ونقل ابنُ سيده في المخصصِ أنَّ الوفرةَ واللِّمَّةَ: الجُمَّةُ من الشَّعَرِ.
فقال: ثَابت: اللِّمَّة والوَفْرة، الجُمَّة إِلَى الْأُذُنَيْنِ فَإِن زَادَت فوقَ ذَلِك لم تقل وَفْرة، قَالَ: وَقَالَ أَبُو زيد: اللِّمّة مَا زَاد على الجُمَّة، ابْن دُرَيْد، اللِّمَّة الشّعْر دونَ الجُمَّة، ابْن جني، هِيَ من الشّعْر مَا أَلمَّ بالمَنْكِب وَالْجمع لِمَمٌ ولِمَام، أَبُو زيد، جُمَّة جَفُول، عظيمةٌ ضَخْمة. انتهى
لم يعلّقْ ابنُ سيده على هذه الألفاظِ، ولكنّه نقلَ عن ابنِ دريدٍ أنَّ اللِّمَّةَ دونَ الجُمَّة. وقد تقدَّمَ خلافُ ذلك، فابنُ دريدٍ أثبتَ في الجمهرةِ أنّ الجُمَّةَ دونَ اللِّمَّة.