فهذه رؤيةٌ إلى أسس المشروع اللغوي العربي، و نتائجُ تتحققُ بإحياءِ الرصيدِ اللّغويِّ
العربيّ الأصيل ، وذلِك يقتضي استخراجَه ، وتحقيقَه ، و فهمَه ، وشرحَه ، ثمّ تقديمه
للقُرّاءِ عن طريق التأليف والتصنيف، وطريق الندوات والمناظرات والمؤتَمَرات، وطريق
التواصل الشفوي والتّداوُلِ الثّقافيّ والاجتماعيّ في مناسبات مختلفةٍ ...