عرض مشاركة واحدة
 
 رقم المشاركة : ( 3 )
مصطفى شعبان
عضو نشيط
رقم العضوية : 3451
تاريخ التسجيل : Feb 2016
مكان الإقامة : الصين
عدد المشاركات : 12,782
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال : إرسال رسالة عبر Skype إلى مصطفى شعبان

مصطفى شعبان غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 03-13-2016 - 04:01 PM ]


ب- حديثا:
لقد بدأت السرديات الحديثة مخاضها العسير في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، إثر انهيار النسق التقليدي في الثقافية الموروثة، وتفكك المرويات السردية القديمة وانكسار الأسلوب المتصنّع في التعبير، وكان هذا التفكك متزامنا مع تشكل بطيء للأنواع الجديدة ليس له نهاية محددة ولا بداية واضحة تكشف حالة تفكك المقامات التي استغرقت زمنا طويلا بدأ طرف منه متزامنا مع لحظة تشكلها الأولى، كما تمثّله بعض مقامات الهمذاني, التي لم تمتثل للبنية التقليدية، وبالمثل انتزعت الرواية وهي لبّ السرديات، شرعية كاملة كنوع أدبي يختل المرتبة الأولى في أدبنا الحديث، إلى درجة اعتبر عصرنا عصر الرواية[62]،وذهب البعض إلى أنها ديوان العرب في القرن العشرين، كما أنها خضعت في تشكّلها للقانون الثقافي الخاص بالتمثيل في مستوياته الواقعية وغير الواعية، كما يكشف المسار الصعب لها أنها مرّت في ظروف استثنائية قبل أن تحوز الاعتراف بها بوصفها نوعًا أدبيًا مقبولاً, فقد بيّن "باختين" كيف أن " النقد في القرنين السابع عشر والثامن عشر لم يعترف بالرواية بوصفها جنسا مستقلا، بل كان يرجعها إلى الأجناس البلاغية المختلطة، وفي منتصف القرن التاسع عشر ظهر اهتمام واضح بنظرية الرواية بوصفها جنسا أدبيا أساسيا في الأدب الأوروبي".
ولقد ظهرت عدّة مؤلفات في السرد في الأدب الغربي، حيث ألف " تشاتمان" كتابا جمع فيه نتائج الدراسات البنيوية، وظهر في سنة 1978م كتاب "دوريت كوهن" المعنون بـ: " العقول الشفافة" وهو دراسة كاملة عن تقديم الوعي في السرد، وبعدها ظهرت ترجمات كتاب "جيرام جنييت" المعنون بـ" الخطاب السردي" وكتاب "فرانز ستانزيل" "نظرية السرد"[63].
ويعود الفضل إلى "تودوروف" في اشتقاق مصطلح " Narratology " الذي نحته عام 1969م للدلالة على الاتجاه النقدي الجديد المتخصص بالدراسات السردية، بيد أن الباحث الذي استقام على جهوده مبحث السردية، في تيارها الدلالي هو الروسي "فلادمير بروب" وقد بحث في أنظمة التشكل الداخلي للخرافة واستخلص القواعد الأساسية لبنيتها السردية والدلالية، ثم أصبح تحليله مربعا ملهما للسرديين، وراحوا يتوسعون فيه، إلى أن أصدر كتاب "خطاب السرد" ـ كما أسلفنا الذكر ـ الذي جرف فيه تثبيت مفهوم السرد، وتنظيم حدود السردية[64].
أما بالنسبة للعرب، فقد ظهرت الدراسات السردية المتخصصة في النقد العربي الحديث خلال الربع الأخير من القرن العشرين، وشغل بها كثيرون بين رافض لها وآخذ, ولقد انشطرت المواقف حول الدراسات السردية، فمن جهة سعت تلك الدراسات إلى الانتقال بالنقد الأدبي من الانطباعات الشخصية والتعليقات الخارجية والأحكام الجاهزة إلى قليل الأبنية السردية والأسلوبية والدلالية، ثم تركيب النتائج التي تتواصل إليها في ضوء تصنيف دقيق لمكوّنات النصوص السردية، ومن جهة ثانية حامت الشكوك حول قدرتها على تحقيق وعودها المنهجية والتحليلية، لأن كثيرا منها وقع أسير الإبهام والغموض.
