الحقيقة لا أود التعليق بالمزيد عن مدى تقصير أمتنا في لغتها، فهو واضح، وقد أشرتُم وبيَّنتُم.
وقد عرفنا الأخطاء ومواطنَ الداء.
أما العلاج فهو ما يجب أن يكون عليه العمل.
نستمع إلى رؤيتكم أديبَنا الفاضل أستاذ حسين.. عَلَّها تُسهِمُ في إصلاح الحال، وتنثر في الأفق الآمال.
تفضَّل..
نسمعكم!