الفتوى (716) :
سؤالك سؤال دقيق، وهو بالإجابة حقيق، وجوابه: أنّ المتكلم إذا كان عالمًا بمدلول الضّمير، فإنه يجوز له تأنيثه، ولو لم يُذكر من قبل، والمتكلم ههنا هو الله – عز وجل – وهو عالم بما وضعت، وما ستضع قبل أن تضع وقبل أن تحمل.. وبالله التوفيق.
اللجنة المعنية بالفتوى:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
أ.د. محمد جمال صقر
(عضو المجمع)