أخي الحبيب الأستاذ مصطفى شعبان حفظكم الله ورعاكم
والله لقد أفدتني، وحثثتني، وأفرحتني بمشاركاتك العلمية، وردودك القيمة. ووالله ما بدر مثل ذلك مني مع أصحابي، ولا مع طلابي. فكيف يبدر مثله مع الأساتذة الكرام، المجاهدين بالحجة والبيان. ومع مَن؟… مع مَن وقف على ثغر من ثغور المسلمين هناك في الصين، يدرس العربية وينافح عنها، ويعلمها مَن لا يعرفها؛ فيقوم بها ذلك المتعلم ليدعو إلى دين الله، فيهدي به الضالين، ويكون به دليلا للتائهين.
إذا قصدتُ ذلك أو فعلتُه فلا رفعَت سوطي إليّ يدي.
جزاكم الله خيرا وبارك فيكم، ووفقكم وإيانا.