كما ولم يجر اتفاق بين النقاد العرب على نموذج تحليلي سردي شامل يمكن توظيفه في دراسة النصوص السردية العربية القديمة، ولا اتفق على نموذج يصلح لتحليل النصوص الحديثة، ولهذا لم ينتظم أفق مشترك لنظرية سردية عربية تمكن النّقاد العرب من تحليل أدبهم، إذ اختلفوا في كل ماله صلة بذلك، فأخفقوا في الاتفاق على اقتراح نموذج عام يستوعب عملية التحليل السردي للنصوص.
أضف إلى ذلك وقوع الاختلاف في استيعاب المفاهيم السردية الجديدة، والإضراب في ترجمتها إلى العربية، وهذه الفوضى الاصطلاحية فوضى أخرى لدى القرّاء، وكان هذا كله جزءً من الفوضى الاصطلاحية الأدبية الحديثة لم يستقرّ أمرها في الثقافة العربية إلاّ بصورة جزئية، حيث اختلف في ترجمة مصطلح: "Discourse" إلى (الإنشاء) ثم (الخطاب) وكذلك مصطلح: Narratology"" الذي ترجم إلى: علم السرد – علم القص – علم الحكاية – نظرية القصة – السرديات، وهناك من فضّل السردلوجيا – ثم انتهى بأن تكون "السردية" الأكثر شيوعا بين كل هذا.
كما أن مفاهيم هذه المصطلحات والمقولات التي تندرج ضمنها لم يتفق بشأنها معنى أو ترجمة، وعلى الرغم من هذه الاضطرابات والاختلافات والتضارب، إلاّ أن السردية أنجزت مهمة مفيدة وجليلة، إذ خلخلت ركائز النقد التقليدي ودفعت برؤية جديدة لعلاقة الأدب بالنقد، كما أن ردّة فعل المناهج التقليدية كانت عنيفة أيضا، لكن بمرور الوقت خفت التنازع بين الطرفين، لكن الأفكار الجديدة لم تقبل كما ينبغي فمازالت صورة النقد السردي متقلبة ولم تستقر بعد على أرضية متماسكة من الفرضيات والمفاهيم[65].
II- مفاهيم السرد وآلياته:
لقد اختلف النقاد في تحديد مفهوم السرد، كما اختلفوا في ترجمته، فتعددت مصطلحاته فمنها: علم القصة ، الحكي، السرديات، لذلك سنورد أكثر من مفهوم لبعض النقاد والأدباء.
- عند جيرالد برنس[66]:
• السرد " Narration ":
1- خطاب يقدم حدثا أو أكثر، ويتم التمييز تقليديا بينه وبين الوصف "De******ion"، والتعليق "Commentarg"، سوى أنه كثيرا ما يتم دمجها فيه.
2- إنتاج حكاية، سرد مجموعة من المواقف والأحداث، إن السرد اللاحـق Posterion narration، يتبع المواقف والأحداث المروية زمنيا، ويعد هذا النوع من السرد أحد خصائص السرد الكلاسيكي أو "التقليدي" السرد المتقدم "Anterion narration" وهو السرد الذي يحدى (افتراضا) في نفس زمن الأحداث والمواقف المروية (جيم يهبط إلى الشارع, يرى سوزان, يحييها,...), وأخيرا يتموقع "السرد المقحم" (المتداخل) "narrative Intercalated" زمنيا بين مرحلتين من مراحل الأحداث المروية، ويعد أحد خصائص السرد الرسائلي (باميلا) وسرد اليوميات (الغثيان الساتر).
3- هو السرد " Telling " بالنسبة لـ "تودوروف": إن "السرد" بالنسبة لـ "التمثيل" "Représentation"مثل السرد بالنسبة للعرض "Showing".
