كُتب : [ 03-01-2016 - 12:16 AM ]
وقد ذكرَ الخليلُ أنَّ الحجارةَ الرخوةَ لخاف أيضا، ولم يذكرْ أنَّها وخاف. فقال: لخف: اللِّخاف واحدتها لَخْفَةٌ، وهي حجارةٌ بيض دقاقٌ، قال زيد بن ثابتٍ: كنت أجمع القرآن من اللخاف وصدور الرجال.
السُّنة كسفينة نوح من ركبها نجا، ومن تخلّف عنها هلك.