اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله بنعلي
هذه ظاهرة بشرية أممية في كلّ العلوم و الفنون وخاصة في علوم الالة ،وقد قدم عديد الباحثين المختصين علوم العربية باسلوب سهل ومختصر ومنهجي وهناك تجارب وجهود مشكورة ومحمودة.
|
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
أهلا بك أخي العزيز الأستاذ عبد الله وبأهلنا في تونس.
نعم، القول ما قلت ولا ينكر هذا إلا جاحد جاهل بتاريخ النحو العربي وتطوره منذ نشأته في أواخر القرن الأول [الهجري] وجزى الله من عمل لذلك وسعى فيه وله خيرا، ومن الكتب الطيبة في تيسير النحو كتاب أخينا الفاضل الأستاذ عبد العزيز الحربي:"الشرح الميسر على ألفية ابن مالك في النحو والصرف"، طبعة "الدار العالمية للنشر والتوزيع" [؟!!!] الأولى، لعام 2014/1435، لولا ما تخلله من هنات طباعية وأخرى إخراجية يجب استدراكها في طبعة قادمة إن شاء الله تعالى.
ثم أما بعد، ما كتبتُه هنا مرتبط من حيث "القلق" بموضوعي السابق "المعلوم من العربية ... للضرورة" الموجود في الرابط التالي:
http://www.m-a-arabia.com/vb/showthread.php?t=13160
فالأول يشير إلى مصيبة العربية بأعدائها، وإن كانوا من "أبنائها" وهم الأخطر والأضر وهم الأصغر والأحقر حتما، وهذا يتحدث عن مصيبتها في علومها، وليس في ذاتها، والتي تطورت حتى صارت مخيفة أو مثبطة ومشغلة عما هو الخير المحض، ولا أقصد التقليل من شأن التوسع في دراسة العربية لمن أراد أن يفني نصف قرن من عمره، أو أزيد إن كان من المعمرين، في "التعمق" والدراسة والبحث عن الأسرار ولكنني أدعو علماء العربية إلى تحفيز الأمة بمختلف طبقاتها إلى تعلم الضروري منها لتفهم دينها من مصدريه الكتاب المجيد والسنة الشريفة وحتى لا تخاف هذا "الغول" المرعب، أو تُخَوَّف به، والمسمى:"النحو العربي" لما أدخل فيه مما ليس هو أصيل فيه ولا منه، فما أجمل البساطة وأحبها إلى النفس.
أشكر لك أخي الكريم تفاعلك الطيب مع كتاباتي المتواضعة وبارك الله في جهودك.
تحيتي إليك وتقديري لك.