ، وحرص آخرون على تتبع المسائل الجزئية لدى المفسرين كالفاعل والمفعول والمبتدأ والخبر ...إلخ .أو الأصول النحوية اامشهورة من سماع وقياس وعامل وتعليل وغير ذلك ، وضيعوا أهم ما تميز به المفسرون وهو النحو النصي الذي يقوم على النظرة الكلية للنص وعلاقاته الداخلية والخارجية .
3. درس هذا البحث عددًا من القضايا الهامة والبارزة في النحو القرآني مثل : الكاف التشبيهية ودورها في الربط النصي ، وقيام اسم الفاعل مقام الجملة ، ودور اسم الموصول في الربط بين الجمل ، وعطف القصة على القصة ، والإحالة الخارجية، والإحالة البعدية ، واختلاف الخطاب باختلاف حال المخاطبين ، والمخاطب الواسطة ، واستدعاء النصوص ، وغير ذلك من القضايا التي لا تخطئها عين الناظر البصير .
وثمة نتائج كثيرة لا أحب أن أكررها فهي مبثوثة في ثنايا البحث . ولكني أكتفي بذكر التوصيات الآتية :
1- ضرورة النظرة الكلية للقرآن الكريم كله وللسورة كلها عند إعراب آيات القرآن الكريم .
2- إعادة النظر في الآراء النحوية القديمة على أساس من المنهج النصي لترجيح ما كان منها مناسبًا للسياق ومضمون النص .
3-الاستفادة من المنهج النصي في الدرس النحوي على المستويين التنظيري والتطبيقي.
4- تتبع الاتجاه النصي لدى علمائنا القدامى من المفسرين والبلاغيين والنقاد والنحاة بغية بناء نظرية نصية عربية متكاملة .
والله تعالى أسأل أن يجعل هذا العمل متقبلا وأن يغفر ما وقع فيه من نقص أو زلل ، والحمد لله رب العالمين .
د . مصطفى أحمد عبد العليم
* * *
مراجع البحث
1. الإتقان في علوم القرآن لجلال الدين عبد الرحمن السيوطي ، طبعة مصطفى الحلبي 1978 .
2. أضواء البيان للشنقيطي، عالم الكتب ، بيروت ، 1977 .
3. إعراب ثلاثين سورة لابن خالويه ،دار الكتب المصرية ،1360 هـ .
4. البرهان في علوم القرآن للزركشي . تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم ، بيروت 1988 .
5. البرهان في توجيه متشابه القرآن لمحمود بن حمزة بن نصر الكرماني ، تحقيق السيد الجميلي ، القاهرة ،1994
6. بصائر ذوي التمييز لمجد الدين محمد بن يعقوب الفيروزآبادي ، تحقيق محمد على النجار ،المكتبة العلمية ، بيروت ، .
7. التبيان في إعراب القرآن للعكبري ، دار الجيل ، بيروت 1987.
8. تحفة الغريب في الكلام عن مغني اللبيب، للدماميني تحقيق د. إبراهيم حسن إبراهيم رسالة دكتوراه بكلية اللغة العربية ، جامعة الأزهر 1973.
9. تفسير البحر المحيط ، لأبي حيان محمد بن يوسف الأندلسي ، دار إحياء التراث العربي ، بيروت ، 1990 .
10. تفسير البيضاوي = أنوار التنزيل وأسرار التأويل، لناصر الدين عبد الله بن عمر الشيرازي البيضاوي دار الفكر ، بيروت ، 1996.
11. تفسير التحرير والتنوير ، لمحمد الطاهر بن عاشور، الدار التونسية للنشر 1999.
12. تفسير روح المعاني الآلوسي 20/78 ، دار إحياء التراث العربي ، بيروت .
13. تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا القرآن الكريم، لأبي السعود محمد بن محمد العمادي ، دار إحياء التراث العربي ، بيروت ، 1994 .
14. تفسير الطبري = جامع البيان في تفسير القرآن، لمحمد بن جرير الطبري ، طبعة مصطفى البابي الحلبي1968 .
15. تفسير ابن عطية = المحرر الوجيز ، لعبد الحق بن غالب بن عطية الأندلسي ، الدوحة 1984 .
16. تفسير فتح القدير للشوكاني ، تحقيق د . عبد الرحمن عميرة ، دار الوفاء ،مصر ، 1997 .
17. تفسير القرطبي = الجامع لأحكام القرآن ، دار الشعب ، القاهرة، 1372 هـ .
18. تفسير ابن كثير= تفسير القرآن العظيم لإسماعيل بن كثير، عيسى البابي الحلبي ، القاهرة .
19. تفسيرالكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل ، لأبي القاسم جار الله محمود بن عمر الزمخشري ،طبعة مصطفى الحلبي 1972 ،
20. التناص نظرًيا وتطبيقيًا للدكتور أحمد الزعبي .عمان ، 2000.
21. الحجة في القراءات السبع ، للحسين بن أحمد ابن خالويه، بيروت ، دار الشروق، 1979.
22. دلائل الإعجاز لعبد القاهر الجرجاني ، تحقيق محمود محمد شاكر ، الهيئة المصرية العامة للكتاب
23. علم اللغة والدراسات النصية لبرند شبلنر ترجمة محمود جاد الرب ، الرياض 1991 .
24. علم لغة النص المفاهيم والاتجاهات للدكتور سعيد حسن البحيري ، الشركة المصرية العالمية للنشر ط1 ، الجيزة 1997 .
25. علم اللغة النصي للدكتور صبحي إبراهيم الفقي ، دار قباء ، مصر ، 2000.
26. في نظرية التلقي، لـ "جان استارو بينسكي وآخرين ترجمة د. غسان السيد ،الأوائل للنشر والتوزيع ، دمشق2000 .
27. اللغة والإبداع الأدبي ، دار الفكر للدراسات والنشر والتوزيع ، القاهرة،1989 .
28. مجموع فتاوى ابن تيمية 13/355 ، 356 مكة المكرمة 1969 ،
29. مشكل إعراب القرآن ، تحقيق السواس 2/223 ، دار المأمون للتراث ، دمشق ، .
30. مغني اللبيب ،لابن هشام الأنصاري ، تحقيق محمد محيي الدين عبد الحميد . مطبعة المدني بدون تاريخ .
31. المفردات في غريب القرآن ، لأبي القاسم الحسين بن محمد الراغب الأصفهاني ، تحقيق محمد سيد كيلاني ، مطبعة البابي الحلبي ، الطبعة الأخيرة، 1961 .
32. منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ، لأحمد بن محمد بن عبدالكريم الأشموني ، مطبعة مصطفى الحلبي القاهرة 1973.
33. . مناهل العرفان في علوم القرآن ، لمحمد بن عبد العظيم الزرقاني ، دار إحياء الكتب العربية، القاهرة ، 1980.
34. نسيج النص للأزهر الزناد ، المركز الثقافي العربي، بيروت ، 1993.
35. النص والخطاب والإجراء لـ"دي بوجراند" ، ترجمة الدكتور تمام حسان ، عالم الكتب ، القاهرة 1998.