وإذا رجعنا إلى ابنِ سيده وجدناه قد أثبتَ القولين، وأنَّ أضرط وأطرط بمعنى واحد، قال: والضَّرْطُ خِفَّةُ الشَعْر رَجُلٌ أضْرَطُ خفيفُ شَعْرِ اللِّحْيَة وقيل الضَّرْطُ رِقّةُ الحاجِبِ وامرأة ضَرْطاء خَفِيفةُ شَعَرِ الحاجِبِ رَقيقتُه.
وقال: الطَّرَطُ: خِفَّةُ شَعَرِ العَيْنَين والحَاجِبَيْنِ، طَرِطَ طَرَطاً، فهو طَرِطٌ وأَطْرَطُ. والطَّرَطُ: الحُمْقُ، ورَجُلٌ طَرِطٌ: أَحْمقُ. انتهى
وقد تقدّمت أقوالُ اللغويين في التمييزِ بين اللفظين، وعدم دلالةِ أضرط على قلّةِ الشعر.