4- الخطاب "Discourse" عند "ريكاردو": إن السرد "Narration" بالنسبة لـ "المتخيّل" "Fiction" مثل "الخطاب" بالنسبة لـ "القصة" "Story".
• السرد ( الحكي ) " narrative ":
1- السرد كمنتج وسيرورة, موضوع وفعل، (بنية وبنينة) المتعلق بحدث حقيقي أو خيالي أو أكثر، يقوم بتوصيله واحد أو اثنين أو عدد من الرواة لواحد أو اثنين أو عدد من المروي لهم (ظاهرين بدرجة أو بأخرى).
2- كما تطرق "موريس إيخنباوم"[67] إلى السرد وقسمه إلى نوعين مباشر وغير مباشر، فأما المباشر فهو الذي يتصدّى فيه الراوي ليروي لنا ما يحدث، والسرد التمثيلي (غير مباشر) أو التشخيصي وهو الذي يغلب فيه تدخل شخصيات الرواية أو القصة فتنبئ عن أفعالها أو أجوائها عن طريق الحوار بعضها مع بعض.
- عند " محمّد بنسعيد "[68]:
السرد هو الخطاب اللفظي الذي يخبرنا عن هذا العالم، وهو يسمى أحيانا بالتلفظ,... وقد يعني كذلك الحكي والقصّ من طرف الكاتب أو الشخصية في الإنتاج الفني، يهدف إلى تصوير الظروف التفصيلية للأحداث والأزمان، ويعني كذلك برواية أخبار تمت بصلة للواقع أو لا تمت أسلوب في الكتابة تعرفه القصص والروايات والمسرحيات والسير.
والسرد هو الطريقة الخاصة بكل روائي في تقديم أحداث روايته أي مجموع التقنيات والمهارات اللغوية التي تجعل من مجموعة أحداث منتظمة، داخل نسق روائي محدد، وتؤدي وظيفة جمالية أو إقناعية ذات معنى، ونعتقد أن تمييز "جينيت" بين الملفوظ السردي مكتوبا أو شفها، والمضمون السردي والحدث، ما هي إلاّ تقنيات سردية قد يلجأ إليها الروائيون بنسب مختلفة.
- عند حميد لحمداني[69]:
•السرد"la narration": يقوم الحكي على دعامتين أساسيتين:
أولاهما: أن يحتوي السرد على قصة ما, تضم أحداثا معيّنة.
وثانيهما: أن يعين الطريقة التي تحكى بها تلك القصة و تسمى هذه الطريقة سردًا, ذلك أن قصة واحدة يمكن أن تحكى بطرق متعددة, و لهذا السبب فإن السرد هو الذي يعتمد عليه في تمييز أنماط الحكي بشكل أساسي.
III- السرد ومستوياته:
1) السارد أو الراوي:
وهو شخصية متخيلة أو كائن من ورق, شأنه شأن باقي الشخصيات الروائية الأخرى, يتوسل بها المؤلف وهو يؤسس عالمه الحكائي لتنوب عنه في سرد المحكي وتمرير خطابه الإيديولوجي, وأيضا ممارسة لعبة الإيهام بواقعية ما يروى, والسارد أو الراوي يمثل دور الوسيط الفنّي الذي يقدم أحداث القصة"fabula"من خلال وجهة نظره الخاصة أو منظوره الشخصي[70].
وليس الراوي هو المؤلف أو الروائي, بل الراوي في الحقيقة هو أسلوب صياغة أو بنية من بنيات القصة, شأنه شأن الشخصية والزمان والمكان, وهو أسلوب تقديم المادة القصصية قناع من الأقنعة العديدة التي يتستّر ورائها الروائي لتقديم عمله.
