كُتب : [ 02-26-2016 - 11:31 PM ]
العفو العفو أخي أستاذ مصطفى، وأعتذر إليك. ما قصدتُ ذلك ولا نويتُه، وأعوذ بالله من ذلك. ولكن قصدت أنّ في نفسي من هذه المسألة شيئا. كما قال الفراء: أموت وفي نفسي شيء من حتى. وقيل الذي قالها: سيبويه.
السُّنة كسفينة نوح من ركبها نجا، ومن تخلّف عنها هلك.