و عليْه، يَنْبَغي للباحثينَ العَرَب الذينَ يدَّعونَ الحَداثَةَ المُطلَقَةَ ويرفُضونَ القِيَم التي
تحفلُ بِها كتُبُ العُلَماءِ العربِ والمُسلمينَ القُدَماءِ، ينبغي لَهُم أن يُعيدوا النّظَرَ
و يَشْرَعوا من جَديدٍ في فِعْلِ القِرَاءَة بَعْد مَسْح الأحكامِ الجاهزَةِ والتّخلُّصِ منها حَتّى
لا تَشوبَ القِراءَةَ السّليمَةَ النّزيهَةَ الموضوعيّةَ الأمينَةَ شَوائبُ الإسْقاطِ