لا تحسبني محبًا يشتكي وصبا *** أهون بما فـي سبيـل الحـب ألقـاه
إنـي تذكـرت والذكـرى مؤرقـة *** مجـدا تليـدا بأيدينـا أضعنـاه
ويح العروبة كان الكون مسرحها *** فأصبحت تتـوارى فـي زوايـاه
إنه الشاعر محمود غنيم متألمًا لحال الأمة العربية والإسلامية، ويبكي أمجادًا كانت!!
شكرًا لمشاركتنا أبياته المؤثرة دكتور ضياء.