قال ابن دريد:
[جمس] والجمس من قَوْلهم: جمس السّمن وَغَيره يجمس جموسا وجمسا إِذا جمد وَلَا يكادون يَقُولُونَ ذَلِك للْمَاء. وَكَانَ الْأَصْمَعِي يعيب ذَا الرمة فِي قَوْله (طَوِيل):
(ونقري سديف اللَّحْم وَالْمَاء جامس ... )
فَيَقُول: هَذَا غلط فَعنده أَن الجمود للْمَاء والجموس لغيره.