وللرواية مستويات متعددة, وأكثر من نوع من الرواة, منها:
- الراوي الخارجي المجهول:
ونقصد به الراوي المجهول الذي يفتتح السرد بجمل معتادة مثل ما عرف في مقامات "الحريري" «حدث الحارث بن همام قال ....» والتي تفهم على ضوء النص الغالب, على أنها ليست مجرّد بداية لسرد, وإنما هي أيضا إشارة إلى حضور نوع من السرد الخيالي, وصار هذا الإسناد مجرّد تقليد فنّي ينبئ بقدوم سرد خيالي بعده, وعلامة على نوع أدبي ابتكره من قبل "بديع الزمان الهمذاني", ويؤسس له الآن "الحريري", ولم يعد مقبولا بعد مقامات البديع أن يحدث خلط خاصة لدى المتلقي الكتابي"القارئ" بين ذلك الراوي الخيالي و بين المؤلف الواقعي[71].
وقد عاد الراوي الخارجي المجهول للظهور قبيل نهاية المقامة, وبعد انتهاء العرض الأدبي, غالبا, وربط بين جزئي الحكاية السابق منها و اللاحق, عند تم فصل مهم, وعليه فإن الراوي الأول هو من نمط الراوي الخارجي العليم, الموضوعي, غير الملتحم بما يروى, ووظيفته هي التنسيق الداخلي للخطاب.
- الراوي الداخلي المعلوم، والمستوى الأول للسرد:
بمصطلح "جيرار جينيت" "Intradiegetic Narrator"، هو جو داخلي جوا في الحكي مشارك في الأحداث ملتحم بالحكاية، يقدم لها سردا ابتدائيا أو أساسيا، أو ما يسمّى بالسرد من الدرجة الأولى، ويستخدم هذا الشكل ضمير المتكلم أو ضمير الغائب، ولكن مع الاحتفاظ دائما بمظهر الرؤية مع إن الرؤية مع أو العلاقة المتساوية بين الراوي والشخصية هي التي جعلها "توماتشفسكي" بعنوان "السرد الذاتي" والراوي هنا يكون مصاحبا لشخصيات يتبادل معها المعرفة بمسار الوقائع ويتجلّى هذا بشكل واضح في روايات الشخصية[72].
- السرد من الدرجة الثانية أو المستوى الثاني في السرد:
ويتحقق عندما تبدأ شخصية من شخصيات السرد الابتدائي سردا آخر ثانويا ترويه لشخصية من شخصيات السرد الابتدائي، وهو ما يسمّى بالحكي داخل الحكي.
وتجد علاقة تربط بين السرد الابتدائي والسرد الثاني تسمى في بويطيقا السرد علاقة الأغراض، وهي علاقة لا تتضمن أية استمرارية مكانية، زمانية بين السرد الابتدائي والسرد الثانوي، بل هي علاقة تباين أو مجانسة.
أما العلاقة الثالثة بين السردين فيعبر عنها أحد الباحثين إفادة من "جينيت" بقوله: « والنمط الثالث لا ينطوي على علاقة واضحة بين المستويين، وأظهر مثل لذلك حكايات ألف ليلة حين تلجأ شهرزاد إلى حكايات متجددة لتتجنب الموذا », أي أن وظيفة الحكي الداخلي هنا هي دفع السرد والعمل على امتداده واستمراره، وتحقيق متعته وإغوائه[73].
2) المروي عليه "Naratee":
المروي عليه عنصر أساسي في السرد فلا يمكن تصوّر سرد بدون مروي عليه، والراوي يخاطب مستمعين يكونون ضمنيين "implied" وأحيانا أخرى يكونون محددين بجلاء، كما أن البنية السردية للخطاب يشترط لتحقيقها ثلاثة مكونات أساسية متضافرة هي الراوي, والمروي, والمروي عليه، فالراوي هو الذي ينشئ السرد، والمروي عليه هو المتلقي الذي يتوجه إليه بالرسالة أو الخطاب السردي.
ويعرّف "جير الدبرنس" المروي عليه بأنه: « شخص ما يوجه إليه الراوي خطابه »، ويمكن وفق رأي برنس استشفاف صورة المروي عليه من خلال خطاب الراوي له، ويمكن تصنيف المروي عليه أو المروي عليهم، فقد يكون واحدا أو مجموعة، حسب أمزجتهم أو حالتهم الاجتماعية أو معتقداتهم، ومن ناحية أخرى فمن السهل نسبيا أن نصنّف المروي عليهم حسب الموقف السردي، وموقعهم في الإشارة إلى الراوي والشخصيات والسرد[74].
والراوي في القصة من المستوى الأوّل يناظره مروي عليه من المستوى الأوّل أيضا، وكما أن الراوي له وجود منفصل عن المؤلف، وكذلك للمروي وجود مستقل عن وجود القارئ حتى لو كان قارئا ضمنيا.
3) التبئير "Focalization":
ويعبر عن هذا المفهوم باصطلاحات متعددة مثل: الرؤية، المجال، وجهة النظر، لكن "جيرار جنيت" يفضل عليها استعمال مصطلح البؤرة أو التبئير، ويرتبط هذا المفهوم بالتقنية المستخدمة لحكي القصة المتخيلة، والذي يحدد شروط اختيار هده التقنية دون غيرها، هو الغاية التي يهدف إليها الكاتب عبر الراوي, وقد وضع "جان بويون" زاوية الرؤية السردية للراوي، وتتضح من خلال مقال لـ: "تودوروف" بعنوان: "مقولات الحكي" إلا أن "تودوروف" اعتبر مجموع زوايا الرؤية السردية مجرّد مظاهر للحكي[75]:

- الراوي (الشخصية الحكائية):
ويسمّي "بويون" هذه العلاقة "بالرؤية من الخلف" وتتمثل في القص التقليدي الكلاسيكي، ويكون الراوي عارفا أكثر مما تعرفه الشخصية الحكائية، وتتجلّى سلطة الراوي هنا في أنه يستطيع مثلا أن يدرك رغبات الأبطال الخفية، وهو ما أسماه "توماتشفسكي" بالسرد الموضوعي.
- الراوي (الشخصية الحكائية):
وهو ما يسميه "الرؤية" مع "Vision avec": وتكون معرفة الراوي على قدر معرفة الشخصية الحكائية، ويستخدم هذا الشكل ضمير المتكلم أو ضمير الغائب مع الاحتفاظ دائما بمظهر الرؤية مع، والراوي في النوع إما أن يكون شاهدا على الأحداث أو الشخصية مساهمة في القصة، وقد سماه "توماتشفسكي" "بالسرد الذاتي".
- الراوي (الشخصية):
ويسميه "بويون" الرؤية من خارج "Vision dehors" والراوي هنا يعتمد كثيرا على الوصف الخارجي، أي وصف الحركة والأصوات، ولا يعرف إطلاقا ما يدور بخلد الأبطال، ووصفت الرواية المنتمية لهذا الاتجاه بالرواية الشيئية، لأنها تخلو من وصف المشاعر السيكولوجية، كما أن بعضها يكاد يخلو من الحدث[76].
وتعد مستويات "التبئير" في مقامات "الحريري" على النحو التالي:
1- التبئير الداخلي الثابت: وفيه يعرض كل شيء من خلال وعي شخصية واحدة، مما يؤدي حتما لتضييق مجال الرؤية، وحصرها في شخصية واحدة بعينها، لدرجة تصبح معها الشخصيات الأخرى مسطحة.
2- التبئير الداخلي المتنوع: حيث يتم التبئير من خلال عدة شخصيات، وتقدم عدة منظورات، متتابعة لأحداث متعددة.
3- التبئير الداخلي المتعدد: ويتم فيه عرض الحدث الواحد مرات عديدة، ومن وجهات نظر شخصيات مختلفة، كما يحدث في الروايات البوليسية وروايات المراسلة.
4- التبئير الخارجي: وهو يقابل ما أطلق عليه "بويون" "الرؤية من الخارج "حيث الراوي الشخصية، وفية نتابع حياة وسلوك الشخصيات خارجيا مع السارد، دون أن نتمكن من ولج عالمها الداخلي، عالم العواطف والأفكار[77].


رد مع اقتباس